منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التهاب التيه، أو التهاب الدهليز، هو التهاب يصيب الأذن الداخلية، وتحديدًا الأعصاب الدهليزية المسؤولة عن التوازن والسمع. يتكون التيه من القوقعة (للسّمع) ونظام الدّهليز (للتوازن). الدوار والدوخة وفقدان التوازن من أهم أعراضه. قد تسببه عدوى بكتيرية أو فيروسية.
تحميل المقالة
التهاب التيه، المعروف أيضًا باسم التهاب الدّهليز، هو حالة التهابية تصيب الأذن الداخلية، وتحديدًا الأعصاب الدهليزية التي تلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على توازن الجسم والقدرة على السمع. يتكون التيه من جزأين رئيسيين: القوقعة، المسؤولة عن السمع، ونظام الدهليز، وهو عبارة عن شبكة معقدة من القنوات المملوءة بسائل، والتي تساهم في حفظ التوازن. لذلك، فإن الدوار والدوخة وفقدان التوازن تعتبر من الأعراض الرئيسية لالتهاب التيه. يمكن أن يكون سبب هذا الالتهاب عوامل مختلفة، بما في ذلك العدوى البكتيرية أو الفيروسية.
يمكن أن يصاب أي شخص بالتهاب التيه في أي عمر. هناك عدة عوامل وأسباب يمكن أن تؤدي إلى التهاب تيه الأذن، ومن أبرزها:
تظهر أعراض التهاب تيه الأذن عادةً بشكل مفاجئ وتتطور بسرعة. غالبًا ما تكون الأعراض شديدة جدًا لعدة أيام، ثم تبدأ في التحسن تدريجيًا. تشمل أعراض التهاب تيه الأذن:
عادةً ما يتمكن الأطباء من تشخيص التهابات الأذن الداخلية أثناء الفحص السريري للمريض، وذلك عن طريق فحص الأذن وإجراء اختبارات السمع. في بعض الحالات التي يصعب فيها على الطبيب تشخيص الإصابة، قد يتم إجراء فحوصات أخرى أكثر دقة، مثل فحوصات التقييم العصبي.
يعتمد علاج التهاب التيه على السبب وشدة الإصابة. هناك عدة طرق لتقليل الأعراض، ومن طرق العلاج المستخدمة:
إلى جانب العلاج بالأدوية، توجد عدة ممارسات تقلل من أعراض الالتهاب، وأبرزها:
في معظم الحالات، تبدأ الأعراض في الاختفاء خلال أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، ويتعافى المريض تمامًا خلال شهر. خلال هذه الفترة، قد يعاني المريض من عدة أعراض مثل الدوار والقيء. في حالة أخذ العلاج المناسب، يتعافى المريض بشكل أسرع دون حدوث مضاعفات.