منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد تحليل مسحة المهبل، المعروف أيضاً بالمسحة الرطبة أو فحص اللطاخة، إجراءً تشخيصياً أساسياً للكشف عن الأمراض والالتهابات النسائية، حيث يتم أخذ عينة من الإفرازات المهبلية لتحليلها مخبرياً وتحديد المسبب الدقيق للعدوى.
تحميل المقالة| نوع الفحص | مسحة المهبل |
|---|---|
| العينة | عينة من إفرازات المهبل |
| وحدة القياس | -- |
| man normal range | -- |
| woman normal range | سلبية |
يُعد فحص مسحة المهبل أداة تشخيصية رئيسية للكشف عن الالتهابات المهبلية وتحديد مسبباتها، خصوصاً تلك التي لا تؤثر على الجهاز البولي. كما يُستخدم هذا الفحص في الكشف عن بعض الأمراض المنقولة جنسياً، وقد يساهم أحياناً في جمع الأدلة في حالات الاعتداء الجنسي.
على الرغم من أن التهاب المهبل قد يُكتشف أثناء الفحص النسائي الروتيني، إلا أن تحليل مسحة المهبل يُظهر فعالية أكبر في التشخيص الدقيق مقارنة بالطرق الأسرع والأقل تعقيداً مثل اختبار درجة الحموضة أو الفحص المجهري المباشر أو الزرع القياسي.
تُجرى مسحة المهبل عادةً عند ملاحظة المرأة أو الطبيب لأعراض توحي بالإصابة بالتهاب المهبل.
تتفاوت أعراض التهاب المهبل باختلاف المسبب، لكن هناك مجموعة من الأعراض الشائعة التي تستدعي الانتباه:
من الضروري الكشف عن المسبب الحقيقي لالتهاب المهبل، نظراً لأن بعض أنواعه قد تكون خطيرة وتؤدي إلى مضاعفات حال عدم علاجها. على سبيل المثال، قد يزيد التهاب المهبل البكتيري غير المعالج من قابلية الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً كالكلاميديا والسيلان، وحتى فيروس نقص المناعة البشرية.
كما يجب إجراء تحليل مسحة المهبل للحوامل عند الاشتباه بالتهاب المهبل البكتيري، فعدم علاجه قد يرفع من خطر الولادة المبكرة أو ولادة طفل بوزن منخفض، مما قد يؤدي إلى مشاكل صحية جدية للرضيع مثل الالتهابات، صعوبات التنفس، مشكلات في الرضاعة واكتساب الوزن.
تُطلب من المريضة إزالة أو رفع الملابس من الخصر للأسفل، ثم الاستلقاء على طاولة الفحص مع وضع القدمين في مساند خاصة، وهو إجراء مشابه للفحص النسائي الروتيني.
يقوم الطبيب بإدخال منظار خاص في المهبل لتسهيل الرؤية، ثم تُستخدم مسحة قطنية معقمة لأخذ عينة من الإفرازات المهبلية، وبذلك يكتمل إجراء أخذ العينة.
تُخلط العينة بعد ذلك بمحلول ملحي وتوضع على شريحة زجاجية لفحصها تحت المجهر بحثاً عن أي علامات للعدوى.
يُطلب من المريضة الامتناع عن غسل منطقة المهبل لمدة 24 ساعة قبل موعد الفحص. وقد يُنصح أيضاً بتجنب الجماع واستخدام السدادات القطنية خلال 24 ساعة التي تسبق الفحص.
كذلك، يجب عدم استخدام أي كريمات أو أدوية مهبلية لمدة يومين على الأقل قبل إجراء المسحة.
تعتبر هذه الإجراءات ضرورية لضمان دقة نتائج الفحص وعدم تأثير العوامل الخارجية عليها.
لا يرتبط فحص مسحة المهبل عادةً بأي مخاطر جدية، وقد تشعر المريضة ببعض الضغط أو عدم الراحة الخفيفة، لكنه لا ينبغي أن يسبب ألماً حاداً في منطقة المهبل.
عند فحص عينة مسحة المهبل مجهرياً، يبحث الطبيب عن مؤشرات لعدوى المبيضات الفطرية، أو وجود أنواع معينة من البكتيريا أو الكائنات الدقيقة الأخرى، حيث توجد العديد من البكتيريا والطفيليات التي يمكن أن تسبب التهاب المهبل.
تشير النتيجة غير الطبيعية لتحليل مسحة المهبل إلى وجود عدوى. في المقابل، إذا لم تظهر أي علامات غير طبيعية، فمن الضروري البحث عن أسباب أخرى للأعراض التي تعاني منها المريضة، مثل ضمور المهبل.