منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
تساقط الشعر الكربي هو نوع من تساقط الشعر غير الندبي الذي يتميز بتساقط الشعر المنتشر في جميع أنحاء فروة الرأس بدلاً من مناطق محددة. غالباً ما يحدث بعد حدث مؤثر مثل الإجهاد الشديد، مما يسلط الضوء على العلاقة بين الضغط النفسي وتساقط الشعر. يمكن أن يستمر هذا النوع من التساقط لمدة تصل إلى ستة أشهر وعادة ما يؤدي إلى فقدان أقل من 50٪ من شعر فروة الرأس.
في دورة الشعر الطبيعية، يتم استبدال الشعر الموجود في فروة الرأس كل 3 إلى 5 سنوات. يعتبر تساقط الشعر الكربي من الأسباب الشائعة لتساقط الشعر المنتشر، ويمكن أن تشمل الأسباب الأخرى حالات مثل تساقط الشعر الكربي المزمن وتساقط الشعر الناتج عن الأدوية.
تحميل المقالة
تساقط الشعر الكربي، المعروف باللغة الإنجليزية باسم Telogen Effluvium، هو حالة تتميز بتساقط الشعر غير المصحوب بندوب في فروة الرأس. يتميز هذا التساقط بانتشاره على نطاق واسع في فروة الرأس، ولا يقتصر على منطقة معينة. غالباً ما يحدث تساقط الشعر الكربي نتيجة التعرض لحدث مؤثر، مثل التوتر الشديد، مما يؤكد على وجود علاقة قوية بين الضغط النفسي وتساقط الشعر، بالإضافة إلى أن كثرة التفكير تسبب تساقط الشعر. يمكن أن يستمر تساقط الشعر الكربي لمدة تصل إلى ستة أشهر، ويتسبب في فقدان أقل من نصف شعر فروة الرأس. في دورة نمو الشعر الطبيعية، يتم استبدال جميع شعر فروة الرأس كل 3 إلى 5 سنوات. يعتبر تساقط الشعر الكربي من الأسباب الأكثر شيوعاً لتساقط الشعر المنتشر، وتشمل الأسباب الأخرى تساقط الشعر الكربي المزمن، وتساقط الشعر الدوائي المنشأ، وغيرها من الحالات.
بالإضافة إلى تأثير كثرة التفكير على تساقط الشعر، يمكن أن تحدث اضطرابات في دورة نمو الشعر نتيجة لعدة محفزات أخرى، منها:
تظهر الأعراض الأولى لتساقط الشعر الكربي، والذي يعكس العلاقة بين الضغط النفسي وتساقط الشعر، على هيئة فقدان كثافة الشعر في فروة الرأس. قد يقتصر هذا الفقدان على منطقة واحدة من فروة الرأس، أو قد يظهر في مختلف أنحاء فروة الرأس، مع احتمال تأثر بعض المناطق بنقصان الكثافة أكثر من غيرها.
بسبب علاقة الضغط النفسي بتساقط الشعر، قد نلاحظ تغيرات في كثافة الشعر. عادةً ما يؤثر تساقط الشعر الكربي على الجزء العلوي من فروة الرأس. في حالات نادرة، يمكن أن يتسبب في تراجع خط الشعر، ولكن من غير المحتمل أن يفقد الشخص شعره بالكامل نتيجة لتساقط الشعر الكربي. في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي إلى تساقط الشعر في مناطق أخرى من الجسم، مثل الحاجبين ومنطقة العانة.
يمكن تشخيص معظم حالات تساقط الشعر الكربي بناءً على التاريخ الطبي للمريض وفحص فروة الرأس والشعر، والتحقق مما إذا كان المريض قد تعرض لأي إجهاد نفسي أو توتر، نظراً لارتباط الضغط النفسي وتساقط الشعر. إذا استمر تساقط الشعر لعدة أشهر، فقد تظهر بقع واضحة خالية من الشعر في فروة الرأس، ولكن في معظم الحالات، لا يكون التساقط كثيفاً بدرجة يمكن أن يلاحظها الطبيب بسهولة.
قد يقوم الطبيب بسحب أو شد بعض الشعر بلطف. إذا خرجت أربع شعرات أو أكثر خلال هذا الفحص من فروة الرأس، فمن المحتمل أن المريض يعاني من تساقط الشعر الكربي. كما يمكن للطبيب تشخيص هذه الحالة إذا كان الشعر المنتزع من فروة الرأس يحتوي على بصيلة بيضاء في نهايته، ولا تكون هذه البصيلة محاطة بمادة شبيهة بالهلام.
قد يطلب الطبيب من المريض جمع الشعر المتساقط من رأسه على مدار 24 ساعة ليقوم بعده، إذ يعتبر تساقط أقل من 100 شعرة يومياً أمراً طبيعياً. وقد يطلب أيضاً جمع الشعر المتساقط من فروة الرأس وعده كل أسبوع إلى أسبوعين لمعرفة متى يبدأ التساقط في التحسن.
في حالات نادرة، إذا كان هناك سبب للشك في تشخيص تساقط الشعر الكربي، فقد تكون هناك حاجة لأخذ خزعة من فروة الرأس لفحصها تحت المجهر. وقد يجري الطبيب أيضاً فحوصات الدم لاستبعاد بعض الحالات التي تؤثر على الشعر، مثل مشاكل الغدة الدرقية.
يعتمد علاج تساقط الشعر الكربي، الذي يعكس علاقة الضغط النفسي بتساقط الشعر بالإضافة إلى عوامل أخرى، على معالجة السبب المؤدي إلى تطور هذه الحالة. بمجرد تحديد السبب وعلاجه، يجب أن يعود الشعر إلى دورته الطبيعية وأن يبدأ في النمو مرة أخرى. تشمل خيارات العلاج، بناءً على السبب، ما يلي:
تشمل الخيارات الغذائية التي يجب أخذها في الاعتبار لعلاج تساقط الشعر الكربي الناجم عن نقص العناصر الغذائية ما يلي: