منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
هو اختبار كيميائي حيوي يستخدم كأول فحص لتحديد الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز)، ويعتمد الفحص على استعمال عينات الدم أو سوائل الفم أو البول من المريض والكشف عن وجود أجسام مضادة لفيروس نقص المناعة المكتسبة (الايدز). ينصح بعمل هذا الفحص للتحقق من الإصابة بمرض الايدز لدى الأشخاص المتوقع إصابتهم بالمرض أو لديهم احتماليه عاليه للإصابة به كحالات الاستخدام المتكرر لحقن وابر مشتركة عند تعاطي المخدرات بالحقن الوريدية، وممارسة الشذوذ الجنسي، والعلاقات الجنسية غير الشرعية، والعلاقة الجنسية مع شخص مصاب بالمرض، أو العلاقة الجنسية مع العديد من الأشخاص. نتائج هذا الاختبار قد تستغرق مدة تصل إلى أسبوعين وتكون النتيجة ايجابية في حال الإصابة وسلبية في حال عدم الإصابة. إذا كانت النتيجة سلبية وما زال هناك شك في الإصابة بالمرض يمكن تكرار الاختبار بعد شهر إلى ثلاث أشهر لتأكيد النتيجة، أما إذا كانت النتيجة إيجابية يجب عمل اختبار اللطخة الغربية لتأكيد الإصابة بمرض الإيدز.
تحميل المقالة| نوع الفحص | المقايسة المناعية الإنزيمية |
|---|---|
| العينة | مصل الدم |
| وحدة القياس | غم/ ديسيلتر |
| man normal range | سلبي |
| woman normal range | سلبي |
المقايسة المناعية الإنزيمية (Enzyme-Linked Immunosorbent Assay - ELISA) هو اختبار مخبري حيوي يستخدم على نطاق واسع في الطب والبحث للكشف عن وجود الأجسام المضادة أو المستضدات في عينات سائلة مثل مصل الدم، البول، أو سوائل الفم. يعتمد مبدأ هذا الفحص على تفاعل محدد بين الأجسام المضادة والمستضدات، حيث يتم ربط أحد المكونين بإنزيم يقوم بتحويل ركيزة عديمة اللون إلى منتج ملون، مما يمكن قياسه كمياً أو نوعياً. يُعد ELISA أداة تشخيصية فعالة وحساسة تستخدم في الكشف المبكر عن العديد من الأمراض المعدية، أمراض المناعة الذاتية، وتحليل الهرمونات وغيرها.
يُجرى فحص المقايسة المناعية الإنزيمية (ELISA) لعدة أسباب تشخيصية ووقائية، تشمل ما يلي:
يمكن أن تشير القراءة الإيجابية (المرتفعة) في فحص المقايسة المناعية الإنزيمية (ELISA) إلى عدة حالات طبية، وقد لا تقتصر على الفيروس المستهدف فقط. من أبرز الأسباب التي قد تؤدي إلى ارتفاع قراءة هذا التحليل:
تفسر نتائج فحص المقايسة المناعية الإنزيمية (ELISA) عادةً كالتالي:
النتيجة السلبية: تشير النتيجة السلبية عادةً إلى عدم وجود أجسام مضادة للفيروس أو المستضدات المستهدفة في العينة المفحوصة، مما يعني عدم الإصابة بالمرض. ومع ذلك، في سياق تشخيص فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، قد تكون النتيجة سلبية كاذبة إذا كان الفحص قد أُجري خلال ما يسمى "النافذة المصلية"، وهي الفترة الزمنية بين التعرض للفيروس وتطور الأجسام المضادة بكميات كافية للكشف عنها. في مثل هذه الحالات، قد يوصى بإعادة الفحص بعد شهر إلى ثلاثة أشهر لتأكيد النتيجة.
النتيجة الإيجابية: تعني النتيجة الإيجابية وجود أجسام مضادة للفيروس أو المستضدات الخاصة به في العينة، مما يشير إلى احتمالية الإصابة بالمرض. ولكن نظرًا لإمكانية وجود نتائج إيجابية كاذبة (خاصة في بعض الأمراض أو الحالات مثل أمراض المناعة الذاتية)، فإن النتيجة الإيجابية لفحص ELISA، خصوصاً في تشخيص فيروس نقص المناعة البشرية، تتطلب دائمًا إجراء اختبار تأكيدي آخر مثل اختبار اللطخة الغربية (Western Blot) لتأكيد التشخيص بشكل قاطع.
المدى الطبيعي المقبول لهذا الفحص هو "سلبي" لكل من الذكور والإناث، أي عدم وجود مؤشرات تدل على الإصابة.
يجب أخذ النقاط التالية بعين الاعتبار عند إجراء فحص المقايسة المناعية الإنزيمية (ELISA) وتفسير نتائجه:
الفترة الزمنية (النافذة المصلية): في حالة الكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، قد لا تظهر الأجسام المضادة الكافية للكشف عنها إلا بعد فترة تتراوح من أسابيع إلى أشهر من التعرض للفيروس. لذا، قد تتطلب النتائج السلبية المبكرة إعادة الفحص بعد فترة زمنية يحددها الطبيب.
الحاجة إلى تأكيد: نتيجة ELISA الإيجابية، خاصة في سياق الأمراض الخطيرة، تتطلب دائمًا اختبارًا تأكيديًا آخر لتجنب النتائج الإيجابية الكاذبة التي قد تحدث بسبب تفاعلات غير نوعية أو وجود حالات طبية أخرى.
الأمراض الأخرى: بعض الحالات الطبية الأخرى، مثل أمراض المناعة الذاتية (كالذئبة)، أو بعض أنواع العدوى، قد تتسبب في نتائج إيجابية كاذبة لفحص ELISA.
الاستشارة الطبية: يجب دائمًا مناقشة نتائج الفحص مع الطبيب المختص، فهو الوحيد القادر على تفسير النتائج في سياق التاريخ المرضي الكامل للمريض والأعراض السريرية، وتقديم المشورة والعلاج المناسب. لا ينبغي الاعتماد على نتائج الفحص وحدها لاتخاذ قرارات طبية.