منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الإكثيمة هي عدوى جلدية سطحية تسببها البكتيريا العقدية أو المكورات العنقودية، وتتميز بظهور تقرحات وتقشر في الجلد. تعتبر الإكثيمة نوعًا من القوباء التقرحية وتحدث نتيجة لعدة عوامل مثل البيئة الرطبة، ضعف النظافة الشخصية، والالتهابات البكتيرية. يمكن أن تظهر الإكثيمة في شكل فقاعات أو بدونها، وتعد المكورات العنقودية الذهبية السبب الرئيسي لهذه العدوى.
تزداد فرص الإصابة بالإكثيمة في الحالات التي يكون فيها الجلد متضررًا بالفعل، مثل لدغات الحشرات أو التهاب الجلد، كما أنها أكثر شيوعًا بين الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، مثل مرضى السكري. تلعب الظروف البيئية، كالحرارة والرطوبة العالية، دورًا في انتشار العدوى، بالإضافة إلى ظروف المعيشة المزدحمة وعدم الاهتمام بالنظافة الشخصية.
تحميل المقالة
الإكثيمة هي التهاب جلدي سطحي يظهر على شكل تقرحات وقشور نتيجة الإصابة بعدوى بكتيرية، غالبًا ما تكون المكورات العنقودية أو العقديات. تعتبر الإكثيمة شكلًا متعمقًا من القوباء التقرحية، حيث تخترق العدوى طبقات أعمق من الجلد. تشمل الأسباب الرئيسية للإصابة بالإكثيمة الظروف البيئية الرطبة، وعدم الاهتمام بالنظافة الشخصية، بالإضافة إلى الإصابة الأولية بالتهابات المكورات العنقودية أو العقديات. قد تظهر الإكثيمة على شكل بثور أو بدونها، وتعتبر المكورات العنقودية الذهبية السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بها.
تظهر الإكثيمة غالبًا في المناطق الجلدية التي تعرضت سابقًا لضرر، مثل لدغات الحشرات أو التهابات الجلد الأخرى. كما أنها شائعة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، مثل مرضى السكري. من العوامل الهامة التي تزيد من خطر الإصابة بالإكثيمة ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة، بالإضافة إلى ظروف المعيشة المزدحمة التي تساعد على انتشار العدوى، وعدم الاهتمام بالنظافة الشخصية. في بعض الحالات، قد تكون هناك علاقة بين الإكثيمة والتهابات الغشاء المخاطي في البلعوم والجلد.
بشكل عام، يمكن تلخيص العوامل المؤثرة في الإصابة بالإكثيمة في النقاط التالية:
تظهر علامات الإكثيمة على شكل مجموعات من الحويصلات أو البثور التي تتمزق وتتطور لتشكل قشرة سميكة ذات لون عسلي فوق المنطقة المصابة. في حالة الإكثيمة الفقاعية، تتكاثر الحويصلات بسرعة لتشكل فقاعات أكبر حجمًا، ثم تنفجر وتغطيها القشرة العسلية المميزة.
تتميز الإكثيمة بوجود قرح صغيرة نسبيًا، تكون قيحية وسطحية مع قشرة سميكة بنية اللون، وقد يحيط بها احمرار طفيف. قد تسبب الإكثيمة ألمًا خفيفًا أو شعورًا بعدم الراحة، وغالبًا ما تكون مصحوبة بحكة شديدة. يمكن أن تؤدي الحكة إلى انتشار العدوى إلى مناطق أخرى من الجلد المجاور.
يعتمد تشخيص الإكثيمة عادةً على الفحص السريري للمريض، حيث يكون شكل الإصابة مميزًا وواضحًا. في الحالات التي لا يستجيب فيها المريض للعلاج، يتم إجراء زراعة لتحديد نوع البكتيريا المسببة للعدوى. يوصى بإجراء الزراعة أيضًا في الحالات التي تتكرر فيها الإصابة بالإكثيمة، وذلك للكشف عن إمكانية وجود بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية المستخدمة.
يشمل علاج الإكثيمة استخدام المضادات الحيوية الموضعية مثل الموبيروسين أو ريتابامولين، بالإضافة إلى المضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم في الحالات الأكثر شدة. يجب تنظيف المنطقة المصابة بلطف باستخدام الماء والصابون عدة مرات في اليوم لإزالة القشور، ثم وضع مضاد حيوي موضعي لمدة سبعة أيام. قد يحتاج المريض إلى تناول مضاد حيوي عن طريق الفم في الحالات التي تكون فيها الإكثيمة واسعة النطاق أو مقاومة للعلاج الموضعي.
ينبغي التأكد من وجود عدوى بكتيرية قبل البدء بالعلاج، وذلك عن طريق سؤال المريض عما إذا كان قد تعرض لشخص مصاب بالإكثيمة. يتم تحديد العلاج المناسب عادةً بعد إجراء زراعة لتحديد نوع البكتيريا، وبالتالي اختيار المضاد الحيوي الأكثر فعالية. يساعد اختيار المضاد الحيوي المناسب على تقليل فرص ظهور مقاومة للمضاد من قبل البكتيريا، مما يسهل القضاء عليها ويضمن عدم عودة العدوى في المستقبل. يمكن أيضًا استخدام علاجات أخرى لتقوية الجلد وترميمه بعد الإصابة، خاصةً وأن الجلد قد يتعرض للجفاف، وبالتالي يحتاج المريض إلى استخدام المرطبات. يجب على المريض البدء في العلاج في أقرب وقت ممكن، حيث يمكن أن يؤدي تأخير العلاج إلى مضاعفات مثل التهاب النسيج الخلوي، والتهاب الأوعية اللمفاوية، وفرط التصبغ أو نقص التصبغ مع وجود ندوب.