منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
تحليل الكوليسترول الكلي هو اختبار دم يقيس مستويات الأنواع المختلفة من الكوليسترول في الجسم، وهي مادة دهنية ستيرويدية حيوية لعدة وظائف مثل بناء الخلايا وإنتاج الهرمونات. يتم نقل الكوليسترول في الدم بواسطة البروتينات الدهنية (Lipoproteins) التي تُصنف إلى عالية الكثافة (HDL) المعروفة بـ"الجيد"، ومنخفضة الكثافة (LDL) ومنخفضة الكثافة جداً (VLDL) اللتين تُعرفان بـ"الضار".
تحميل المقالة| نوع الفحص | الكوليسترول |
|---|---|
| العينة | مصل الدم |
| وحدة القياس | مغ/ ديسيلتر |
| man normal range | أقل من 200 |
| woman normal range | أقل من 200 |
يُعد تحليل الكوليسترول الكلي أداة تشخيصية حيوية للكشف المبكر عن مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى متابعة مدى استجابة الجسم للعلاجات الهادفة لخفض مستويات الدهون. فالحفاظ على الكوليسترول ضمن المعدلات الطبيعية ضروري للصحة العامة. ينتج الجسم الكوليسترول بنفسه، ويكتسبه الفرد أيضاً من الغذاء. وفي حال وجود عوامل وراثية أو تناول الأطعمة الغنية بالدهون غير المشبعة أو المتحولة أو المشبعة، قد يرتفع مستوى الكوليسترول، مما يؤدي إلى تراكم الترسبات داخل الأوعية الدموية، وبالتالي تصلب الشرايين وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية.
يُنصح البالغون الذين لا يمتلكون عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب بإجراء تحليل الكوليسترول كل أربع إلى ست سنوات. أما الأشخاص الذين لديهم واحد أو أكثر من عوامل الخطر، فيجب عليهم إجراء هذا الفحص بانتظام، ربما عدة مرات في السنة، وفقاً لتوصية الطبيب.
تشمل عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب التي تستدعي الفحص الدوري ما يلي:
يُجرى تحليل الكوليسترول الكلي أيضاً لتقييم مدى فعالية الخطط العلاجية لخفض الدهون، سواء كانت هذه الخطط تتضمن تغييرات في نمط الحياة مثل اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة، أو استخدام الأدوية. بالنسبة للمرضى الذين يتناولون أدوية خافضة للدهون، يُوصى بإجراء الفحص بعد 4-12 أسبوعاً من بدء العلاج، ثم بشكل دوري كل 3-12 شهراً.
من الجدير بالذكر أن الأطفال والشباب يُنصحون بإجراء فحص الكوليسترول مرة واحدة بين عمر 9-11 عاماً، ومرة أخرى بين 17-21 عاماً، لتقييم مستويات الدهون لديهم. كما يُوصى بإجراء فحوصات متكررة للأطفال والشباب الذين يعانون من عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب.
يُجرى تحليل الكوليسترول الكلي عادةً عن طريق سحب عينة دم من الوريد في الذراع باستخدام إبرة. في بعض الحالات، وخاصة عند استخدام أجهزة الفحص السريع المتنقلة المتوفرة في بعض المراكز الصحية للكشف المبدئي عن الدهون، يمكن أخذ عينة الدم عن طريق وخز الإصبع.
يتطلب إجراء تحليل الكوليسترول الكلي عادةً الصيام عن الطعام لمدة تتراوح بين 9 و 12 ساعة قبل سحب عينة الدم، مع السماح بشرب الماء فقط. ومع ذلك، لا يُطلب من الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و 24 عاماً الصيام قبل هذا الفحص، ولكن يجب إبلاغ فني المختبر أو مقدم الرعاية الصحية بحالة الصيام أو عدمه.
بشكل عام، يُعد تحليل الكوليسترول الكلي إجراءً آمناً ولا ينطوي على مخاطر كبيرة. قد يشعر الشخص بألم خفيف أو ظهور كدمة صغيرة في موقع سحب الدم، وعادةً ما تزول هذه الآثار في غضون أيام قليلة.
تُستخدم نتائج تحليل الكوليسترول الكلي، جنباً إلى جنب مع نتائج فحوصات الدهون الأخرى والعوامل الخطرة الفردية، لتقييم إجمالي خطر إصابة الشخص بأمراض القلب. يمكن تفسير هذه النتائج على النحو التالي:
بالنسبة للأفراد البالغين، تُفسر النتائج عادةً كالتالي:
لدى الأطفال والمراهقين، تُصنف مستويات الكوليسترول الكلي كالآتي:
أما بالنسبة للشباب في الفئة العمرية (19-24 عاماً)، فإن تفسير النتائج يكون كالتالي:
تتضمن الأسباب الرئيسية لارتفاع مستويات الكوليسترول الكلي عوامل وراثية، بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي غير صحي غني بالدهون المشبعة والمتحولة.
يمكن أن تشير مستويات الكوليسترول الكلي المنخفضة إلى حالات مثل سوء التغذية، بعض أنواع السرطان، أو أمراض الكبد المختلفة.