منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الطاعون، المعروف أيضاً بـ”الموت الأسود”، هو مرض معدٍ خطير تسببه بكتيريا يرسينيا الطاعونية. ينتقل عادةً بين الحيوانات الثديية والبراغيث، ويمكن أن يصيب الإنسان عن طريق لدغات البراغيث أو ملامسة الحيوانات المصابة. تاريخياً، تسبب الطاعون في أوبئة واسعة النطاق، ولكن يمكن علاجه اليوم بالمضادات الحيوية والتدابير الوقائية. توجد ثلاثة أنواع رئيسية للطاعون، ويعد الطاعون الرئوي وطاعون إنتان الدم الأخطر.
تحميل المقالة
الطاعون مرض معدي خطير يعرف أيضاً بـ "الموت الأسود"، تسببه بكتيريا تسمى يرسينيا الطاعونية. تصيب هذه البكتيريا الثدييات والبراغيث بشكل أساسي. ينتقل الطاعون بين الحيوانات عبر البراغيث، وإلى الإنسان عن طريق لدغات البراغيث، أو ملامسة الحيوانات المصابة أو أدواتهم. يعتبر الطاعون خطيراً للغاية، خاصةً إذا تطور إلى التهاب رئوي أو تسمم الدم، حيث تتراوح نسبة الوفاة بين 30% و 100% في حال عدم العلاج. انتشر الطاعون في الماضي على شكل أوبئة، وسمي بـ "الموت الأسود" بسبب وفاة أكثر من 50 مليون شخص في أوروبا خلال القرن الرابع عشر. اليوم، يمكن علاجه بالمضادات الحيوية واتباع إجراءات الوقاية. هناك ثلاثة أنواع رئيسية للطاعون. تاريخياً، ظهر الطاعون في العصور الكلاسيكية والحجرية والبرونزية، وتفشى كجائحة كبيرة في القرن السادس عشر، بدءاً من مصر ثم القسطنطينية. أما أكبر جائحة فكانت في القرن الرابع عشر في أوروبا، حيث قضى على ثلثي سكان القارة.
المسبب الرئيسي لمرض الطاعون هو بكتيريا يرسينيا الطاعونية.
تنتقل هذه البكتيريا إلى الإنسان بالطرق التالية:
تصيب البكتيريا القوارض البرية مثل الفئران والسناجب والأرانب والكلاب البرية، والبراغيث الموجودة على هذه الحيوانات. تعتبر البراغيث الناقل الأساسي للبكتيريا بين الحيوانات أو إلى البشر.
يمكن أن يؤدي الاتصال المباشر بأنسجة الحيوانات المصابة إلى العدوى.
في حالة الطاعون الرئوي، يمكن أن تنتقل بكتيريا يرسينيا الطاعونية من شخص لآخر عن طريق السعال والرذاذ المتطاير في الهواء.
تختلف أعراض الطاعون حسب نوع الإصابة، وتشمل أعراض كل نوع ما يلي:
أعراض الطاعون الدبلي:
تظهر الأعراض فجأة بعد يومين إلى خمسة أيام من التعرض للبكتيريا، وتشمل:
أعراض طاعون إنتان الدم:
تشمل الأعراض:
أعراض الطاعون الرئوي:
تظهر الأعراض فجأة بعد يوم إلى أربعة أيام من التعرض للبكتيريا، وتشمل:
لتأكيد الإصابة بالطاعون، قد يطلب الطبيب بعض الفحوصات الطبية، ومنها:
التشخيص والعلاج المبكران ضروريان. يؤدي عدم العلاج السريع إلى الوفاة. قد يصف الطبيب مضادات حيوية للأشخاص القريبين من المصابين حتى لو لم تظهر عليهم الأعراض. يجب ارتداء الأقنعة لتجنب استنشاق الرذاذ المحتوي على البكتيريا.
تشمل المضادات الحيوية التي قد يصفها الطبيب:
في الحالات المتقدمة، قد يحتاج المريض إلى علاجات خاصة مثل التنفس الصناعي وأدوية تنظيم ضغط الدم. تستمر مدة العلاج بالمضادات الحيوية من أسبوع إلى أسبوعين، ولكن بدون علاج، تكون النتيجة الحتمية هي الوفاة.
نظراً لعدم توفر لقاح للطاعون حتى الآن، يجب اتخاذ إجراءات وقائية لتقليل خطر الإصابة. تشمل هذه الإجراءات:
يقل معدل الوفيات إلى 50% إذا تم علاج الطاعون الدبلي. أما الطاعون الرئوي وطاعون إنتان الدم، فإنهما يؤديان إلى الوفاة إذا لم يتم علاجهما على الفور.