منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
النخالة البيضاء هي مرض جلدي شائع يصيب الأطفال والمراهقين، وتحديدًا الفئة العمرية بين 3 و 16 عامًا، على الرغم من إمكانية ظهورها قبل أو بعد هذه المرحلة. تعتبر النخالة البيضاء نوعًا من أنواع الأكزيما، ولكنها أقل حدة وتأثيرًا. غالبًا ما تصيب أصحاب البشرة السمراء أو الداكنة بشكل خاص. لا تنتشر النخالة البيضاء في الجسم، وفي كثير من الحالات، تشفى تلقائيًا دون تدخل علاجي، ولكنها قد تترك تصبغات جلدية مؤقتة تزول مع مرور الوقت. هذا المرض غير معدٍ.
يتساءل الكثيرون عن مناطق انتشار النخالة البيضاء والفرق بينها وبين البهاق، حيث يمثل التشخيص الدقيق خطوة هامة في التعامل مع هذه الحالات الجلدية.
تحميل المقالة
النخالة البيضاء هي حالة جلدية تصيب الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و 16 عامًا، على الرغم من أنها يمكن أن تبدأ في أي عمر. تعتبر شكلًا خفيفًا من الأكزيما، وغالبًا ما تؤثر على الأشخاص ذوي البشرة الداكنة. لا تنتشر النخالة البيضاء في جميع أنحاء الجسم ويمكن أن تشفى من تلقاء نفسها، وتترك وراءها تغيرات في لون الجلد قد تتلاشى بمرور الوقت. كما أنها ليست معدية على الإطلاق. مناطق انتشار النخالة البيضاء والتمييز بينها وبين البهاق غالبًا ما تكون موضع اهتمام.
السبب الدقيق وراء النخالة البيضاء غير معروف، ولكن يعتقد أنها نوع معتدل من التهاب الجلد التأتبي، وهو شكل من أشكال الأكزيما. توجد عدة عوامل قد تزيد من خطر الإصابة بالنخالة البيضاء، بما في ذلك:
تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا ما يلي:
أعراض أقل شيوعًا:
غالبًا ما يتم الخلط بين النخالة البيضاء وأمراض أخرى مثل نقص التصبغ والسعفة المبرقشة (عدوى فطرية جلدية)، لذلك يتم إجراء عدة اختبارات للتمييز بينها، بما في ذلك:
عادة لا يكون علاج النخالة البيضاء ضروريًا لأنها غالبًا ما تشفى من تلقاء نفسها، ولكن يمكن استخدام العلاجات التالية لتسريع عملية الشفاء: