منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التهاب الجفن هو التهاب يصيب الغدد الدهنية الموجودة في قاعدة الرموش، وينتج عن عدوى أو حساسية أو حالة جلدية معينة. يظهر على شكل تورم واحمرار في الجفن، وقد تتكون قشور مصحوبة بحرقة وانزعاج في العين. يمكن استشارة الطبيب للحصول على معلومات مفصلة حول هذا المرض وأنواعه المختلفة، بما في ذلك التهاب الجفن الداخلي والخارجي.
تحميل المقالة
التهاب الجفن (Blepharitis) هو حالة تتميز بالتهاب في الغدد الدهنية الموجودة بالقرب من قاعدة الرموش. يمكن أن يكون سبب هذا الالتهاب عدوى بكتيرية، رد فعل تحسسي، أو حتى حالة جلدية كامنة. يظهر التهاب الجفن عادةً على شكل تورم واحمرار في الجفن، وقد يصاحبه تكون قشور. غالبًا ما يعاني المصابون من حرقة في العين وشعور عام بعدم الراحة. هناك أنواع مختلفة من التهاب الجفن، بما في ذلك التهاب الجفن الداخلي الذي يصيب الحافة الداخلية للجفن، والتهاب الجفن الخارجي الذي يؤثر على قاعدة الرموش.
العدوى البكتيرية هي السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب الجفن، والأشخاص ذوو البشرة الدهنية أكثر عرضة للإصابة به. تشمل الأسباب الأخرى لالتهاب الجفن ما يلي:
عادة ما يؤثر التهاب الجفن على كلتا العينين، وفي معظم الحالات يكون مزمنًا، مع فترات تشتد فيها الأعراض وفترات أخرى تتحسن فيها.
تظهر أعراض التهاب الجفن العلوي أو السفلي على شكل تهيج وتورم واحمرار في الجفون، وعادة ما تكون الأعراض أكثر وضوحًا عند الاستيقاظ في الصباح.
تشمل أعراض التهاب الجفن أيضًا ما يلي:
يعتمد تشخيص التهاب الجفن على معرفة التاريخ الطبي للمريض والأعراض التي يعاني منها، بالإضافة إلى فحص العين والجفون بدقة. قد يستخدم الطبيب المصباح الشقي، وهو أداة تكبير تساعد في فحص الجفن عن كثب ورؤية فتحات الغدد الدهنية.
في بعض الحالات، يمكن أخذ عينة من إفرازات العين أو القشور وفحصها في المختبر لتحديد نوع العدوى المسببة للالتهاب.
يعتمد علاج التهاب الجفن على شدة الأعراض والسبب الكامن وراء الالتهاب. في الحالات الخفيفة، قد تكون العلاجات المنزلية كافية، بينما قد تتطلب الحالات الأخرى استخدام الأدوية بجانب العلاج المنزلي.
يشمل علاج التهاب الجفن في المنزل تنظيف العين جيدًا من الإفرازات والقشور عدة مرات في اليوم، وذلك عن طريق:
في حالات العدوى أو الالتهاب الشديد، قد يصف الطبيب أدوية موضعية أو فموية بالإضافة إلى روتين تنظيف الجفون، ومن هذه الأدوية:
قد تستخدم بعض التقنيات الحديثة للمساعدة في علاج التهاب الجفون، مثل تقشير الجفون الدقيق، والعلاج بالنبض الحراري، والعلاج بالضوء النبضي المكثف.
تساهم بعض النصائح في التعايش مع التهاب الجفن ومنع تفاقمه، خاصة في حالات التهاب الجفن المزمن أو المتكرر، ومن هذه النصائح:
قد يساعد إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة في الوقاية من التهاب الجفن، وذلك باتباع ما يلي:
تكمن خطورة التهاب الجفن في أن إهمال علاجه قد يتسبب في مضاعفات، منها:
لا يعتبر التهاب الجفن حالة خطيرة، ولكن الإصابة به قد تتكرر أو يتحول إلى التهاب مزمن. ومع ذلك، يساهم إجراء التنظيف الروتيني للجفون بشكل صحيح والعناية بنظافة العين في تقليل الأعراض وتجنب تفاقم الالتهاب.