منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التهاب التامور المسد هو حالة مزمنة يصبح فيها الغشاء المحيط بالقلب (التامور) سميكًا ومتصلبًا بسبب الالتهاب والتندب. هذا التصلب يقيّد حركة القلب، مما يمنعه من التمدد والامتلاء بالدم بشكل صحيح، ويؤدي إلى أعراض شبيهة بقصور القلب. على الرغم من أنه سبب نادر لقصور القلب، إلا أن تشخيصه مهم لأنه قابل للعلاج.
تحميل المقالة
ما هو التهاب التامور المسد؟ التامور هو غشاء رقيق يحيط بالقلب، يحميه، ويثبته في مكانه داخل الصدر. كما يحمي القلب من انتشار العدوى من الأعضاء المجاورة، ويمنع تمدده الزائد، ويحميه من الاحتكاك بالأعضاء المحيطة أثناء النبض. يتكون التامور من طبقتين تفصل بينهما طبقة رقيقة من السائل. التهاب التامور المسد هو التهاب مزمن يؤدي إلى زيادة سمك التامور وتكون ندبات، مما يقلل من مرونته ويصعب حركة القلب. نتيجة لذلك، لا يتمدد القلب بشكل كافٍ أثناء الانبساط ولا يمتلئ بالدم كما ينبغي، مما يؤدي إلى أعراض قصور القلب وقد يهدد الحياة. على الرغم من أنه سبب غير شائع لقصور القلب، إلا أن تشخيصه في غاية الأهمية لأنه قابل للعلاج.
أسباب التهاب التامور تتضمن:
يبدأ التهاب التامور الحاد فجأة ويستمر لعدة أسابيع فقط، بينما يتطور التهاب التامور المزمن ببطء وقد يستمر لفترة أطول. غالبًا ما يكون التهاب التامور خفيفًا ويشفى بمرور الوقت أو بالراحة. الحالات الأكثر شدة قد تتطلب علاجًا بالأدوية أو الجراحة.
أسباب التهاب التامور المسد تشمل:
أعراض التهاب التامور المسد تشمل:
تشخيص التهاب التامور المسد صعب بسبب تشابه الأعراض مع أمراض القلب الأخرى التي تعيق امتلاء القلب بالدم. يعتمد التشخيص على استبعاد الأمراض الأخرى وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء بعض الفحوصات مثل:
تخطيط القلب الكهربائي، الأشعة السينية، التصوير بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية، القسطرة التشخيصية للقلب، والموجات فوق الصوتية على القلب.
يعتمد العلاج على تحسين وظائف القلب. في المراحل المبكرة، يمكن التوصية بما يلي:
في الحالات الحادة التي لا تتحسن ولا تستجيب للعلاج، قد تكون الجراحة هي الخيار الأنسب. تتضمن الجراحة إزالة أجزاء من الكيس المتصلب حول القلب. هذه الجراحة معقدة وتنطوي على بعض المخاطر، ولكنها غالبًا ما تكون الخيار الأفضل.