منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التهاب الجلد المهني هو حالة تصيب الجلد نتيجة التعرض المباشر أو غير المباشر لمواد كيميائية أو حيوية أو فيزيائية في بيئة العمل. هذه المواد يمكن أن تسبب تهيجًا أو حساسية للجلد. على الرغم من أنه مرض غير معدٍ، إلا أنه يعتبر من أكثر الأمراض الجلدية شيوعًا وأهمية، مما استدعى اتخاذ تدابير وقائية لتعزيز السلامة في أماكن العمل. غالبًا ما تتأثر اليدان والوجه بشكل خاص، والنساء أكثر عرضة للإصابة به من الرجال، بينما تكون الإصابة نادرة بين الأطفال.
ينقسم التهاب الجلد المهني إلى نوعين رئيسيين: التهاب الجلد التماسي التحسسي، الذي يحدث على مرحلتين تبدأ بتحسس الجلد ثم التهابه عند التعرض المتكرر للمادة المسببة، والتهاب الجلد التماسي التهيجي، الذي ينتج عن التعرض المتكرر لمواد مهيجة. من المهم التعرف على هذه الأنواع وأسبابها لتطبيق إجراءات الوقاية المناسبة.
تحميل المقالة
التهاب الجلد المهني هو حالة تحدث نتيجة تعرض الجلد لمواد كيميائية أو بيولوجية أو فيزيائية في مكان العمل، سواء كان ذلك عبر الاتصال المباشر أو غير المباشر. هذه المواد تسبب تهيجًا أو تحسسًا للجلد. يعتبر هذا الالتهاب غير معدٍ، لكنه من بين الأمراض الجلدية الأكثر شيوعًا وخطورة، مما استدعى اتخاذ إجراءات لتعزيز السلامة في بيئة العمل والوقاية منه.
الأيدي هي أكثر أجزاء الجسم عرضة للإصابة، حيث تمثل إصابات اليدين نسبة كبيرة من حالات التهاب الجلد المهني. الوجه أيضًا معرض للإصابة بسبب المواد المتطايرة في الهواء مثل المواد الكيميائية والغبار والرذاذ. النساء أكثر عرضة للإصابة من الرجال، بينما تعتبر إصابة الأطفال نادرة.
هناك نوعان رئيسيان من التهاب الجلد المهني:
يحدث التهاب الجلد المهني نتيجة تعرض جلد الشخص لمواد كيميائية أو فيزيائية أو بيولوجية تسبب تهيجًا أو تحسسًا أثناء العمل. يمكن أن يحدث التعرض عن طريق لمس المادة مباشرة، أو لمس الأسطح أو المواد الملوثة، أو عن طريق تلوث الملابس أو الهواء بالغبار والرذاذ.
الوظائف التالية تعتبر عالية الخطورة للإصابة بالتهاب الجلد المهني:
المواد التي تسبب تهيج الجلد وتشمل:
المواد التي تسبب تحسس الجلد وتشمل:
تختلف أعراض التهاب الجلد المهني من شخص لآخر. قد يتعرض شخص لمادة تسبب له التهابًا شديدًا، بينما لا يظهر على شخص آخر أي رد فعل تجاه نفس المادة. الأيدي هي أكثر الأجزاء عرضة للإصابة، ولكن يمكن أن تصاب أجزاء أخرى من الجسم، ويعتمد ذلك على طبيعة المادة المسببة وطريقة التعرض.
على سبيل المثال، قد يؤدي انسكاب المواد الكيميائية على الملابس إلى التهاب منطقة الفخذ والقدمين، بينما يؤدي الغبار إلى تهيج المناطق التي يتجمع فيها مثل ياقات القمصان وحول الحزام وفي الجوارب. المهيجات التي تكون على شكل غبار غالباً ما تؤثر على الوجه والرقبة.
الأعراض الناتجة عن التهاب الجلد التحسسي والتهيجي تشمل:
أعراض أخرى قد تظهر نتيجة تقرح الجلد والالتهابات الثانوية:
الفرق بين أنواع التهاب الجلد المهني:
على الرغم من تشابه الأعراض بين نوعي التهاب الجلد المهني، إلا أن هناك بعض الاختلافات من حيث وقت ظهور الأعراض ووقت التحسن ومكان الظهور:
بما أن التهاب الجلد المهني ينتج عن التعرض لمواد معينة، فإن أفضل طريقة للعلاج هي تجنب التعرض لتلك المواد مرة أخرى. يمكن تحقيق ذلك عن طريق ارتداء قفازات مبطنة بالقطن أو ملابس واقية، حسب نوع المادة المسببة للالتهاب. في الحالات البسيطة والحديثة، قد يكون تجنب المادة المسببة كافياً للعلاج دون الحاجة إلى علاجات أخرى.
عند الإصابة بالتهاب الجلد المهني، يُنصح بغسل اليدين بمنتجات خالية من العطور واستخدام بدائل الصابون، مع تجفيف اليدين جيدًا بعد الغسل. إذا كان الشخص يرتدي خواتم، يجب خلعها وتنظيفها وعدم ارتدائها حتى يزول الالتهاب.
بالنسبة للأدوية، تتحسن معظم الحالات الشديدة والمزمنة باستخدام الكريمات التي تحتوي على الستيرويد. قد تحتاج بعض الحالات الشديدة إلى استخدام الكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم لفترة قصيرة. إذا لم تنجح الستيرويدات في علاج الحالات المزمنة، قد يصف الأطباء أدوية أخرى مثل السورالين والأشعة فوق البنفسجية والسيكلوسبورين والآزوثيوبرين. لا يُنصح باستخدام مضادات الهيستامين لعلاج الحكة.
عادةً ما يزول المرض بتجنب المسبب، وقد يتطلب ذلك تغيير الوظيفة. ومع ذلك، هناك بعض الحالات التي قد تلازم الشخص بشكل حاد حتى مع تجنب المسبب، كما هو الحال مع الالتهاب الناتج عن التعرض للإسمنت بسبب احتوائه على الكروم. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي التعرض للنيكل والتأخر في بدء العلاج إلى حالات التهاب سيئة.