منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الحُمرة هي عدوى بكتيرية تصيب الطبقة العليا من الجلد، وتتشابه مع التهاب النسيج الخلوي، ولكنها تصيب الطبقات السطحية فقط بينما التهاب النسيج الخلوي يصيب الطبقات العميقة. تظهر الحُمرة عادةً نتيجة للإصابة ببكتيريا العقدية المقيحة، وهي نفس البكتيريا التي تسبب التهاب الحلق. تتسبب هذه العدوى في ظهور بقع حمراء كبيرة وبارزة على الجلد، وقد تترافق مع بثور وحمى وقشعريرة.
عادةً ما تصيب الحُمرة الوجه والساقين، ويمكن علاجها بفعالية باستخدام المضادات الحيوية. من المهم التوجه للطبيب عند ظهور الأعراض للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين وتجنب المضاعفات.
تحميل المقالة
الحُمرة هي عدوى بكتيرية تصيب الطبقة العلوية من الجلد، وهي مشابهة لحالة جلدية أخرى تعرف بالتهاب النسيج الخلوي. الفرق الرئيسي هو أن الحُمرة تصيب الطبقات العليا من الجلد، بينما التهاب النسيج الخلوي يصيب الطبقات السفلية. تتشابه الحالتان في الأعراض والعلاج. تحدث الإصابة بالحُمرة نتيجة عدوى ببكتيريا العقدية المقيحة من المجموعة أ، وهي نفس البكتيريا التي تسبب التهاب الحلق. عادة ما تسبب هذه العدوى ظهور بقع حمراء كبيرة وبارزة على الجلد، وقد تترافق مع أعراض مثل البثور والحمى والقشعريرة. تصيب عدوى الحُمرة عادة الوجه والساقين، وغالباً ما تتحسن بالعلاج بالمضادات الحيوية.
تحدث معظم حالات عدوى الحُمرة نتيجة للعدوى ببكتيريا العقدية المقيحة من المجموعة أ (المحللة للدم بيتا).
في بعض الأحيان، قد تحدث العدوى نتيجة لبكتيريا المكورات العنقودية الذهبية، بما في ذلك السلالات المقاومة للميثيسيلين، أو بكتيريا الكلبسيلة الرئوية، أو اليرسينية الملهبة للأمعاء والقولون.
في حالات نادرة، يمكن أن تحدث العدوى بسبب بكتيريا المستدمية النزلية.
غالبًا ما تصيب عدوى الحُمرة الرضع وكبار السن، ولكنها يمكن أن تصيب أي شخص في أي عمر. تشمل العوامل التي تزيد من خطر الإصابة ما يلي:
عادة ما تصيب عدوى الحُمرة الجلد في منطقة معينة، وقد تشمل الأعراض ما يلي:
غالبًا ما تظهر أعراض عدوى الحُمرة بشكل مفاجئ، ويمكن أن تتطور في غضون ساعات أو أيام قليلة.
يمكن أن تتشابه أعراض عدوى الحُمرة مع أعراض العديد من الحالات الأخرى. تساعد معرفة أعراض الحالات المشابهة في التفريق بينها وبين الحُمرة عند التشخيص. تشمل هذه الحالات:
يتم تشخيص عدوى الحُمرة عادةً من خلال الطفح الجلدي الأحمر الذي يظهر نتيجة لهذه العدوى. غالبًا ما يكون لدى المريض تاريخ سابق للإصابة بالحُمرة. يمكن أن تظهر النتائج التالية في التحاليل المخبرية عند الإصابة:
في حالات العدوى العميقة، قد تكون هناك حاجة لتصوير الرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي وإجراء خزعة للجلد.
بشكل عام، يمكن أن يساعد اتخاذ الخطوات التالية على التخفيف من أعراض عدوى الحُمرة:
على الرغم من أنه لا يمكن دائمًا الوقاية من الإصابة بعدوى الحُمرة، إلا أنه يمكن اتخاذ بعض الخطوات لتقليل خطر الإصابة بها. تشمل هذه الخطوات الوقائية:
تتكرر عدوى الحُمرة لدى ما يقارب ثلثي المرضى نتيجة لاستمرار وجود العوامل التي تزيد من خطر الإصابة، أو بسبب وجود تلف في الجهاز اللمفاوي مما يضعف تصريف السموم من الجسم.
تعد مضاعفات عدوى الحُمرة نادرة، ولكنها قد تشمل ما يلي: