منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الزكام، المعروف أيضًا بالرشح أو نزلات البرد، هو عدوى فيروسية شائعة تصيب الجهاز التنفسي العلوي. تسببه أكثر من 200 نوع من الفيروسات، أبرزها Rhinovirus، وينتشر بسهولة خاصة في الشتاء بسبب ازدهار الفيروسات في الطقس البارد الرطب. يصيب الأطفال أكثر من البالغين، ولكن عادة ما يتعافى المصابون خلال أسبوع إلى أسبوعين. استشر طبيبًا للحصول على إجابات لاستفساراتك حول هذا الموضوع.
تحميل المقالة
الزكام، أو ما يعرف بالرشح أو نزلات البرد، هو عدوى فيروسية شائعة تصيب الجهاز التنفسي العلوي. يمكن أن تسببه أكثر من 200 فيروس مختلف، ولكن الرينوفيروس هو الأكثر شيوعًا ويعتبر شديد العدوى. يمكن أن تحدث الإصابة بالزكام في أي وقت من السنة، ولكنه يزداد شيوعًا خلال فصل الشتاء لأن معظم الفيروسات المسببة له تزدهر في الطقس البارد والرطب. يصيب الرشح الأطفال أكثر من البالغين، ولكن غالبًا ما يتعافى المصابون في غضون أسبوع إلى أسبوعين بعد الإصابة. استشر طبيبًا للحصول على إجابات لاستفساراتك المتعلقة بهذا الموضوع.
السبب الرئيسي للزكام هو الإصابة بعدوى فيروسية، وهناك أنواع عديدة من الفيروسات التي يمكن أن تسبب الزكام، ويعتبر الرينوفيروس الأكثر شيوعًا. تنتقل العدوى عندما يدخل الفيروس المسبب للزكام إلى الجسم عن طريق الفم، أو الأنف، أو العينين. يمكن أن ينتشر الفيروس عن طريق الرذاذ المتطاير عند سعال أو عطس الشخص المصاب، أو عن طريق الاتصال المباشر معه.
فيما يلي طرق انتقال مرض الرشح المحتملة:
يكون الشخص المصاب بنزلات البرد معديًا خلال أول يومين إلى أربعة أيام من الإصابة.
هناك عوامل تزيد من خطر الإصابة بنزلات البرد والزكام، منها:
كما أن الإصابة بالزكام شائعة خلال فصلي الشتاء والخريف.
تظهر أعراض الزكام نتيجة استجابة الجهاز المناعي في الجسم للفيروس المسبب. تظهر العلامات والأعراض بعد عدة أيام من التعرض للفيروس وتستمر من 10 إلى 14 يومًا.
تشمل أعراض البرد والزكام:
عادة ما تبدأ أعراض نزلات البرد بالتهاب وألم في الحلق، يزول بعد يوم أو يومين، ثم تتبعه الأعراض الأنفية من سيلان الأنف والاحتقان، والسعال في اليوم الرابع والخامس.
الحمى ليست من الأعراض الشائعة للزكام عند البالغين، ولكن قد تحدث حمى بسيطة خاصة عند الأطفال.
يتم تشخيص الزكام عن طريق:
لا يوجد علاج محدد للزكام، فغالبًا ما تتحسن الأعراض من تلقاء نفسها مع مرور الوقت. وبما أنه ناتج عن عدوى فيروسية، فإن المضادات الحيوية غير فعالة في علاج الزكام ونزلات البرد.
لكن، قد يصف الطبيب بعض الأدوية والعلاجات التي تساعد في تخفيف أعراض الزكام، مثل:
يمكن للمريض تناول فيتامين C، الذي قد يساعد في تخفيف الأعراض ومقاومة الفيروس، سواء عن طريق المكملات الغذائية أو الأطعمة الغنية به.
أيضًا، يمكن أن يساعد تناول الأقراص التي تحتوي على جرعة عالية من الزنك، والتي تبلغ حوالي 80 ملغ، في تقصير مدة نزلات البرد، خاصة إذا تم تناولها خلال 24 ساعة من ظهور الأعراض.
بالإضافة إلى تناول الأدوية، يوصى عادةً باتباع بعض الإجراءات والتعليمات التي يمكن أن تساعد في تخفيف حدة الأعراض المصاحبة للزكام، ومنها:
يوصى باتباع الإجراءات التالية للوقاية من نزلات البرد والزكام:
بشكل عام، الزكام ليس من الأمراض الخطيرة، ولكنه قد يسبب بعض المضاعفات، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة. تشمل مضاعفات نزلات البرد والزكام:
كما يمكن أن تؤدي نزلات البرد إلى تفاقم أعراض الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن.
غالبًا ما يحدث الشفاء التام من المرض في معظم الحالات خلال 7 إلى 10 أيام، ولا داعي للقلق. ولكن من المهم مراجعة الطبيب في الحالات التالية: