منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الأمراض المعدية، المعروفة أيضًا بالأمراض الانتقالية، تنتقل بين الأفراد عبر طرق متعددة مثل الرذاذ التنفسي، السوائل الجسدية، أو الاتصال المباشر. تصنف هذه الأمراض حسب المسبب الرئيسي إلى فيروسية، فطرية، بكتيرية، أو طفيلية. تتطلب معالجة الأمراض المعدية الفيروسية تخفيف الأعراض حتى يتمكن الجهاز المناعي من التغلب على العدوى. الوقاية تشمل النظافة الشخصية وتجنب الاتصال مع المصابين.
تحميل المقالة
الأمراض المعدية، أو الأمراض الانتقالية، هي الأمراض التي تنتقل من شخص لآخر عبر الرذاذ التنفسي، السوائل، أو الاتصال المباشر. تصنف هذه الأمراض إلى فيروسية، فطرية، بكتيرية، أو طفيلية حسب نوع المسبب. الأمراض الفيروسية تنتشر بسهولة عبر الاتصال أو لمس الأسطح الملوثة، وتتكاثر بسرعة مسببة أمراضًا متفاوتة الخطورة. علاجها يتضمن تخفيف الأعراض حتى يتمكن الجهاز المناعي من إزالة العدوى.
تشمل التهابات الجهاز التنفسي الفيروسات القهقرية والتاجية والغدية، وهي أسباب رئيسية لنزلات البرد والالتهاب الرئوي. فيروس الروتا شائع بين الأطفال ويسبب التهابات الجهاز الهضمي، بينما تسبب فيروسات النورو والنجومية إنفلونزا المعدة. معظم التهابات الجهاز الهضمي تشفى تلقائيًا، ولكن الجفاف قد يتطلب علاجًا طبيًا.
فيروسات القوباء تسبب التهاب السحايا والدماغ، وتتميز بأعراض مثل الحمى، الصداع، وتيبس الرقبة. فيروسات الهربس البسيط تسبب التهابات جلدية مثل القروح الباردة والهربس التناسلي. فيروس الورم الحليمي البشري يسبب الثآليل التناسلية، والتي قد تزيد من خطر سرطان عنق الرحم لدى النساء.
الفطريات تتغذى على المواد المتحللة، وتسبب التهابات مثل السعفة وداء المبيضات، حيث تزدهر الكانديدا في المناطق الرطبة وتسبب التهابات مهبلية وقلاع. الرشاشيات موجودة في التربة ويمكن استنشاقها، بينما يسبب داء الكروانيديا الفطرية (حمى الوادي) استنشاق الغبار الملوث. النوسجات تستنشق عند تحريك التربة الملوثة وقد تسبب مرضًا تنفسيًا.
البكتيريا تعيش على الجلد وفي الأمعاء، وتسبب أمراضًا تتراوح بين الخفيفة والمهددة للحياة. يمكن أن تسبب التهابات في الأذن والأسنان واللثة، بالإضافة إلى أمراض رئوية مثل الالتهاب الرئوي والسعال الديكي. الأمراض المنقولة جنسيًا مثل الكلاميديا والسيلان والزهري شائعة. يمكن أن تسبب البكتيريا التسمم الغذائي والقرحة الهضمية.
الطفيليات تعتمد على مضيف حي للبقاء، مثل الملاريا التي تنتشر بواسطة البعوض، وحمى الضنك التي تنتقل أيضًا عن طريق البعوض. الطفيليات المعوية تشمل البروتوزوا والديدان الطفيلية، والتي تتواجد في الطعام والماء الملوث.
تحدث الإصابة بالأمراض المعدية بشكل رئيسي نتيجة انتقال الكائن المسبب للمرض إلى الشخص السليم، ثم دخوله إلى الجسم ومهاجمته للأنسجة والأعضاء. ينتقل هذا الكائن عبر التواصل مع المصاب، مثل استخدام أدواته الخاصة، تناول طعام ملوث، أو استنشاق الرذاذ الناتج عن العطاس أو السعال.
الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية هم المرضى الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، كبار السن (فوق 65 عامًا)، الأطفال حديثي الولادة، النساء الحوامل، والأشخاص الذين يتناولون أدوية تثبط المناعة مثل الستيرويدات وأدوية العلاج الكيميائي. هؤلاء الأفراد أيضًا أكثر عرضة لمضاعفات الأمراض المعدية.
تشمل الأعراض الشائعة لمعظم الأمراض المعدية ما يلي:
يعتمد تشخيص الأمراض المعدية على عدة فحوصات مخبرية وإشعاعية، منها:
يحتاج جميع المرضى المصابين بالأمراض المعدية إلى الراحة الكافية وتناول الكثير من السوائل، ما لم يوصِ الطبيب بخلاف ذلك. قد يصف الطبيب العلاجات الدوائية بناءً على الكائن المسبب للعدوى، ففي حالات:
قد يصف الطبيب أيضًا الأدوية المسكنة والخافضة للحرارة مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، والأدوية التي تخفف من احتقان الأنف وسيلان الأنف مثل مضادات الهيستامين، وأدوية السعال.
تكمن الوقاية من الأمراض المعدية في:
ترتبط بعض أنواع العدوى بمضاعفات عديدة، مثل زيادة فرصة الإصابة بالأورام الخبيثة، كما في سرطان الكبد المرتبط بالتهاب الكبد C و B، وسرطان المعدة الناجم عن بكتيريا الملوية البابية.