منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
حساسية الطعام هي استجابة مناعية غير طبيعية تجاه أطعمة معينة، تتراوح شدتها من الطفيفة إلى المهددة للحياة. يهدف فحص الغلوبولين المناعي E النوعي للمساعدة في تحديد مسببات هذه الحساسية لتمكين إدارة سليمة ووقائية.
تحميل المقالة| نوع الفحص | الغلوبولين المناعي E المختص بحساسية المواد الغذائية |
|---|---|
| العينة | مصل الدم |
| وحدة القياس | -- |
| man normal range | سلبي |
| woman normal range | سلبي |
يُستخدم اختبار حساسية الطعام لتحديد ما إذا كان الشخص أو طفله يعاني من حساسية تجاه نوع معين من الأطعمة.
غالبًا ما يحدث خلط بين مصطلحي "الحساسية الغذائية" و "عدم تحمل الطعام". على الرغم من تشابه الأعراض في بعض الأحيان، إلا أن آلياتهما ومضاعفاتهما تختلف بشكل كبير.
تُمثّل حساسية الطعام استجابة مناعية تتفاعل مع أعضاء الجسم وقد تؤدي إلى حالات صحية خطيرة. في المقابل، يُعد عدم تحمل الطعام (أو الحساسية الغذائية بالمعنى الشائع) أقل خطورة؛ حيث لا يستطيع الجسم هضم نوع معين من الطعام بشكل سليم أو يتسبب الطعام في تهيج الجهاز الهضمي. غالبًا ما تقتصر أعراض عدم تحمل الطعام على مشكلات هضمية مثل آلام البطن، الغثيان، الغازات، والإسهال.
قد يكون هناك حاجة لإجراء فحص حساسية الطعام في حال وجود عوامل خطر معينة أو ظهور أعراض توحي بوجود حساسية.
تُعد صدمة الحساسية تفاعلًا تحسسيًا شديدًا يهدد الحياة ويؤثر على الجسم بأكمله. قد تتضمن الأعراض المذكورة أعلاه، بالإضافة إلى:
يمكن أن تظهر هذه الأعراض في غضون ثوانٍ قليلة من التعرض للمادة المسببة للحساسية. بدون تدخل طبي فوري، قد تكون صدمة الحساسية قاتلة. في حال الاشتباه بحدوث صدمة تحسسية، يجب الاتصال بالطوارئ (911 أو الرقم المحلي) على الفور.
إذا كنت معرضًا لخطر صدمة الحساسية، فقد يصف لك أخصائي الحساسية جهاز حقن ذاتي يحتوي على جرعة من الإيبينيفرين (الأدرينالين)، وهو دواء يعمل على إبطاء التفاعل التحسسي الشديد. من الضروري طلب المساعدة الطبية الطارئة حتى بعد استخدام الجهاز.
يبدأ التقييم بإجراء فحص بدني شامل ومناقشة الأعراض مع الطبيب. بعد ذلك، قد يوصي الطبيب بواحد أو أكثر من الاختبارات التالية:
لا يتطلب اختبار حساسية الدم أي تحضيرات خاصة مسبقة من المريض.
إذا أشارت نتائج الفحص إلى وجود حساسية تجاه طعام معين، فإن الخطوة العلاجية الأساسية هي تجنب هذا الطعام.
لا يوجد علاج شافٍ لحساسية الطعام في الوقت الحالي، ولكن استبعاد الطعام المسبب للحساسية من النظام الغذائي يمنع حدوث التفاعلات التحسسية.
يتطلب تجنب الأطعمة المسببة للحساسية قراءة دقيقة لملصقات المنتجات المعبأة وإبلاغ جميع المعنيين بإعداد وتقديم الطعام (كالنادلين والمعلمين والعاملين في المقاصف) حول الحساسية. ورغم كل الاحتياطات، قد يحدث تعرض عرضي للطعام المسبب للحساسية.
في حال كنت أنت أو طفلك معرضين لخطر تفاعلات تحسسية شديدة (صدمة الحساسية)، سيصف أخصائي الحساسية جهاز حقن ذاتي للإيبينيفرين للاستخدام في حالات الطوارئ عند التعرض العرضي للطعام المسبب للحساسية.