منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد نخاع العظم نسيجًا حيويًا موجودًا داخل العظام الكبيرة، وهو مسؤول عن إنتاج خلايا الدم المختلفة. يُستخدم سحب نخاع العظم، غالبًا بالتزامن مع الخزعة، لتقييم صحة النخاع وتشخيص الاضطرابات عند وجود نتائج غير طبيعية لتحاليل الدم الروتينية.
تحميل المقالة| نوع الفحص | سحب نخاع العظم |
|---|---|
| العينة | عينة نخاع العظم |
| وحدة القياس | -- |
| man normal range | -- |
| woman normal range | -- |
يلجأ الطبيب إلى طلب إجراء شفط نخاع العظم لتشخيص أو متابعة الحالات التالية:
يُطلب فحص سحب نخاع العظم عادةً عند ظهور نتائج غير طبيعية في تحليل تعداد الدم الكامل (CBC) أو مسحة الدم الطرفية، أو عند وجود تاريخ مرضي أو عائلي لاضطرابات نخاع العظم، خاصةً إذا كانت الأعراض والفحص السريري تدعم هذا الاشتباه. كما يُستخدم الفحص لتحديد مرحلة السرطان، أو للتحقق من انتشار الأورام إلى نخاع العظم، بالإضافة إلى متابعة استجابة المريض للعلاج وتقييم تأثيره على وظائف النخاع.
يبدأ الإجراء بارتداء المريض لباسًا مناسبًا للكشف عن منطقة السحب، ثم يُطلب منه الاستلقاء على البطن أو الجانب. تُجرى فحوصات حيوية أولية مثل قياس الحرارة والنبض وضغط الدم. بعد ذلك، تُخدّر المنطقة المخصصة للسحب موضعيًا، وهي غالبًا الحافة العلوية الخلفية لعظم الورك، أو في بعض الحالات، عظم القص. يستخدم الطبيب إبرة خاصة مجوفة لسحب عينة من الجزء السائل للنخاع، وقد يشعر المريض ببعض الانزعاج الذي يمكن تحمله. بعد الانتهاء، تُضمّد المنطقة ويُراقب المريض لفترة قصيرة قبل مغادرته.
من الضروري إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يتناولها المريض، بما في ذلك الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية، وأي حساسية معروفة. قد يطلب الطبيب إيقاف بعض الأدوية، خاصة مميعات الدم، قبل الإجراء لضمان سلامة المريض والحد من خطر المضاعفات. يُنصح دائمًا بالاستفسار عن أي تعليمات خاصة للتحضير قبل الفحص.
يتضمن التقرير المخبري لفحص سحب نخاع العظم وصفًا تفصيليًا للخلايا التي تم فحصها داخل بيئة النخاع. عادةً ما تُرفق نتائج تحليل تعداد الدم الكامل ومسحة الدم بالتقرير، مما يمكّن الطبيب من تفسير النتائج بشكل شامل. يعتمد التشخيص النهائي على دمج هذه النتائج مع الفحص السريري وأي فحوصات تصويرية أخرى. يساعد هذا التقييم المتكامل في تحديد التشخيص الدقيق، أو مرحلة المرض السرطاني، أو مدى استجابة المريض للعلاج، أو إذا ما كان نخاع العظم قد تأثر بالمرض. قد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات إضافية بناءً على النتائج الأولية.