منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
مع التطور التكنولوجي والاعتماد المتزايد على الأجهزة الإلكترونية، يقضي الكثيرون منا ساعات طويلة أمام الشاشات، مما يؤدي إلى إجهاد العين. يحدث هذا الإجهاد نتيجة التركيز المستمر، سواء أمام الشاشات، أثناء القراءة، أو القيادة. على الرغم من أن إجهاد العين شائع وغير ضار، إلا أنه قد يشير إلى مشكلة صحية أكبر إذا صاحبه صداع مستمر أو تغيرات في الرؤية. يمكن تخفيف إجهاد العين من خلال إجراء تغييرات بسيطة في نمط الحياة وبيئة العمل.
تحميل المقالة
مع التطور التقني والاعتماد الكبير على الأجهزة الإلكترونية، أصبح قضاء وقت طويل أمام شاشات الكمبيوتر أو الجوالات أمراً شائعاً. يحدث إجهاد العين نتيجة للتركيز المستمر وإمعان النظر، سواء أمام الشاشات أو أثناء القراءة والقيادة. قد يسبب ذلك حكة أو حرقة في العين، وقد يكون علامة على مشكلة أكبر إذا صاحبه صداع مستمر أو تغيرات في الرؤية. إجهاد العين هو عرض مؤقت لا يسبب ضرراً دائماً، ويمكن تخفيفه بتغييرات بسيطة في بيئة العمل ونمط الحياة.
التركيز البصري لساعات طويلة هو السبب الأكثر شيوعاً لإجهاد العين، مما يقلل من عدد مرات الرمش ويؤدي إلى جفاف أو التهاب العين.
إطالة النظر إلى الشاشات الرقمية أو القراءة أو القيادة يسبب نفس المشكلة. تشمل الأسباب الأخرى لإجهاد العين:
تختلف أعراض إجهاد العين من شخص لآخر، ولكن تشمل الأعراض الأكثر شيوعاً ما يلي:
قد تتشابه أعراض إجهاد العين مع أعراض أمراض أخرى، ولكن ظهورها بالتزامن مع الأنشطة البصرية المطولة يشير إلى الإجهاد العيني.
يمكن تجنب إجهاد العين باتخاذ بعض الإجراءات البسيطة لحماية العين. فيما يلي بعض النصائح لتخفيف إجهاد العين:
أولاً: في بيئة العمل
يمكن التخلص من إجهاد العين في بيئة العمل باتباع النصائح التالية:
ثانياً: العناية بالعين ذاتها
يمكن حل إجهاد العين بالعناية بالعين وإراحتها عند الحاجة، ويمكن اتباع الأمور التالية للعناية بالعين:
حالات إجهاد العين التي تستلزم زيارة الطبيب
إذا استمرت أعراض إجهاد العين بالرغم من اتخاذ الاحتياطات اللازمة، أو إذا صاحبها صداع شديد، فقدان للبصر، أو احمرار شديد في العين، يجب زيارة طبيب العيون. قد يوصي الطبيب بنظارات أو عدسات طبية، قطرات مرطبة، راحة تامة للعين، أو قد يشير إلى وجود مشكلة صحية أخرى.
قد يؤدي إهمال إجهاد العين، خاصة لدى الأشخاص الذين يعتمدون على الشاشات في عملهم أو الأطفال الذين يستخدمون الأجهزة اللوحية والجوالات بكثرة، إلى مضاعفات خطيرة مثل: