منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التهاب الحنجرة الحاد هو اضطراب يصيب الحنجرة، مما يؤدي إلى انتفاخ وتورم. يحدث فجأة ويسبب بحة في الصوت أو فقدانه. عادة ما يكون نتيجة عدوى فيروسية ويتعافى تلقائيًا في غضون أيام قليلة. يعتبر التهاب الحنجرة الحاد حالة شائعة تصيب الأشخاص من جميع الأعمار.
تحميل المقالة
التهاب الحنجرة الحاد هو حالة تصيب الحنجرة، مما يؤدي إلى تورمها وانتفاخها بشكل مفاجئ. يصاحب ذلك أعراض مثل بحة الصوت أو فقدانه، وعادة ما ينتج عن عدوى فيروسية. يشفى هذا الالتهاب تلقائيًا في غضون أيام قليلة.
تشمل الأسباب الرئيسية لالتهاب الحنجرة الحاد ما يلي: التهابات الجهاز التنفسي العلوي، والتي غالبًا ما تكون فيروسية ولكن يمكن أن تكون بكتيرية أيضًا. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي الاستخدام المفرط للصوت، والتدخين، والتعرض للمواد الكيميائية، وتناول الأدوية المثبطة للمناعة، وإجراء العمليات الجراحية في منطقة الحنجرة إلى زيادة خطر الإصابة بالتهاب الحنجرة.
التهاب الحنجرة الحاد يتميز بالتهاب وتورم في الغشاء المخاطي المبطن للحنجرة والأحبال الصوتية، وتستمر هذه الحالة لمدة تقل عن ثلاثة أسابيع.
تظهر أعراض التهاب الحنجرة الحاد على النحو التالي: الحمى، السعال، التهاب الأنف، بحة أو خشونة في الصوت تستمر عادة من 7 إلى 10 أيام، صعوبة في البلع، ضيق في التنفس، سيلان الأنف، التهاب الحلق، الاحتقان، التعب العام، والشعور بالضيق.
لتشخيص التهاب الحنجرة الحاد، قد يقوم الطبيب بالإجراءات التالية: الفحص السريري، الفحوصات الكيميائية المخبرية للدم للكشف عن أي اختلالات أخرى، والفحوصات الإشعاعية المتخصصة.
إذا استمرت أعراض التهاب الحنجرة لبضعة أيام فقط أو ظهرت مباشرة بعد الاستخدام المفرط للصوت، فإن العلاج الأساسي هو إراحة الصوت قدر الإمكان. إذا كانت هناك أعراض تشير إلى عدوى فيروسية، مثل انخفاض درجة حرارة الجسم، السعال، احتقان الأنف، سيلان الأنف، أو آلام في العضلات، فقد لا يحتاج المريض إلى علاج محدد سوى الإكثار من شرب السوائل وتناول المسكنات مثل الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين عند الحاجة. يمكن أن يساعد استنشاق البخار، كما في حمام ساخن، أو استخدام الرذاذ البارد المرطب في تحسين حالة المريض. إذا كان سبب التهاب الحنجرة عدوى بكتيرية، يتم العلاج بالمضادات الحيوية.
للتخفيف من أعراض التهاب الحنجرة والتعايش معه، يُفضل اتباع التعليمات التالية: الإكثار من شرب السوائل، تجنب إجهاد الصوت، تجنب التدخين، واتباع الإرشادات والقواعد الصحية العامة.
يساعد اتباع التعليمات التالية في الوقاية من الإصابة بالتهاب الحنجرة: تجنب التدخين، الإكثار من شرب السوائل، الابتعاد عن المرضى المصابين بالتهابات في الجهاز التنفسي العلوي خلال موسم البرد والإنفلونزا، تجنب تناول الكحول، وتجنب إرهاق الصوت.
في حالات نادرة، قد يتطور التهاب الحنجرة الحاد إلى ضيق حاد في التنفس، وفي حالة حدوث ذلك، يجب على المريض مراجعة الطبيب فورًا.
يعتبر مآل التعافي من التهاب الحنجرة جيدًا جدًا، ما لم تحدث مضاعفات أخرى تؤدي إلى تدهور الحالة الصحية للمصاب.