منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التهاب الحنجرة هو التهاب يصيب صندوق الصوت أو الحبال الصوتية، مما يؤدي إلى تورم وبحة في الصوت قد تصل إلى الهمس. تتنوع أسباب هذا الالتهاب بين العدوى وعوامل أخرى، وقد يكون حادًا يزول في أيام أو مزمنًا. يعتمد العلاج على الراحة والعناية المنزلية، ولكن قد تتطلب بعض الحالات تدخلًا طبيًا، خاصةً لدى الأطفال. تقع الحنجرة أسفل الحلق، وتحتوي على الأحبال الصوتية التي تهتز لإصدار الصوت.
تحميل المقالة
التهاب الحنجرة (بالإنجليزية: Laryngitis) هو التهاب يصيب صندوق الصوت أو الحبال الصوتية، مما يسبب تورمًا يؤدي إلى بحة في الصوت أو انخفاضه، وقد يصل الأمر إلى الهمس. تتعدد أسباب التهاب الحنجرة، وتشمل الأسباب المعدية وغير المعدية، وقد يكون الالتهاب حادًا يزول في غضون أيام، أو مزمنًا. في الحالات البسيطة، يكفي العلاج المنزلي، ولكن بعض الحالات قد تحتاج إلى رعاية طبية، خاصةً الأطفال. الحنجرة هي صندوق الصوت الذي يقع أسفل الحلق في الجزء العلوي من القصبة الهوائية، وتحتوي على شريطين من العضلات، هما الأحبال الصوتية (بالإنجليزية: Vocal Cords)، واللذان يهتزان لإصدار الصوت عند التحدث. يوجد نوعان من التهاب الحنجرة، ولكل منهما أسباب مختلفة وخطة علاج مختلفة.
تختلف أسباب التهاب الحنجرة بناءً على نوعه، سواء كان حادًا أو مزمنًا.
أسباب التهاب الحنجرة الحاد:
يحدث الالتهاب الحاد في الحنجرة نتيجة لعوامل متعددة، ويتلاشى بزوال السبب. تتضمن الأسباب الشائعة ما يلي:
أسباب التهاب الحنجرة المزمن:
غالبًا ما يحدث التهاب الحنجرة المزمن نتيجة التعرض المستمر لعوامل تهيج الحنجرة والأحبال الصوتية. تشمل الأسباب الشائعة لالتهاب الحنجرة المزمن ما يلي:
العرض الرئيسي لالتهاب الحنجرة هو بحة في الصوت وانخفاضه عن المعتاد، وقد يصبح متقطعًا. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي التهاب الحنجرة إلى سعال جاف ومزعج يشبه النباح.
عادةً ما تظهر أعراض التهاب الحنجرة فجأة في حالة الالتهاب الحاد، وتكون شديدة في الأيام الثلاثة الأولى، وقد تستمر بحة الصوت لمدة أسبوع بعد اختفاء الأعراض الأخرى.
تشمل أعراض التهاب الحنجرة والأحبال الصوتية أيضًا ما يلي:
قد يصاحب التهاب الحنجرة أعراض أخرى تتعلق بالحالة المسببة للالتهاب، مثل أعراض نزلات البرد أو الأنفلونزا، ومنها:
أعراض التهاب الحنجرة عند الأطفال
قد تختلف أعراض التهاب الحنجرة والقصبة الهوائية لدى الأطفال عن البالغين، وغالبًا ما تشمل:
تجدر الإشارة إلى أن التهاب الحنجرة عند الأطفال قد يؤدي إلى الإصابة بالخانوق وصعوبة التنفس، وهي حالة قد تكون مهددة للحياة.
يتم تشخيص التهاب الحنجرة بناءً على الأعراض، وأهمها تغير الصوت أو فقدانه، بالإضافة إلى التاريخ الطبي. يقوم الطبيب بإجراء فحص بدني، خاصةً فحص منطقة الحلق والرقبة، وقد يوصي بإجراء بعض الفحوصات، منها:
يعتمد علاج التهاب الحنجرة على علاج السبب الرئيسي، بالإضافة إلى بعض الإجراءات المنزلية لتخفيف الأعراض. عادةً لا يحتاج الالتهاب الحاد في الحنجرة إلى علاج دوائي، ويكتفى بالعلاج المنزلي.
علاج التهاب الحنجرة في المنزل
تعد إراحة الصوت أمرًا أساسيًا في علاج التهاب الحنجرة والأحبال الصوتية، خاصةً في حالات الالتهاب الحاد، حيث قد تتعافى هذه الحالات تلقائيًا مع إراحة الصوت من خلال تقليل الكلام والامتناع عن الصراخ أو الغناء أو الهمس. يمكن الاستعانة بمكبر الصوت عند التحدث لتجنب رفع الصوت.
تشمل العلاجات المنزلية لالتهاب الحنجرة والبلعوم البسيط ما يلي:
قد يفيد استخدام بعض الأعشاب أيضًا في علاج التهاب الحنجرة والكحة من خلال تسكين آلام الحلق، مثل عرق السوس والدردار الزلق، ولكن يوصى باستشارة الطبيب قبل استخدامها.
إذا لم تتحسن الأعراض بعد أسبوعين من العلاج المنزلي، فيجب مراجعة الطبيب، فقد تحتاج الحالة إلى علاج دوائي أو إجراء فحوصات.
علاج التهاب الحنجرة بالأدوية
قد يشمل علاج التهاب الحنجرة بالأدوية ما يلي:
يمكن أن تحتاج بعض الحالات إلى الخضوع لعلاج النطق لتعلم كيفية التحكم في طبقة الصوت وعدم إجهاده.
تساهم بعض الإجراءات في تقليل احتمالية حدوث التهاب في الحنجرة، منها:
يساعد اتخاذ بعض الاحتياطات والتدابير في تقليل خطر الإصابة بالتهاب في الحنجرة، ومنها:
عادةً لا يصاحب التهاب الحنجرة الحاد أي مضاعفات حيث أنه يشفى تلقائيًا، إلا أنه قد تحدث بعض المضاعفات مثل تلف الأحبال الصوتية إذا استمر إجهاد الصوت أثناء وجود الالتهاب. بينما قد يؤدي التهاب الحنجرة المزمن إلى حدوث مضاعفات في حال إهمال علاج السبب الأساسي، ومن هذه المضاعفات:
جدير بالذكر أنه يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة عند حدوث صعوبة في التنفس، ويعد ذلك أكثر شيوعًا في الأطفال عن الكبار بسبب صغر حجم القصبة الهوائية.
عادةً ما تشفى حالات التهاب الحنجرة الحاد تلقائيًا مع الراحة والعلاج المنزلي في غضون أسبوعين، ولكن قد يستغرق الصوت بعض الوقت حتى يعود إلى طبيعته. في المقابل، فإن حالات الالتهاب المزمن قد تستغرق بعض الوقت حيث أن علاجها يعتمد على مدى نجاح علاج الحالة المسببة.