منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
انخفاض ضغط الدم الانتصابي، أو ما يُعرف بانخفاض ضغط الدم الموضعي، هو حالة تتميز بانخفاض ضغط الدم عند الانتقال من وضعية الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف، مما قد يؤدي إلى الدوخة أو الدوار، وفي بعض الحالات إلى الإغماء. يحدث هذا الانخفاض عندما ينخفض ضغط الدم الانقباضي بمقدار 20 ملم زئبقي أو أكثر، أو ضغط الدم الانبساطي بمقدار 10 ملم زئبقي، خلال الدقائق الثلاث الأولى بعد الوقوف. يعتبر انخفاض ضغط الدم الانتصابي شائعًا، حيث يصيب ما يقرب من 6% من سكان العالم، وتزداد احتمالية الإصابة به مع التقدم في العمر، حيث يعاني منه ما بين 10-30% من كبار السن.
تحميل المقالة
يُعرف انخفاض ضغط الدم الانتصابي (بالإنجليزية: Orthostatic Hypotension)، أو ما يعرف أيضًا بانخفاض ضغط الدم الموضعي، بأنه انخفاض في ضغط الدم يحدث عند الوقوف أو تغيير وضعية الجسم من الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف. قد يصاحب ذلك شعور بالدوار أو الدوخة، وفي بعض الحالات قد يؤدي إلى الإغماء. بشكل عام، يُعرَّف انخفاض ضغط الدم الانتصابي بأنه انخفاض في ضغط الدم الانقباضي بمقدار 20 ملم زئبقي أو أكثر، أو انخفاض في ضغط الدم الانبساطي بمقدار 10 ملم زئبقي، وذلك خلال أول ثلاث دقائق بعد الوقوف أو تغيير الوضعية. يعتبر انخفاض ضغط الدم الانتصابي حالة شائعة، حيث يصيب ما يقرب من 6% من سكان العالم، وتزداد احتمالية الإصابة به لدى كبار السن، حيث يُقدَّر أن 10-30% منهم يعانون من هذه الحالة.
في حوالي 40% من الحالات، يكون سبب انخفاض ضغط الدم الانتصابي غير واضح. ومع ذلك، يمكن أن تختلف الأسباب الكامنة وراء هذه الحالة من شخص لآخر، ومن أبرزها:
الفئات الأكثر عرضة للإصابة بانخفاض ضغط الدم الانتصابي
يزداد احتمال الإصابة بانخفاض ضغط الدم الانتصابي لدى الفئات التالية:
يزداد احتمال الشعور بانخفاض ضغط الدم الموضعي في الصباح، خاصة بعد الاستيقاظ من النوم، لأن ضغط الدم يكون في أدنى مستوياته في ذلك الوقت.
يمكن أن يصاحب انخفاض ضغط الدم الانتصابي عدد من الأعراض، والتي قد تختفي دون أي تدخل علاجي بعد عدة دقائق من ثبات وضعية الجسم. فيما يلي أبرز الأعراض المحتملة:
متى يجب مراجعة الطبيب؟
غالبًا ما يكون انخفاض ضغط الدم الانتصابي عارضًا، وتكون الأعراض المصاحبة له خفيفة وتختفي بسرعة. ومع ذلك، فإن تكرار حدوث انخفاض ضغط الدم الموضعي أو تطور الأعراض المرافقة له، خاصة إذا تطورت إلى فقدان الوعي، يتطلب مراجعة الطبيب وإخباره بالأمور التالية:
لتشخيص انخفاض ضغط الدم الوضعي، يجب معرفة التاريخ المرضي وإجراء بعض الفحوصات للوصول إلى تشخيص دقيق، وبالتالي بناء خطة علاجية مناسبة.
تشمل الفحوصات التي قد يتم إجراؤها لتشخيص انخفاض الضغط الانتصابي ما يلي:
يطلب الطبيب من المريض القيام والجلوس لمراقبة تغيرات ضغط الدم. يشير انخفاض ضغط الدم الانقباضي بما يعادل 20 ملم زئبقي أو انخفاض ضغط الدم الانبساطي بما يقارب 10 ملم زئبقي خلال 2-5 دقائق من القيام إلى انخفاض ضغط الدم الانتصابي.
القلب هو العضو المسؤول عن تدفق الدم إلى جميع أعضاء الجسم، وبالتالي فهو مسؤول عن تنظيم ضغط الدم ضمن مستوياته الطبيعية. هذا يوضح أهمية إجراء الفحوصات التالية للتمكن من تشخيص سبب انخفاض ضغط الدم الموضعي:
يلجأ الأطباء إلى فحوصات الدم التي تظهر نتائجها نسبة السكر في الدم، وعدد كريات الدم الحمراء، وهرمونات الغدة الكظرية. وذلك لأن انخفاض السكر وكريات الدم الحمراء في الجسم أو اختلال مستوى هرمونات الغدة الكظرية قد يسبب انخفاض ضغط الدم.
يعكس اختبار مناورة فالسالفا (بالإنجليزية: Valsalva Maneuver) مدى سلامة الجهاز العصبي الذاتي من خلال مراقبة ضغط الدم ومعدل نبضات القلب.
يمكن ملاحظة قدرة القلب والجهاز العصبي على تنظيم ضغط الدم والتغيرات الحاصلة على إيقاع القلب ومعدل نبضات القلب أثناء تغيير وضعية الجسم من خلال إجراء اختبار الطاولة المائلة (بالإنجليزية: Tilt Table Test). في هذا الاختبار، يستلقي الشخص على سرير، ثم يرفع السرير بزاوية 70 درجة عن المستوى الأفقي.
تختلف خطة العلاج المتبعة لضبط انخفاض ضغط الدم الانتصابي أو الوقاية منه حسب السبب الرئيسي الكامن وراءه، وتشمل ما يلي:
تغيير نمط الحياة المتبع
يمكن علاج أو الوقاية من الإصابة بانخفاض ضغط الدم الموضعي غير المرتبط بحالة صحية باتباع الآتي:
الأدوية
في بعض الحالات، قد يلجأ الأطباء لوصف أدوية لرفع ضغط الدم أو زيادة حجم الدم في الجسم لعلاج انخفاض ضغط الدم الانتصابي. يختلف نوع العلاج حسب السبب الرئيسي للإصابة.
كما يمكن أن يقوم الطبيب بتعديل جرعات بعض الأدوية التي يتناولها المريض لحالة مرضية ما، في حال تم ربط انخفاض الضغط الوضعي بها.
في بعض الحالات، يمكن أن يسبب انخفاض ضغط الدم الانتصابي الحاد بعض المخاطر والمضاعفات الصحية، أبرزها: