منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التيفوس المنقولة بالبراغيث مرض بكتيري تسببه بكتيريا الريكتسيا، وينتقل عن طريق لدغة البراغيث المصابة. ينتشر عالميًا، خاصةً في المناطق الاستوائية والساحلية. يمكن أن تنتقل البكتيريا أيضًا عن طريق فضلات البراغيث الملوثة التي تدخل الجسم عند حك الجلد. تعتبر القوارض المستودع الرئيسي للبكتيريا، حيث تنقل البراغيث العدوى بينها وبين الحيوانات الأليفة والإنسان.
تحميل المقالة
التيفوس المنقولة بالبراغيث هو مرض بكتيري تسببه أنواع من البكتيريا تنتمي إلى فصيلة الريكتسيا، مثل Rickettsia typhi وأحيانًا Rickettsia felis. يُعرف أيضًا بأسماء أخرى مثل التيفوس المستوطن، وتيفوس العالم الجديد، والتيفوس الجرذي، والتيفوس المديني، والتيفوس الفأري. ينتشر هذا المرض في جميع أنحاء العالم، ولكنه أكثر شيوعًا في المناطق الاستوائية والساحلية. ينتقل المرض إلى الإنسان عن طريق لدغة برغوث مصاب، أو عندما تدخل فضلات البرغوث الملوثة إلى مجرى الدم عن طريق حك الجلد. تعتبر القوارض بشكل عام مصدرًا للعدوى، حيث تحمل البراغيث العدوى بعد التغذي عليها، ثم تنقلها إلى الإنسان والحيوانات الأليفة.
أعراض التيفوس المنقولة بالبراغيث غالبًا ما تكون خفيفة وغير مميزة. تشمل هذه الأعراض الحمى، والصداع، والقشعريرة، وآلام العضلات، والطفح الجلدي، والغثيان، والقيء. بعد فترة حضانة تتراوح من 8 إلى 16 يومًا، تظهر الحمى عادةً وتستمر حوالي 12 يومًا. يظهر طفح جلدي أحمر بشكل رئيسي على الجذع في اليوم الخامس ويستمر لمدة 4-8 أيام. عادةً ما يكون الشفاء سريعًا وكاملاً حتى بدون استخدام المضادات الحيوية، ولكن قد تحدث الوفاة أحيانًا لدى كبار السن والمرضى الذين يعانون من ضعف المناعة نتيجة لتضرر الأعضاء الداخلية مثل الكبد والكليتين والرئتين والقلب والدماغ.
يتم تشخيص التيفوس المنقولة بالبراغيث من خلال الأعراض والعلامات، بالإضافة إلى إجراء اختبارات الدم مثل اختبار فايل فيليكس.
تُعالج هذه العدوى البكتيرية باستخدام المضادات الحيوية مثل التتراسيكلينات (دواء الدوكسي سايكلين يعتبر الخيار الأول في العلاج) أو الكلورامفينيكول.