منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الداحس الميلاني هو مرض خبيث نادر يصيب أطراف الأصابع، ويتميز بتكوّن عقيدات ورمية حول وحت الأظافر. ينمو هذا الورم بإنتاج مادة الميلانين، ويميل إلى الانتشار في الجلد عبر الأوعية اللمفاوية، مما يسبب ألماً شديداً للمصاب. قد تتطور عدوى حادة في أصابع اليدين والقدمين نتيجة لهذا المرض.
يؤثر الداحس الميلاني بشكل خاص على مناطق نهاية الأصابع القريبة من الظفر، سواء في اليد أو القدم. هناك أنواع مختلفة من التهابات الداحس، وسنتناول في هذا المقال أسباب وأعراض هذا المرض، بالإضافة إلى طرق تشخيصه وعلاجه.
تحميل المقالة
الداحس الميلاني هو مرض خبيث يصيب أطراف الأظافر، حيث تتشكل عقد من الأنسجة السرطانية حول حواف الأظافر وتحت الأظافر. يتميز هذا النمو بإنتاج الميلانين والميل للانتشار في الجلد عن طريق الأوعية اللمفاوية، مما يسبب ألماً شديداً للمصاب. قد تحدث عدوى شديدة في أصابع القدمين واليدين نتيجة لذلك. يؤثر الداحس الميلاني على مناطق نهاية الأصابع القريبة من الأظافر، سواء في أصابع اليد أو القدم. هناك نوعان رئيسيان من العدوى في الداحس.
تشمل أسباب الداحس الميلاني ما يلي:
ما هي عوامل خطر الإصابة بالداحس الميلاني؟
هناك عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة بالداحس الميلاني، ومن بينها:
تشمل العلامات التي قد تظهر على الشخص المصاب بالداحس الميلاني ما يلي:
لتشخيص الداحس الميلاني، سيقوم الطبيب بمناقشة الأعراض والتاريخ الطبي للمريض، بما في ذلك أي تشخيص سابق لفيروس الهربس. قد يأخذ الطبيب أيضاً عينة من دم المريض لإجراء فحص تعداد الدم الكامل مع التفريق (عدد خلايا الدم البيضاء). يساعد ذلك في تحديد ما إذا كان لدى المريض ما يكفي من الخلايا المناعية لمكافحة الالتهابات، أو إذا كان هناك خلل في الجهاز المناعي الأساسي يسبب تكرار العدوى.
إذا لم يكن المريض قد تم تشخيص إصابته بالهربس من قبل، فقد يرغب الطبيب في إجراء اختبارات للكشف عن ذلك. قد يشمل ذلك تحليل دم المريض للكشف عن الأجسام المضادة للهربس، أو إجراء اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) للكشف عن فيروس الهربس، أو طلب مزرعة فيروسية لتحديد ما إذا كان فيروس الهربس الفعلي ينمو من دم المريض.
علاج الداحس الميلاني
يمكن للدواء المناسب أن يساعد المريض على التعافي بسرعة من الداحس الميلاني عند اتباع الإرشادات التالية:
قد يصف الطبيب الأدوية المضادة للفيروسات للمساعدة في تخفيف الأعراض ومنع انتشار العدوى للآخرين، مثل:
عادة ما تؤخذ هذه الأدوية لمدة 7-14 يوماً.
العلاجات المنزلية:
تتضمن أفضل الطرق للوقاية من الإصابة بالداحس الميلاني ما يلي: