منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الالتهاب الرئوي اللانمطي هو عدوى تصيب الجهاز التنفسي السفلي، ويتم تشخيصها بناءً على نوع الميكروب المسبب. عادة ما تكون أعراضه أقل حدة من الالتهاب الرئوي النموذجي، وغالباً ما تسببه بكتيريا الميكوبلازما. قد يصاحب الالتهاب الرئوي اللانمطي عدوى في الأذن والجيوب الأنفية. على الرغم من التشابه بين الالتهاب الرئوي النموذجي واللانمطي، إلا أن هناك اختلافات في الأعراض والتشخيص.
تحميل المقالة
الالتهاب الرئوي اللانمطي هو عدوى تصيب الجهاز التنفسي السفلي، ويقوم الأطباء بتشخيصه بناءً على نوع الكائن الحي الدقيق المسبب للعدوى. تميل أنواع البكتيريا التي تسبب هذا الالتهاب إلى إظهار أعراض أقل حدة من تلك الموجودة في الالتهاب الرئوي النموذجي. يحدث الالتهاب الرئوي اللانمطي نتيجة الإصابة ببكتيريا الميكوبلازما الرئوية، ومن الشائع أيضاً الإصابة بعدوى في الأذن والجيوب الأنفية بجانب ذات الرئة اللانموذجية. الالتهاب الرئوي النموذجي هو عدوى تصيب الرئتين بسبب أحد العوامل الممرضة، وقد يشعر الشخص المصاب بالتعب الشديد، وقد يحتاج إلى الراحة لعدة أيام لمقاومة العدوى، وبعض الحالات قد تتطلب دخول المستشفى. أما الالتهاب الرئوي اللانمطي، فهو يشبه الالتهاب الرئوي النموذجي في جوانب معينة، ولكنه يختلف عنه في جوانب أخرى.
توجد ثلاثة أنواع من البكتيريا التي يمكن أن تسبب الالتهاب الرئوي اللانمطي:
في حالات نادرة، قد تسبب بكتيريا المتدثرة الببغائية الالتهاب الرئوي اللانمطي، وتنتقل هذه البكتيريا من الطيور المصابة مثل الببغاوات والدواجن.
الأشخاص الأكثر عرضة للخطر:
يمكن لأي شخص أن يصاب بالالتهاب الرئوي اللانمطي، ولكن هناك عوامل تزيد من خطر الإصابة، مثل:
قد تصاب فئات أخرى، مثل الأشخاص الذين يعيشون أو يعملون في أماكن تنتشر فيها العدوى، مثل مساكن الطلبة ودور رعاية المسنين والمستشفيات.
هل الالتهاب الرئوي اللانمطي معدي؟
نعم، الالتهاب الرئوي اللانمطي مرض معدي ينتقل عن طريق الاتصال المباشر والتعامل عن قرب مع الأشخاص المصابين. ينتشر المرض عندما يعطس أو يسعل الشخص المصاب، مما يؤدي إلى انتشار البكتيريا في الهواء أو سقوطها على الأسطح، ثم تنتقل إلى شخص آخر عن طريق لمس الفم أو الأنف.
قد يستغرق ظهور الأعراض وقتاً أطول مقارنة بالعدوى الشائعة الأخرى، مثل الالتهاب الرئوي النموذجي أو فيروسات البرد والإنفلونزا. تظهر الأعراض ببطء، وقد لا يلاحظها الشخص المصاب إلا بعد 1 إلى 4 أسابيع من التعرض للعدوى، وبمجرد ظهورها، فإنها تميل إلى التفاقم خلال 2-6 أيام.
قد تختلف أعراض الالتهاب الرئوي اللانمطي حسب نوع البكتيريا المسببة للعدوى، وتشمل الأعراض الشائعة ما يلي:
قد يعاني الشخص المصاب أيضاً من أعراض ثانوية، مثل الطفح الجلدي أو التهابات الأذن، خاصة إذا كان يعاني من ضعف في جهاز المناعة.
لتشخيص الالتهاب الرئوي اللانمطي، يتخذ الطبيب عدة خطوات:
تستجيب معظم حالات الالتهاب الرئوي اللانمطي للعلاج، ويشمل العلاج ما يلي:
للوقاية من الإصابة بالتهاب رئوي لا نموذجي، يجب تقليل عوامل الخطر التي تؤدي إليه، مثل:
عدوى الالتهاب الرئوي اللانمطي هي عدوى بسيطة وتستجيب للعلاج الموصوف من قبل الطبيب المختص، إذا تم تشخيصها وعلاجها بشكل صحيح.