منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الثعلبة الوذمية الشحمية هي حالة نادرة تصيب فروة الرأس، وتتميز بزيادة سمكها وترافقها مع درجات متفاوتة من تساقط الشعر أو الصلع. تتسبب هذه الحالة في أن تصبح فروة الرأس أكثر كثافة. السبب الدقيق للثعلبة الوذمية الشحمية غير معروف، ولكن يُعتقد بأنها قد تكون مرتبطة باضطرابات المناعة الذاتية. غالبًا ما تصيب هذه الحالة النساء البالغات ذوات البشرة الداكنة. التشخيص لا يعتمد فقط على الأعراض الظاهرية، والعلاج لا يزال محدودًا.
تحميل المقالة
الثعلبة الوذمية الشحمية هي مرض نادر يصيب فروة الرأس، يتميز بزيادة سمك الفروة مصحوبة بتساقط الشعر أو الصلع بدرجات متفاوتة. تصبح فروة الرأس المصابة أكثر كثافة. السبب الفعلي لهذا المرض غير معروف، ولكن يُعتقد أنه قد يكون مرتبطًا بأمراض المناعة الذاتية، ويصيب غالبًا الإناث البالغات ذوات البشرة السوداء. لا يتم تشخيص الثعلبة الوذمية الشحمية بمجرد ملاحظة الأعراض، كما هو الحال في العديد من الأمراض الجلدية الأخرى. لا يوجد علاج شافٍ لهذا المرض حتى الآن.
في عام 1935، وصف العالم كورن بليت حالة فروة الرأس الوذمية الشحمية (Lipedematous Scalp) بأنها سماكة في طبقة الدهون تحت الجلد في فروة الرأس، تقتصر على منطقة معينة (عادةً قمة الرأس أو مؤخرة الرأس)، أو منتشرة على طول الفروة، ولا يصاحبها تساقط للشعر. وقد لوحظت هذه الحالة في أربع حالات، جميعها لدى إناث.
قد يصاحب هذا المرض أعراض مثل الألم، والحكة، والصداع، والشعور بالتنميل. وفي عام 1961، سجل العالم كوسكي وزملاؤه أول حالتين مماثلتين من حيث سماكة فروة الرأس في امرأتين سوداوين، ولكنهما كانتا تعانيان أيضًا من تساقط الشعر، لذلك أصبح يطلق على سماكة فروة الرأس المترافقة مع تساقط الشعر اسم الثعلبة الوذمية الشحمية (Lipedematous Alopecia).
لاحظ العلماء أيضًا أن كلا المرضين يصيبان في أغلب الحالات النساء من أصول أفريقية أمريكية. تم تسجيل أكثر من ثمانين حالة من الثعلبة الوذمية الشحمية حتى عام 2012، وغالبيتها من الإناث، حيث اقتصرت أربع حالات فقط على الذكور.