منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الفحص المخبري الذي يكشف عن الاصابة بفيروسة الحُمة الغذائية والفيروسة العُجيلة المُتسببتان بالالتهاب المعدي والمعوي المُعدي عند حديثي الولادة والاطفال الصغار . ينتقل هذا النوع من الفيروسات من الاجسام المُلوثة بالبراز الى الفم ليصل الى الامعاء والمعدة حيث تظهر اعراضه على شكل اسهال مائي والتقيؤ اضافة الى الشعور بالصداع , التشنجات البطنية وارتفاع درجة حرارة الجسم . مخبرياً تستخدم شرائح مُغطاة باجسام مُضادة للعوامل المُستضدة لكلا الفيروسين وبوضع عينة البراز بعد تفاعلها مع مادة مُلونة مقترنة على هذه الشرائح وتحرك المزيج بواسطة الخاصية الشعرية . ظهور الشريط الملوّن على شريحة الاختبار يعني تفاعل الاجسام المُضادة مع العامل المُستضد الفيروسي وبالتالي ايجابية الفحص المخبري .
تحميل المقالة| نوع الفحص | فيروسة الحمة الغدانية والفيروسة العجلية |
|---|---|
| العينة | عينة البراز |
| وحدة القياس | غم/ ديسيلتر |
| man normal range | سلبي |
| woman normal range | سلبي |
يُعد فحص فيروسة الحمة الغدانية والفيروسة العجلية اختباراً تشخيصياً حيوياً للكشف عن وجود نوعين من الفيروسات الشائعة التي تسبب التهاب المعدة والأمعاء المعدي، وهما فيروسة الحمة الغدانية (Adenovirus) والفيروسة العجلية (Rotavirus). ينتشر هذان الفيروسان بشكل خاص بين حديثي الولادة والأطفال الصغار، ويعتبران من الأسباب الرئيسية للإسهال الشديد والقيء في هذه الفئة العمرية. يُجرى الفحص باستخدام عينة من البراز، ويساعد في تحديد المسبب الفيروسي للأعراض الهضمية، مما يوجه الأطباء نحو العلاج والرعاية المناسبة.
يُوصى بإجراء فحص فيروسة الحمة الغدانية والفيروسة العجلية للأطفال الذين تظهر عليهم أعراض التهاب المعدة والأمعاء، خاصة إذا كانت الأعراض شديدة أو تستمر لفترة طويلة. تشمل دواعي الفحص ما يلي:
تُفسر نتائج فحص فيروسة الحمة الغدانية والفيروسة العجلية على النحو التالي:
تعني النتيجة السلبية عدم وجود مستضدات فيروسية لفيروسة الحمة الغدانية أو الفيروسة العجلية في عينة البراز وقت الفحص. وهذا يشير عادةً إلى أن الأعراض الهضمية ليست ناجمة عن أي من هذين الفيروسين، وقد يتطلب الأمر البحث عن مسببات أخرى للأعراض.
تشير النتيجة الإيجابية إلى وجود مستضدات أحد الفيروسين أو كليهما في عينة البراز. وهذا يؤكد أن فيروسة الحمة الغدانية أو الفيروسة العجلية هي المسبب المحتمل لالتهاب المعدة والأمعاء وأعراضه لدى المريض. تتطلب النتيجة الإيجابية رعاية داعمة لضمان تعافي المريض ومنع المضاعفات، خاصة الجفاف.
عند تفسير نتائج هذا الفحص، ينبغي الأخذ بعين الاعتبار النقاط التالية:
يجب أن تُفسر نتائج الفحص دائماً في سياق الأعراض السريرية للمريض وتاريخه الطبي والفحوصات الأخرى. فالفحص المخبري هو أداة مساعدة للتشخيص وليس بديلاً عن التقييم السريري الشامل.
نظرًا لسهولة انتشار هذه الفيروسات، يُعد غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، خاصة بعد استخدام المرحاض وتغيير الحفاضات وقبل تحضير الطعام، خطوة أساسية للوقاية من العدوى والحد من انتشارها.
لا يوجد علاج محدد مضاد للفيروسات لهذه الالتهابات. يركز العلاج بشكل أساسي على الرعاية الداعمة، مثل تعويض السوائل والأملاح لمنع الجفاف، وهو أمر بالغ الأهمية خاصة للأطفال الصغار.
يتوفر لقاح ضد الفيروسة العجلية، ويُوصى به للأطفال الرضع للحد بشكل كبير من خطر الإصابة بالمرض الشديد الناجم عن هذا الفيروس.