منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يقيس تحليل زمن الثرومبين (Thrombin Time Test) المدة اللازمة لتكون الجلطة الدموية بعد إضافة الثرومبين إلى بلازما الدم، مما يساعد في تقييم وظيفة الفيبرينوجين وقدرة الدم على التجلط بشكل طبيعي. يُعد هذا الفحص ضروريًا لتشخيص اضطرابات النزيف أو التخثر.
تحميل المقالة| نوع الفحص | تحليل زمن الثرومبين |
|---|---|
| العينة | مصل الدم |
| وحدة القياس | ثانية |
| man normal range | 14 - 19 |
| woman normal range | 14 - 19 |
يُعد تحليل زمن الثرومبين أداة تشخيصية مساعدة في الكشف عن اضطرابات النزيف أو حالات فرط التخثر (Thrombotic Episode)، كما يُستخدم لتقييم كفاءة وظيفة الفيبرينوجين.
قد يُشير طول زمن الثرومبين إلى وجود بعض الحالات الطبية، منها:
تجدر الإشارة إلى أن اختبارات أخرى لتقييم الفيبرينوجين، مثل تحليل الفيبرينوجين الكمي، تُستخدم غالبًا كبديل أو مكمل لاختبار زمن الثرومبين في بعض الحالات.
قد يوصي الطبيب بإجراء فحص زمن الثرومبين في الحالات التالية:
يتم سحب عينة دم من وريد في الذراع، وتُجمع في أنبوب اختبار خاص يحتوي على مادة مانعة للتجلط لتحليلها لاحقاً في المختبر.
لا توجد تحضيرات خاصة مطلوبة قبل إجراء تحليل زمن الثرومبين، ولكن من الضروري إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية الموصوفة وغير الموصوفة، والمكملات الغذائية، والفيتامينات التي يتناولها المريض. تُعد الأدوية التي تؤثر على تخثر الدم، مثل الوارفارين (Warfarin) أو الهيبارين (Heparin)، ذات أهمية خاصة؛ إذ قد تؤدي إلى إطالة زمن الثرومبين وتؤثر على دقة النتائج.
يُعد تحليل زمن الثرومبين فحصاً آمناً بشكل عام، والمخاطر المرتبطة به طفيفة جداً. قد يشعر المريض بألم خفيف أو وخز عند إدخال الإبرة أو سحبها، وقد يحدث كدمات أو تورم بسيط في موقع السحب، وهي مضاعفات سرعان ما تتلاشى.
تتراوح القيم الطبيعية لزمن الثرومبين عادةً بين 14 و 19 ثانية، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه القيم قد تختلف قليلاً بين المختبرات المختلفة. تشير قراءة زمن الثرومبين الأطول من المعدل الطبيعي إلى وجود مشكلة في عملية التجلط. قد يُعزى إطالة زمن الثرومبين إلى عدة أسباب، منها: