منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التهاب الفم هو حالة شائعة تتميز بالتهاب وتقرحات في الأغشية المخاطية المبطنة للفم، مما يؤثر على اللثة واللسان وباطن الخدين. يسبب آلامًا شديدة تعيق الأكل والكلام والنوم، ويستدعي مراجعة الطبيب لتحديد الأسباب والعلاج المناسب. يشمل أنواعًا مثل تقرحات الفم القلاعية والقروح الباردة، وتختلف أسبابها وأعراضها. يتطلب التشخيص الدقيق فحصًا سريريًا وأحيانًا تحاليل للكشف عن العدوى أو الأمراض الأخرى. العلاج يهدف إلى تخفيف الأعراض وعلاج السبب الجذري.
تحميل المقالة
التهاب الفم (بالإنجليزية: Stomatitis) هو التهاب وتقرح يصيب الأغشية المخاطية التي تبطن الفم من الداخل. قد يؤثر على مناطق مختلفة مثل اللثة واللسان وباطن الخدين والشفتين والحنك. يسبب التهاب الفم ألمًا شديدًا يعيق القدرة على تناول الطعام والتحدث وحتى النوم. من الضروري استشارة الطبيب لتحديد أسباب التهاب الفم ووصف العلاج المناسب. يوجد نوعان رئيسيان لالتهاب أنسجة الفم: تقرحات الفم (بالإنجليزية: Canker Sores)، وتسمى أيضًا تقرح الفم القلاعي (بالإنجليزية: Aphthous Ulcers)، وهي التهابات تسبب ظهور تقرحات بيضاء أو صفراء محاطة بهالة حمراء، وتظهر عادةً في باطن الخدين أو على اللسان أو داخل الشفة. غالبًا ما تحدث هذه التقرحات لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 19 عامًا. أما القروح الباردة (بالإنجليزية: Cold Sores)، وتسمى أيضًا ببثور الحمى (بالإنجليزية: Fever Blisters) أو التهاب الفم الهربسي (بالإنجليزية: Herpes Stomatitis)، فهي قروح صغيرة ومؤلمة تظهر في منطقة الفم، خاصةً على الشفتين أو في زوايا الفم، وتكون مملوءة بالسوائل. غالبًا ما يصاب بها الأطفال الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و 5 أعوام. يمكن أيضًا تقسيم التهاب الفم إلى فئات مختلفة حسب المنطقة المصابة.
يمكن أن ينجم التهاب الفم بأنواعه المختلفة عن عدة أسباب، وتحديد السبب يساعد في اختيار العلاج المناسب. تشمل الأسباب الشائعة:
كما تشمل الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى التهاب الفم:
تختلف أعراض التهاب الفم من حيث الطبيعة والشدة حسب نوعه والسبب الرئيسي، لكنها غالبًا ما تتضمن الشعور بالألم، أو الوخز، أو الحرق في الفم، مما يعيق القدرة على الأكل والشرب والتحدث.
تشمل أعراض التهاب الفم المتمثل بالقروح الباردة:
أما أعراض تقرحات الفم القلاعية، فتتضمن ظهور تقرحات دائرية أو بيضاوية الشكل ذات لون أبيض أو أصفر مع حدود ملتهبة ومحمرة، ولا يصاحبها ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
تختلف مدة استمرار أعراض التهاب الفم حسب نوع الالتهاب؛ حيث تستمر تقرحات الفم القلاعية لمدة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين وغالبًا ما تتكرر، بينما تستمر أعراض القروح الباردة لمدة تتراوح بين 7 و 10 أيام.
غالبًا ما يتم تشخيص التهاب الفم وتحديد نوعه عن طريق الفحص السريري من قبل الطبيب وطرح أسئلة حول التاريخ المرضي ونمط الحياة، بما في ذلك استخدام منتجات التبغ.
عادةً لا يحتاج الطبيب إلى إجراء فحوصات أو تحاليل مخبرية إذا كانت الأعراض تقتصر على الفم فقط. ولكن في حال وجود أعراض جهازية تؤثر على أجزاء أخرى من الجسم أو إذا لم يتمكن الطبيب من تحديد سبب الالتهاب، فسيطلب إجراء بعض الفحوصات والتحاليل، مثل:
يهدف علاج التهاب الفم إلى إزالة السبب الرئيسي وتخفيف الأعراض وتسريع الشفاء. يمكن أن تشمل الأدوية المستخدمة:
تشمل العلاجات المنزلية التي يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض وتسريع الشفاء:
يمكن الوقاية من التهاب الفم ومنع تكراره باتباع النصائح التالية:
غالبًا ما يختفي التهاب الفم البسيط من تلقاء نفسه، ولكن في الحالات الشديدة أو المتكررة، يجب تحديد السبب الرئيسي وعلاجه للتخلص من المشكلة نهائيًا.
يجب الانتباه إلى أن التهاب الفم المتمثل في القروح الباردة هو مرض معدٍ وينتقل عن طريق التقبيل أو مشاركة أدوات الطعام. أما تقرحات الفم القلاعية فهي غير معدية.