منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
انخفاض ضغط الدم الشرياني حالة تتميز بانخفاض قراءة ضغط الدم عن المعدل الطبيعي. يُعتبر الضغط منخفضًا إذا كان الضغط الانقباضي أقل من 90 ملم زئبقي أو الضغط الانبساطي أقل من 60 ملم زئبقي، أو كليهما، لدى البالغين. يمكن أن يؤدي إلى أعراض مثل الدوار والتعب. تتطلب هذه الحالة تقييمًا طبيًا لتحديد السبب الكامن وتلقي العلاج المناسب.
تحميل المقالة
انخفاض ضغط الدم الشرياني يعني أن ضغط الدم أقل من المستوى الطبيعي. يُعرّف بأنه عندما يكون الضغط الانقباضي أقل من 90 ملم زئبقي أو الضغط الانبساطي أقل من 60 ملم زئبقي، أو كليهما، لدى الشخص البالغ.
يمكن أن يحدث انخفاض ضغط الدم الشرياني نتيجة عدة أسباب منها: - احتشاء عضلة القلب. - فقدان كميات كبيرة من الدم. - الإصابة بعدوى حادة، سواء كانت فيروسية أو بكتيرية. - عدم تناول كمية كافية من السوائل. - فقدان السوائل بسبب الإسهال، القيء، أو استخدام مدرات البول.
عادةً ما يتم تنظيم ضغط الدم باستمرار عن طريق الجهاز العصبي المستقل، الذي يستخدم شبكة من المستقبلات والأعصاب والهرمونات لتحقيق التوازن. هذا النظام يوازن تأثير الجهاز العصبي على الأوعية الدموية. قدرات الجهاز العصبي المستقل تمكن الأفراد الطبيعيين من الحفاظ على ضغط دم مقبول حتى في ظل مجموعة متنوعة من الأنشطة والحالات المرضية. لضمان هذا التوازن، يجب الحفاظ على نتاج القلب، والضغط الوريدي، والمقاومة الوعائية في مستويات طبيعية. أي خلل في هذه العوامل يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم. غالبًا ما ينتج انخفاض ضغط الدم عن مشاكل تؤثر في هذه العوامل، مثل: انخفاض الناتج القلبي، نقص حجم الدم، خلل في توزيع حجم الدم، أو انخفاض المقاومة الوعائية.
تشمل علامات وأعراض انخفاض ضغط الدم الشرياني ما يلي: - شحوب وتغير لون الجلد. - الشعور بالدوخة. - التعب وعدم القدرة على التركيز. - الشعور بالعطش وجفاف الفم. - الشعور بالقلق والخوف.
يعتمد الطبيب في تشخيص انخفاض ضغط الدم على: - الفحص السريري. - تقييم الأعراض والعلامات التي يعاني منها المريض. - قياس ضغط الدم بشكل مباشر.
يشمل علاج انخفاض ضغط الدم معالجة السبب الرئيسي. لكل سبب علاج خاص به. على سبيل المثال، في حالة النزيف، يجب إعطاء المريض وحدات دم لتعويض الفقدان. في حالة وجود احتشاء في عضلة القلب، يجب إعطاء الأدوية والتدابير اللازمة.
لتجنب انخفاض ضغط الدم، يُنصح بتجنب المواقف أو العوامل التي قد تؤدي إليه، مثل التعرض لحمام ساخن، الأجواء الحارة، الأماكن المزدحمة، أو الوقوف في طابور لفترة طويلة.
- تجنب شرب الكحول والإقلاع عن التدخين. - تجنب الوقوف لفترات طويلة. - شرب كميات كافية من السوائل. - النهوض ببطء بعد الجلوس أو الاستلقاء، وتحريك الساقين قليلاً قبل الوقوف. - استخدام جوارب ضاغطة لزيادة ضغط الدم في الساقين. - تناول وجبات صغيرة ومتكررة قليلة الكربوهيدرات.
تشمل مضاعفات انخفاض ضغط الدم الشرياني الدوخة، الضعف، الإغماء، وزيادة خطر السقوط.