منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد تحليل المستضد السطحي لالتهاب الكبد ب (HBsAg) فحصاً حيوياً للكشف عن فيروس التهاب الكبد ب في الدم، سواء كانت العدوى حادة أو مزمنة، حيث تبحث عن البروتينات الفيروسية التي تدل على وجود الفيروس وتُعد علامة مبكرة للإصابة.
تحميل المقالة| نوع الفحص | المستضد السطحي لفيروس التهاب الكبد ب |
|---|---|
| العينة | مصل الدم |
| وحدة القياس | -- |
| النطاق الطبيعي للذكور | سلبي |
| النطاق الطبيعي للإناث | سلبي |
يُعد فحص المستضد السطحي لالتهاب الكبد ب (HBsAg) أداة تشخيصية رئيسية للكشف عن عدوى التهاب الكبد الوبائي ب، سواء كانت حادة (حديثة) أو مزمنة (طويلة الأمد).
يُوصى بإجراء تحليل HBsAg في عدة حالات، أبرزها عند اشتباه الطبيب المختص بإصابة الفرد بفيروس التهاب الكبد ب. كما يُطلب الفحص عند ظهور بعض الأعراض والعلامات التي قد تشير إلى العدوى، والتي غالبًا ما تبدأ ببطء وقد تكون غير واضحة أو تشبه أعراض الإنفلونزا، وتظهر بشكل أوضح في حالات العدوى المزمنة. من الأعراض الشائعة لالتهاب الكبد ب ما يلي:
كما يُنصح بإجراء هذا الفحص للأشخاص المعرضين لخطر العدوى، كمن يعيشون مع مصابين بالفيروس. ويُعاد الفحص للمصابين الذين تم تشخيصهم مسبقًا لتقييم استجابتهم للعلاج ومتابعة مسار العدوى.
يُجرى فحص HBsAg بسحب عينة صغيرة من الدم، عادةً من وريد في الذراع، وتُجمع هذه العينة في أنبوب خاص للتحليل المخبري.
لا يتطلب تحليل HBsAg أي تحضيرات مسبقة خاصة، مثل الصيام. ومع ذلك، من الضروري إبلاغ مقدم الرعاية الصحية بجميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يتناولها المريض قبل إجراء الفحص.
يُعد فحص HBsAg إجراءً آمنًا بشكل عام، ولا ينطوي على مخاطر كبيرة. قد يشعر بعض الأفراد بانزعاج طفيف عند سحب الدم، مثل ألم خفيف أو كدمة بسيطة أو تورم في موضع الإبرة، وهي أعراض عابرة تختفي سريعًا.
تُعتبر نتيجة فحص HBsAg سلبية (طبيعية) عندما لا يتم الكشف عن المستضد السطحي لفيروس التهاب الكبد ب في الدم، مما يشير إلى عدم وجود عدوى حالية. في المقابل، تشير النتيجة الإيجابية إلى إصابة الفرد بفيروس التهاب الكبد ب، وقد تدل على عدوى حادة حديثة أو عدوى مزمنة طويلة الأمد.