منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
تسرع التنفس هو زيادة في سرعة التنفس مع بقاء الأنفاس سطحية، وهو يختلف عن فرط التنفس الذي يتميز بزيادة عمق الأنفاس. المعدل الطبيعي للتنفس يتراوح بين 8-16 نفسًا في الدقيقة في حالة الراحة، وقد يصل إلى 44 نفسًا في الدقيقة عند الرضع. أي زيادة في معدل التنفس عن هذه الحدود يعتبر حالة طارئة تستدعي تدخلًا طبيًا فوريًا، خاصةً إذا ظهرت أعراض أخرى مصاحبة.
تحميل المقالة
تسرع التنفس، المعروف أيضًا باسم تسارع الأنفاس السطحي، هو حالة طبية تتسبب في زيادة ملحوظة في سرعة التنفس مع بقاء الأنفاس قصيرة وسطحية. ويختلف عن فرط التنفس، حيث تكون الأنفاس سريعة وعميقة. المعدل الطبيعي للتنفس يتراوح بين 8 و 16 نفسًا في الدقيقة أثناء الراحة، ويمكن أن يصل إلى 44 نفسًا في الدقيقة عند الأطفال الرضع. أي تجاوز لهذه المعدلات يعتبر تسرعًا في التنفس ويتطلب عناية طبية فورية، خاصةً إذا كان مصحوبًا بعلامات أخرى مقلقة.
أسباب تسارع الأنفاس الفسيولوجية:
هي الحالات التي يزيد فيها الجسم معدل التنفس بشكل طبيعي استجابةً لظرف معين. على سبيل المثال، قد يحدث خلل في توازن مستويات ثاني أكسيد الكربون والأكسجين في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الرئتين وبالتالي في الدم. هذا يزيد من حموضة الدم، مما يدفع الدماغ إلى إرسال إشارات للجهاز التنفسي لزيادة معدل التنفس بهدف استعادة التوازن وخفض حموضة الدم إلى المستوى الطبيعي.
قد يحدث تسارع الأنفاس العابر عند الأطفال حديثي الولادة نتيجة وجود سوائل في الرئتين. عادةً ما تتحسن هذه الحالة تلقائيًا في غضون 24 ساعة مع المراقبة الطبية المستمرة.
أسباب تسارع الأنفاس المرضية:
هي الحالات التي يزيد فيها الجسم معدل التنفس كرد فعل لمرض أو مؤثر خارجي. تشمل الأسباب الرئيسية ما يلي:
أسباب متعلقة بالرئتين:
الانسداد الرئوي:
الاختناق:
انسداد جزئي أو كلي لمجرى الهواء، مما يعيق القدرة على أخذ أنفاس عميقة.
الحماض الكيتوني السكري:
نوبات القلق:
أمراض القلب:
خلل في الجهاز العصبي المركزي:
أورام الدماغ.
الحمى:
قد تسبب الحمى، بغض النظر عن السبب، تسارعًا في التنفس كآلية لتخفيف حرارة الجسم.
الأدوية:
بعض الأدوية قد تسبب تسارعًا في التنفس، مثل الأسبرين والمنشطات والماريجوانا.
سرطان الرئة:
يجب التدخل الفوري لتصحيح عملية التنفس وتسهيل التنفس العميق، وقد يشمل ذلك توفير هواء غني بالأكسجين عبر قناع. بعد ذلك، تبدأ عملية التشخيص التي تتضمن:
في حالات العدوى:
إعطاء جرعات مستنشقة من الأدوية التي تساعد على فتح مجرى الهواء مثل ألبوتيرول، والمضادات الحيوية.
في الحالات المزمنة:
كالربو وداء الانسداد الرئوي المزمن، يتضمن العلاج الأدوية وخزانات الأكسجين في الحالات الصعبة.
اضطرابات القلق:
باستخدام الأدوية للتحكم في نوبات القلق التي قد تسبب تسارعًا في التنفس، وتشمل ألبرازولام، وكلونازيبام، وبوسبيرون.
في حال فشل العلاج الأولي لمسببات تسارع الأنفاس:
تعتمد الوقاية على سبب الحالة. إذا كان السبب هو الربو، على سبيل المثال، يجب تجنب المواد المثيرة للحساسية، والتمارين الشاقة، والمهيجات مثل الدخان. بشكل عام، يجب تجنب العوامل التي قد تؤدي إلى تفاقم الحالة المرضية وتطورها إلى حالة طبية طارئة.