منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الحمى الصفراء هي مرض فيروسي نزفي حاد ينتقل عن طريق لدغة البعوض المصاب. سُميت بهذا الاسم بسبب اليرقان الذي يظهر على بعض المرضى. ينتشر الفيروس في المناطق الاستوائية بأفريقيا وأمريكا الوسطى والجنوبية. تحدث الأوبئة عندما يدخل المصابون مناطق مكتظة بالبعوض، حيث تقل المناعة لدى السكان، مما يسهل انتقال الفيروس.
تحميل المقالة
الحمى الصفراء هي مرض فيروسي نزفي حاد ينتقل عن طريق لدغات البعوض المصاب. وقد أُطلق عليها هذا الاسم بسبب اليرقان الذي يصيب بعض المرضى. ينتشر فيروس الحمى الصفراء في المناطق الاستوائية في أفريقيا وأمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية. تحدث الأوبئة الكبيرة عندما يدخل المصابون بالفيروس مناطق مكتظة بالسكان، حيث يوجد الكثير من البعوض الناقل للفيروس، وحيث تكون المناعة لدى معظم الناس قليلة أو معدومة، مما يسمح للبعوض المصاب بنقل الفيروس من شخص لآخر. تجدر الإشارة إلى أنه بمجرد إصابة الشخص بالعدوى، فإنه يكتسب مناعة ضد الفيروس تحميه من العدوى المستقبلية. يمكنكم الآن استشارة أحد أطبائنا للإجابة عن جميع استفساراتكم المتعلقة بهذا الموضوع.
ينتقل فيروس الحمى الصفراء إلى الإنسان بشكل أساسي عن طريق لدغة بعوض الزاعجة. يكتسب البعوض الفيروس عن طريق التغذية على عوائل مصابة، سواء كانت بشرية أو غير بشرية، ثم يمكنه نقل الفيروس إلى عوائل أخرى. الأشخاص المصابون بفيروس الحمى الصفراء يكونون معديين للبعوض قبل فترة قصيرة من بداية الحمى وحتى 5 أيام بعد ظهورها.
لفيروس الحمى الصفراء ثلاث دورات انتقال: الغابة، والسافانا، والحضرية:
اقرأ أيضاً: أمراض تسبب الحمى
معظم الأشخاص المصابين بفيروس الحمى الصفراء لا تظهر عليهم أعراض أو تظهر عليهم أعراض خفيفة ويتعافون تمامًا. أما بالنسبة للأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض، فعادةً ما تظهر بعد حوالي 3 إلى 6 أيام من الإصابة.
تشمل الأعراض الأولية للحمى الصفراء ما يلي:
يتحسن معظم الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض في غضون أسبوع واحد، ولكن قد يستمر الضعف والتعب لعدة أشهر.
قد يعاني بعض الأشخاص من أعراض أكثر حدة. في حوالي واحد من كل سبعة أشخاص ظهرت عليهم الأعراض الأولية، تكون هناك فترة قصيرة يشعر فيها بالتحسن قد تستمر بضع ساعات أو ليوم واحد، يتبعها شكل أكثر خطورة من المرض، وتشمل الأعراض الشديدة:
يموت حوالي 30-60% من بين أولئك الذين يصابون بهذه الأعراض الشديدة.
قد يكون تشخيص الحمى الصفراء صعبًا، خاصة في المراحل المبكرة من العدوى. يمكن الخلط بين الحمى الصفراء الشديدة والملاريا الشديدة، وداء البريميات، والتهاب الكبد الفيروسي، وأنواع الحمى النزفية الأخرى، وحمى الضنك النزفية.
يمكن أن تساعد الفحوصات التالية في الكشف عن الإصابة بالحمى الصفراء:
لا يوجد علاج محدد للحمى الصفراء، ولكن يعتمد العلاج على تخفيف الأعراض المصاحبة للعدوى. يمكن أن تساعد الخطوات التالية في العلاج:
إذا ظهرت على الشخص أعراض الحمى الصفراء بعد العودة من السفر، عادة بعد حوالي أسبوع من لدغة البعوضة المصابة، يجب الوقاية التامة من لدغات البعوض لمدة تصل إلى 5 أيام بعد بدء الأعراض، حيث يساعد ذلك في منع انتشار الحمى الصفراء إلى البعوض غير المصاب الذي يمكن أن ينقل الفيروس إلى أشخاص آخرين.
يوجد لقاح فعال للحمى الصفراء يوفر حماية مدى الحياة. يوصى بتناول هذا اللقاح عند السفر إلى المناطق التي ينتشر بها الفيروس والبعوض. يجب الحصول على اللقاح قبل 10 أيام على الأقل من السفر لإعطائه الوقت الكافي للعمل.
يجب عدم تناول لقاح الحمى الصفراء في حالة تلقي لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية. يفضل الانتظار 4 أسابيع على الأقل قبل تلقي لقاح الحمى الصفراء.
ينبغي أيضًا اتخاذ جميع سبل الوقاية من لدغات البعوض الناقلة للعدوى.
يمكن أن تسبب الحمى الصفراء مضاعفات شديدة للغاية، وكما ذكرنا أن معظم الأشخاص الذين يصابون بالأعراض الشديدة غالبًا ما يفقدون حياتهم. تشمل أهم مضاعفات الحمى الصفراء: