منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يقيس تحليل حمض اليوريك في الدم مستوى هذه المادة الناتجة عن تكسير البيورينات، والتي قد يؤدي ارتفاعها إلى الإصابة بالنقرس أو حصوات الكلى، نتيجة زيادة الإنتاج أو ضعف الكلى في التخلص منها.
تحميل المقالة| نوع الفحص | حمض اليوريك |
|---|---|
| العينة | مصل الدم |
| وحدة القياس | مغ/ ديسيلتر |
| النطاق الطبيعي للرجال | 4 - 8.5 |
| النطاق الطبيعي للنساء | 2.7 - 7.3 |
يُعد تحليل حمض اليوريك أداة أساسية في تشخيص مرض النقرس، بالإضافة إلى استخدامه في حالات طبية أخرى تشمل:
يُطلب تحليل حمض اليوريك في الدم عند الاشتباه بالإصابة بالنقرس، وخاصةً في حال ظهور الأعراض التالية:
يُوصى بإجراء هذا التحليل أيضًا لمرضى السرطان الذين يتلقون العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، لمراقبة مستويات حمض اليوريك لديهم، حيث يرتفع خطر زيادة الحمض في هذه الحالات.
قد يُطلب فحص حمض اليوريك للمرضى الذين يعانون من حصوات الكلى المتكررة، لتحديد ما إذا كان ارتفاع حمض اليوريك هو السبب الكامن وراء تكونها، وتشمل أعراض حصوات الكلى:
يُجرى تحليل حمض اليوريك بسحب عينة دم وريدية من ذراع المريض، ثم تُجمع العينة في أنبوب مخصص ليتم فحصها مخبريًا باستخدام أجهزة متخصصة. تستغرق عملية سحب الدم بضع دقائق فقط.
يُعد الصيام من أهم التحضيرات المطلوبة قبل إجراء تحليل حمض اليوريك. يجب الامتناع عن تناول الطعام والشراب لمدة 4 ساعات على الأقل قبل سحب العينة.
من الضروري إبلاغ الطبيب أو أخصائي الرعاية الصحية بجميع الأدوية التي يتناولها المريض، سواء كانت موصوفة أو بدون وصفة طبية، بالإضافة إلى المكملات الغذائية، حيث أن بعض الأدوية مثل الأسبرين والإيبوبروفين يمكن أن تؤثر على نتائج التحليل.
يجب أيضًا إبلاغ الطبيب بأي عوامل أخرى قد تؤثر على دقة نتائج التحليل، مثل استهلاك الكحول، أو تناول جرعات عالية من فيتامين سي، أو استخدام مواد التباين (الأصباغ) في فحوصات الأشعة السينية مؤخرًا.
يُعتبر تحليل حمض اليوريك في الدم آمنًا ولا ينطوي على مخاطر كبيرة. قد يشعر المريض ببعض الآثار الجانبية البسيطة، مثل ألم خفيف أو كدمة في موضع سحب الدم، أو نزيف طفيف، أو تورم بسيط، وعادةً ما تختفي هذه الأعراض بسرعة.
تتفاوت المستويات الطبيعية لحمض اليوريك في الدم بناءً على العمر والجنس، وتُوضح كالتالي:
عادةً ما تكون مستويات حمض اليوريك أعلى قليلًا لدى كبار السن مقارنةً بالشباب، ومن المهم معرفة أن القيم المرجعية الطبيعية قد تختلف قليلًا بين المختبرات المختلفة.
بالنسبة للمرضى المصابين بالنقرس، يُوصى غالبًا أن تكون مستويات حمض اليوريك في الدم أقل من 6 ملغ/ ديسيلتر للحفاظ على السيطرة على المرض.
يشير ارتفاع مستوى حمض اليوريك في الدم إلى عدة حالات محتملة، بما في ذلك النقرس، أمراض الكلى، أو الإفراط في تناول الكحول. لتحديد السبب الدقيق، يجب استشارة الطبيب الذي سيأخذ التاريخ المرضي ويُجري فحوصات إضافية.
في المقابل، عادةً ما يكون انخفاض مستوى حمض اليوريك أقل إثارة للقلق، ولكنه قد يشير أحيانًا إلى حالات صحية معينة مثل مرض السيلياك، مرض ويلسون، أو متلازمة فانكوني.