منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يقيس اختبار تحمل السكر، المعروف أيضًا باختبار تحمل الجلوكوز (GTT)، قدرة خلايا الجسم على امتصاص السكر من الدم بعد تناول كمية محددة من الجلوكوز، ويُستخدم بشكل رئيسي في تشخيص مرض السكري.
تحميل المقالة| نوع الفحص | اختبار تحمل السكر |
|---|---|
| العينة | مصل الدم |
| وحدة القياس | مغ/ ديسيلتر |
| النطاق الطبيعي للرجال | أقل من 100 |
| النطاق الطبيعي للنساء | أقل من 100 |
يُستخدم اختبار تحمل الجلوكوز (GTT) بشكل أساسي للمساعدة في تشخيص داء السكري من النوع الثاني أو تحديد حالات مقدمات السكري. ورغم أهميته، غالبًا ما تُفضل فحوصات أخرى أكثر شيوعًا، مثل تحليل السكر الصائم وفحص السكر التراكمي، كخطوات أولية للتشخيص.
يُوصي الطبيب بإجراء اختبار تحمل الجلوكوز عادةً في الحالات التي تُظهر فيها نتائج اختبارات السكر الأولية، كفحص السكر العشوائي أو الصائم، قيمًا غير طبيعية تتطلب تأكيدًا أو تقييمًا أعمق.
يتطلب اختبار تحمل الجلوكوز الصيام عن الطعام لمدة لا تقل عن ثماني ساعات قبل البدء، ويجب إبلاغ الطبيب عن أي أدوية يتم تناولها قد تؤثر على مستويات السكر في الدم لتجنب التداخل مع نتائج الفحص. يتم بعد ذلك إجراء الفحص وفقًا للخطوات التالية:
يُعد اختبار تحمل الجلوكوز آمنًا بشكل عام، ولا يرتبط بمخاطر صحية كبيرة. ومع ذلك، قد تظهر بعض الآثار الجانبية الطفيفة والمؤقتة، مثل كدمات أو نزيف بسيط في موقع سحب الدم، أو شعور بالدوار. عادةً ما تختفي هذه الأعراض بسرعة دون الحاجة لتدخل طبي.
تُستخدم نتائج اختبار تحمل الجلوكوز (GTT) لتقييم مستويات السكر في الدم وتشخيص حالات مثل سكري الحمل، السكري من النوع الثاني، أو مقدمات السكري. تُفسر النتائج عادةً على النحو التالي:
تجدر الإشارة إلى أن هذه النتائج قد تشير إلى الإصابة بالسكري من النوع الثاني، ولكن غالبًا ما يطلب الطبيب إجراء فحوصات إضافية، مثل تحليل السكر التراكمي (HbA1c)، لتأكيد التشخيص.
بالإضافة إلى القيم الرقمية، يمكن للطبيب تقييم "شكل منحنى الجلوكوز في البلازما" (Shape of the Glucose Curve) الذي يُرسم بناءً على قياسات الجلوكوز المتعددة خلال الاختبار (الدقيقة 0، 30، 60، 90، 120). يعكس هذا المنحنى الديناميكية التي يتعامل بها الجسم مع السكر، ويرتفع عادةً في البداية ثم ينخفض، ويتأثر بعوامل مثل تحمل الجلوكوز والجنس والعوامل الوراثية.
يُصنف منحنى الجلوكوز إلى نوعين رئيسيين: أحادي الطور (Monophasic) أو ثنائي الطور (Biphasic)، ويُحدد ذلك بناءً على نمط ارتفاع وهبوط مستويات الجلوكوز وصولًا إلى ذروتها خلال فترة الاختبار.
يُعد مرض السكري من النوع الثاني هو السبب الرئيسي لارتفاع قراءة اختبار تحمل السكر، حيث يدل على عدم قدرة الجسم على استخدام الأنسولين بفعالية (مقاومة الأنسولين) أو عدم إنتاج البنكرياس لكمية كافية منه.