منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعرف تحليل البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL Test)، أو ما يسمى “الكوليسترول الضار”، بفحص أساسي لتحديد مستويات الدهون في الدم وتقييم مخاطر أمراض القلب. يُجرى عادةً ضمن فحص شامل للدهون، ولكن في حالات خاصة كارتفاع الدهون الثلاثية الشديد، قد يُطلب قياسه بشكل منفصل لضمان الدقة.
تحميل المقالة| نوع الفحص | البروتين الشحمي منخفض الكثافة |
|---|---|
| العينة | مصل الدم |
| وحدة القياس | ملغ/ ديسيلتر |
| المعدل الطبيعي للرجال | أقل من 100 |
| المعدل الطبيعي للنساء | أقل من 100 |
يستخدم تحليل LDL كجزء من فحص الدهون الشامل، وذلك لتقييم احتمالية إصابة الفرد بأمراض القلب. فإلى جانب نتائج تحليل LDL، عادة ما تؤخذ بعين الاعتبار عوامل الخطر الأخرى التي قد تشير إلى احتمالية قليلة أو عالية للإصابة بأمراض القلب.
يعد ارتفاع مستويات LDL في الدم أمراً غير مرغوب به، ومن هنا جاءت تسميته بـ "الكوليسترول الضار"، وذلك لأنه يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب.
يساعد إجراء تحليل LDL في الدم على وضع خطة علاجية لاضطراب مستويات الدهون لدى المريض، والتي قد تتضمن اتباع نظام غذائي معين، أو ممارسة التمارين الرياضية، أو اللجوء إلى الأدوية الخافضة للدهون.
يُنصح جميع الأفراد البالغين بإجراء فحص LDL، حتى لو لم تتواجد لديهم أي عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب، وذلك كل فترة تتراوح من أربع إلى ست سنوات، كجزء من فحص دهنيات الدم الشامل.
كما يُنصح الأفراد الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب بإجراء تحليل LDL بشكل دوري ومنتظم. ومن أبرز عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب ما يلي:
يُنصح الشباب الذين لديهم عوامل خطر أمراض القلب بإجراء تحليل LDL بشكل دوري، كما يجب إجراء تحليل البروتين الدهني منخفض الكثافة للأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين عامين وثمانية أعوام ولديهم عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب.
يجب إجراء تحليل الكوليسترول الضار مرتين للأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين عامين و24 عاماً ولا يوجد لديهم عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب، حيث يُجرى مرة واحدة بين عمر 9 - 11 عاماً، والثانية بين عمر 17 - 21 عاماً.
يُنصح الأفراد المصابون بارتفاع دهنيات الدم بإجراء تحليل LDL في الدم لوحده، أو كجزء من اختبار الدهون في الدم الشامل، بشكل منتظم، وذلك لتقييم فعالية الأدوية المستخدمة في خفض الدهنيات لديهم، أو لمتابعة تأثير التغييرات في أنماط الحياة مثل تناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة.
يتم إجراء تحليل LDL من خلال سحب عينة دم من الوريد في ذراع الفرد، أو في بعض الحالات، من خلال وخز الإصبع.
يُطلب من الفرد عند إجراء تحليل LDL الصيام عن الطعام لمدة تتراوح من 9 إلى 12 ساعة. ولكن في بعض الأحيان، يتم إجراء تحليل LDL دون صيام، خصوصاً لدى الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 2 إلى 24 عاماً.
من الضروري إبلاغ مقدم الرعاية الصحية حول حالة الصيام أو عدمه عند إجراء تحليل نسبة LDL في الدم لضمان دقة النتائج.
لا توجد مخاطر كبيرة مرتبطة بإجراء تحليل الكوليسترول الضار. قد يشعر المريض بألم بسيط أو تظهر كدمات خفيفة في مكان سحب العينة، لكنها تختفي عادةً خلال أيام قليلة.
تساعد مستويات الدهون الصحية وعدم ارتفاع LDL عن الحد المسموح به في الحفاظ على صحة القلب، والحد من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية أو النوبات القلبية. يمكن تفسير نتائج فحص LDL كما يلي:
تفسير نتيجة فحص الكوليسترول الضار في الدم لدى الأفراد البالغين وكبار السن:
ويوصى الأفراد الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب بأن تكون القيم المستهدفة لنتائج تحليل LDL كما يلي:
يمكن تفسير نتائج تحليل LDL للشباب والبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 19 - 24 عاماً ولا يوجد لديهم عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب:
يمكن تفسير نتائج فحص LDL للأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 2 - 18 عاماً ولا يوجد لديهم عوامل خطر، كما يلي:
هناك عدة عوامل قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (الكوليسترول الضار) في الدم، منها:
قد يشير انخفاض قراءة تحليل البروتين الدهني منخفض الكثافة بشكل مفرط إلى وجود حالة وراثية نادرة تؤثر على استقلاب الدهون في الجسم.