منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
فحص الثلاسيميا هو مجموعة من التحاليل المخبرية التي تهدف لتشخيص اضطرابات الدم الوراثية التي تؤثر على إنتاج الهيموجلوبين، مما يسبب فقر الدم. تشمل هذه الفحوصات تعداد الدم الكامل ومسحة الدم والرحلان الكهربائي للهيموجلوبين لتحديد نوع الثلاسيميا.
تحميل المقالة| نوع الفحص | فحص الثلاسيميا (الرحلان الكهربائي لهيموغلوبين الدم) |
|---|---|
| العينة | مصل الدم |
| وحدة القياس | -- |
| man normal range | -- |
| woman normal range | -- |
يساعد هذا التحليل في تقييم خلايا الدم المختلفة، بما في ذلك عدد خلايا الدم الحمراء وحجمها وشكلها، من خلال قياس متوسط حجم خلايا الدم الحمراء (Mean Corpuscular Volume or MCV). يدل انخفاض متوسط حجم خلايا الدم الحمراء، خاصة إذا لم يكن سببه نقص الحديد، على احتمالية الإصابة بالثلاسيميا.
تُستخدم مسحة الدم لتقييم عدد خلايا الدم البيضاء وأنواعها، بالإضافة إلى تفحص حجم وشكل خلايا الدم الحمراء بشكل مباشر تحت المجهر.
يعمل هذا التحليل على فصل أنواع الهيموجلوبين المختلفة الموجودة في عينة الدم عن طريق تمرير تيار كهربائي. يساهم ذلك في تمييز الأنواع الطبيعية من الهيموجلوبين عن الأنواع غير الطبيعية، مما يساعد في تشخيص الثلاسيميا.
يُستخدم تحليل الحمض النووي لتأكيد الطفرات الجينية في بروتينات ألفا وبيتا جلوبين المسؤولة عن إنتاج الهيموجلوبين، ولكنه لا يُعد فحصًا روتينيًا.
يُستخدم فحص الثلاسيميا بشكل أساسي لتشخيص المرض وتحديد نوعه، سواء كان ثلاسيميا ألفا أو ثلاسيميا بيتا. من المهم التنويه إلى أنه قد يحدث خلط أحيانًا بين فقر الدم الناتج عن نقص الحديد وثلاسيميا ألفا، نظرًا لتشابه حجم خلايا الدم الحمراء الأصغر من الطبيعي في كلتا الحالتين. لذلك، قد يُنصح بإجراء فحوصات إضافية للحديد، مثل تحليل الفيريتين أو فحص السعة الكلية الرابطة للحديد أو نسبة تشبع الترانسفيرين، للمساعدة في تمييز السبب الدقيق لفقر الدم وتوجيه التشخيص الصحيح.
يُطلب إجراء فحص الثلاسيميا في الحالات التالية:
كما يُوصى بإجراء الفحص عند ظهور أعراض قد تشير إلى الإصابة بالثلاسيميا، ومنها:
يتم إجراء فحص الثلاسيميا عادةً بسحب عينة دم وريدية من ذراع المريض باستخدام إبرة صغيرة. تُجمع العينة في أنبوب اختبار لإجراء تحاليل مثل تعداد الدم الكامل (CBC) أو الفصل الكهربائي للهيموجلوبين. أما مسحة الدم، فتُجرى بوضع طبقة رقيقة من الدم على شريحة زجاجية وفحصها تحت المجهر لتقييم حجم وشكل خلايا الدم الحمراء.
لا يتطلب إجراء فحص الثلاسيميا أي استعدادات خاصة من المريض قبل سحب العينة.
بشكل عام، يُعد فحص الثلاسيميا إجراءً آمنًا ولا ينطوي على مخاطر كبيرة. قد تظهر بعض المضاعفات البسيطة المرتبطة بسحب عينة الدم، مثل ألم خفيف عند إدخال الإبرة أو إخراجها، أو نزيف طفيف، أو ظهور كدمات في موقع الوخز. هذه الآثار الجانبية غالبًا ما تكون مؤقتة وتختفي بسرعة.
يمكن تفسير نتائج فحص الثلاسيميا على النحو التالي:
لمزيد من المعلومات حول طرق علاج الثلاسيميا وإجراءات الوقاية منها، يُمكن الرجوع إلى المصادر المتخصصة.