منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
تحاليل الببتيدات المدرة للصوديوم، مثل تحليل BNP و NT-proBNP، هي فحوصات دم تقيس بروتينات صغيرة ينتجها القلب استجابة للإجهاد، وتُستخدم بشكل أساسي لتشخيص قصور القلب وتقييم شدته، حيث يعكس ارتفاع مستوياتها ضعف وظائف البطين الأيسر المسؤول عن ضخ الدم للجسم.
تحميل المقالة| نوع الفحص | تحليل البروتين الدماغي الاولي |
|---|---|
| العينة | مصل الدم |
| وحدة القياس | بيكوغرام/ مل |
| المعدل الطبيعي للرجال | أقل من 125 |
| المعدل الطبيعي للنساء | أقل من 125 |
يُعد تحليل BNP و NT-proBNP من الفحوصات القلبية الهامة التي تُستخدم بشكل أساسي لتشخيص قصور القلب، أو استبعاده، خاصةً عند وجود أعراض قد تتشابه مع حالات أخرى كأمراض الرئة. كما يساهم هذا الاختبار في تحديد الخطة العلاجية المناسبة ومراقبة فعاليتها، وكذلك تقييم مدى خطورة حالة المريض. قد يُطلب أيضاً لتقييم خطر الإصابة بمشكلات قلبية إضافية بعد التعرض لنوبة قلبية. وتجدر الإشارة إلى أنه يتم إجراء أحد التحليلين فقط (BNP أو NT-proBNP) وليس كلاهما، كما أن هذه الفحوصات تساعد في التفريق بين الأسباب المختلفة لضيق التنفس بالتعاون مع فحوصات وظائف الرئة الأخرى.
يُجرى تحليل BNP أو NT-proBNP عادةً عند وجود علامات وأعراض قد تشير إلى الإصابة بقصور القلب، ومن هذه العلامات والأعراض ما يلي:
بالإضافة إلى التشخيص، يُعد تحليل BNP أو NT-proBNP ضرورياً أيضاً لتقييم مدى فعالية العلاجات المتبعة لقصور القلب ومتابعة استجابة المريض.
يمكن إجراء اختبار BNP أو NT-proBNP عن طريق سحب عينة دم بسيطة من وريد في ذراع المريض باستخدام إبرة صغيرة، وتستغرق عملية جمع العينة عادةً خمس دقائق أو أقل. يمكن إجراء هذا الاختبار في غرفة الطوارئ أو في سرير المستشفى، خاصةً عندما يعاني المريض من أعراض محتملة لقصور القلب ويحتاج الأطباء إلى التمييز السريع بين قصور القلب والمشكلات الطبية الأخرى.
لا توجد استعدادات خاصة مطلوبة لإجراء تحليل BNP أو NT-proBNP.
لا توجد مخاطر كبيرة مرتبطة بإجراء تحليل BNP أو NT-proBNP. قد يشعر الفرد بألم خفيف عند إدخال الإبرة أو إخراجها، وقد تظهر بعض الكدمات البسيطة في مكان الوخز، وعادةً ما تختفي هذه المضاعفات في فترة قصيرة.
يعتمد العديد من الأطباء على تحليل NT-proBNP لمراقبة حالات قصور القلب، وتعد قيم الفحص طبيعية إذا كانت ضمن المستويات التالية:
تشير قراءات الاختبارات الطبيعية إلى أن العلامات أو الأعراض التي يعاني منها الفرد قد تكون ناتجة عن سبب آخر غير قصور القلب. بينما يمكن تفسير ارتفاع نتيجة تحليل BNP أو NT-proBNP بإصابة الفرد بدرجة معينة من قصور القلب أو فشل القلب المزمن.
تدل مستويات تحليل NT-proBNP المرتفعة عند الأفراد الذين يعانون من قصور القلب على أن وظائف القلب غير مستقرة، والتي تكون كالتالي:
يمكن أن تشير القراءات المرتفعة لتحليل الببتيدات المدرة للصوديوم إلى عدة حالات، أبرزها قصور القلب (أو فشل القلب)، وأمراض الكلى، وكذلك قد ترتفع المستويات مع تقدم العمر.
على النقيض، قد تؤدي بعض العوامل إلى انخفاض مستويات الببتيدات المدرة للصوديوم، ومنها السمنة، واستخدام بعض الأدوية مثل مدرات البول، وحاصرات بيتا، ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.