منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الحروق هي إصابات في الأنسجة العضلية، العصبية، العظام أو الجلد نتيجة التعرض للحرارة، الكهرباء، المواد الكيميائية، الاحتكاك، الشمس أو الإشعاع. تتفاوت درجات الحروق حسب عمق الإصابة، حيث تُعرف الحروق السطحية بالدرجة الأولى، وتلك التي تصل إلى الطبقات تحت الجلد بالدرجة الثانية، في حين أن الحروق التي تصيب جميع طبقات الجلد فهي من الدرجة الثالثة. أما الدرجة الرابعة، فتتعدى الجلد لتشمل الأنسجة العميقة كالعضلات والعظام.
تحميل المقالة
الحروق هي إصابات تصيب أنسجة الجسم المختلفة، مثل العضلات والأعصاب والعظام والجلد، نتيجة التعرض لعوامل متنوعة كالتيار الكهربائي، الحرارة الشديدة، المواد الكيميائية، الاحتكاك، أشعة الشمس أو الإشعاع. وتختلف شدة الحرق والأعراض المصاحبة له تبعًا للطبقة المتضررة من الجلد. الحروق التي تؤثر على الطبقة الخارجية فقط تُعرف بالحروق السطحية أو من الدرجة الأولى. أما إذا امتد الضرر إلى الطبقات الداخلية، فيُطلق عليها الحروق العميقة جزئيًا أو من الدرجة الثانية. في حين أن الحروق التي تتلف جميع طبقات الجلد تُصنف ضمن حروق الدرجة الثالثة. أما حروق الدرجة الرابعة، فهي الأخطر لأنها تصل إلى الأنسجة الأكثر عمقًا، مثل العضلات والعظام.
تشمل أهم أسباب الإصابة بالحروق ما يلي:
عندما يتعرض الجسم لعامل يسبب الحرق، تحدث التغييرات التالية:
تتسبب الحروق في ظهور العديد من الأعراض، بعضها قد يكون خطيرًا، وتشمل:
يقوم الطبيب المختص بتشخيص الحروق من خلال الطرق التالية:
يتضمن علاج الحروق عدة مراحل، تبدأ بالإسعافات الأولية وتنتهي بالجراحة. فيما يلي أهم مراحل علاج الحروق حسب نوعها:
الإسعافات الأولية للحروق من الدرجة الأولى:
تتضمن الإسعافات الأولية للحروق التي تصيب الطبقات العليا من الجلد فقط ما يلي:
في حالات الطوارئ:
يمكنك القيام بما يلي حتى وصول المساعدة:
متى يجب طلب المساعدة الطبية؟
يجب طلب المساعدة الطبية فورًا في الحالات التالية:
أفضل العلاجات المنزلية للحروق:
عادةً ما تستغرق الحروق المعتدلة أسبوعًا أو أسبوعين للشفاء التام، ولا تسبب عادةً ندوبًا. الهدف من العلاج هو تخفيف الألم، منع العدوى، وتسريع شفاء الجلد.
غالبًا ما يُشار إلى الصبار بـ "نبات الحروق"، وتظهر الدراسات أنه فعال في علاج الحروق من الدرجة الأولى والثانية.
الصبار مضاد للالتهابات، يعزز الدورة الدموية، ويمنع نمو البكتيريا.
ضع طبقة من جل الصبار النقي المستخرج من أوراق النبات مباشرة على المنطقة المصابة.
قد يساعد العسل في شفاء الحروق الطفيفة عند استخدامه موضعياً، لأنه مضاد للالتهابات، مضاد للبكتيريا، ومضاد للفطريات بشكل طبيعي.
أخطاء شائعة يجب تجنبها في علاج الحروق في المنزل:
هناك العديد من الوصفات الخاطئة التي قد يتبعها البعض ظنًا منهم أنها تعالج الحروق، ولكنها في الواقع قد تزيد الوضع سوءًا. نذكر بعض هذه العلاجات الخاطئة:
لا تستخدم الزبدة على الحروق. لا يوجد دليل يدعم فعاليتها كعلاج للحروق، وقد تجعل الحرق أسوأ لأنها تحتفظ بالحرارة ويمكن أن تسبب نمو بكتيريا ضارة تصيب الجلد المحترق.
على عكس الاعتقاد الشائع، ولنفس السبب، يجب عدم وضع الزبدة والزيوت على الحروق، مثل زيت جوز الهند وزيت الزيتون وزيوت الطبخ، لأنها تحبس الحرارة ويمكن أن تتسبب في استمرار حرق الجلد.
يقال إن زيت اللافندر يساعد في شفاء الحروق، ولكن هناك القليل من الأدلة المنشورة لدعم هذا الادعاء. الدراسات التي أجريت على الفئران، على سبيل المثال، لم تظهر أي فائدة من استخدام زيت اللافندر لشفاء الحروق.
يحمل بياض البيض غير المطبوخ خطر العدوى البكتيرية ولا ينبغي وضعه على الحرق. يمكن للبيض أيضًا أن يسبب رد فعل تحسسي.
لا تضع معجون الأسنان على الحرق. هذه خرافة شعبية أخرى لا يوجد دليل يدعمها. معجون الأسنان يمكن أن يهيج الحرق ويخلق بيئة أكثر ملاءمة للعدوى.
قد يتسبب الثلج والماء البارد جدًا في تهيج منطقة الحروق بشكل أكبر.
يمكن القيام ببعض الأمور لتخفيف الأعراض والتعايش مع الحروق حتى الشفاء، مثل:
قد يكون من الصعب منع الحروق بشكل كامل، ولكن يمكن اتخاذ الإجراءات التالية للوقاية منها:
تشمل مضاعفات الحروق ما يلي:
يعتمد تطور حالة المصاب بالحروق على نوع الحرق وشدته، بالإضافة إلى سرعة تلقي العلاج. بشكل عام، يتطور الوضع كالتالي: