منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
جدري الماء، أو الجديري، هو مرض فيروسي شديد العدوى يسببه فيروس الحماق النطاقي. يتميز بطفح جلدي مثير للحكة يظهر على الجلد والأغشية المخاطية. يصيب غالبًا الأطفال دون سن الثانية، ولكن يمكن أن يحدث في أي عمر. انخفضت معدلات الإصابة به بفضل لقاح الجديري المائي. يمكن استشارة الأطباء للحصول على معلومات إضافية حول هذا المرض.
تحميل المقالة
جدري الماء أو الجديري هو مرض فيروسي شديد العدوى ينجم عن الإصابة بفيروس الحماق النطاقي، ويؤدي إلى ظهور طفح جلدي مثير للحكة على الجلد والأغشية المخاطية. عادة ما يصيب مرض جدري الماء الأطفال، خاصةً قبل عمر عامين، ولكن يمكن أن يحدث في أي عمر. تجدر الإشارة إلى أن معدل الإصابة بالجديري قد انخفض في السنوات الأخيرة نظرًا لتلقي معظم الأطفال اللقاح. يمكنكم الآن استشارة طبيب للحصول على إجابات لجميع استفساراتكم المتعلقة بهذا الموضوع.
تحدث الإصابة بجدري الماء نتيجة للعدوى بفيروس الحماق النطاقي، وهو نوع من فيروسات الهربس التي تصيب الإنسان.
يعتبر جدري الماء مرضًا شديد العدوى، ويمكن أن ينتقل من شخص لآخر عبر الطرق التالية:
ما هي عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بجدري الماء؟
تزداد فرص الإصابة بالجديري في الحالات التالية:
تبدأ أعراض جدري الماء بالظهور بعد فترة حضانة تتراوح بين 14 و 21 يومًا من الإصابة بالفيروس، ويتطور المرض على مراحل مختلفة.
مرحلة ما قبل ظهور الطفح الجلدي:
تشمل أعراض الجديري في هذه المرحلة ما يلي:
مرحلة الطفح الجلدي:
يبدأ ظهور الطفح الجلدي عادةً على البطن والصدر والوجه، ثم ينتشر إلى الذراعين والساقين. قد يصيب الطفح الأغشية المخاطية مثل داخل الفم والحلق، وقد يظهر أيضًا في المناطق الحساسة وحتى داخل الجفون.
تختلف شدة الطفح الجلدي من شخص لآخر، ويمر الطفح بثلاثة أشكال:
يتميز طفح جدري الماء بظهور أشكال مختلفة من البقع الوردية والبثور المليئة بالسائل والقشور في نفس الوقت.
تجدر الإشارة إلى أن أعراض جدري الماء عند البالغين تكون عادةً أكثر حدة، وهم أكثر عرضة للإصابة بالمضاعفات مقارنة بالأطفال.
ما هي مدة عدوى جدري الماء؟
يكون الشخص المصاب بجدري الماء معديًا للآخرين قبل ظهور الطفح الجلدي بيومين تقريبًا، وتستمر فترة العدوى حتى تجف جميع البثور وتختفي القشور.
يعتمد الطبيب في تشخيص الجديري المائي على أخذ التاريخ الطبي للمريض، ثم إجراء فحص جسدي شامل مع التركيز على فحص الجلد والبثور وتقييم الأعراض الظاهرة. غالبًا ما يتم تأكيد التشخيص بمجرد النظر إلى الطفح الجلدي.
قد يتم إجراء بعض الاختبارات المعملية في بعض الحالات لتأكيد التشخيص، مثل:
عادةً ما يكون جدري الماء خفيفًا لدى الأطفال ولا يحتاج إلى علاج خاص، ويتحسن من تلقاء نفسه. ومع ذلك، قد يكون أكثر حدة لدى البالغين.
يركز علاج جدري الماء على تخفيف الأعراض، وغالبًا ما يكفي العلاج المنزلي، والذي يشمل:
قد يصف الطبيب أدوية مضادة للفيروسات، مثل دواء الأسيكلوفير، لتقليل حدة الأعراض وتقصير مدة المرض في بعض الحالات، مثل البالغين والحوامل والأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة.
يجب تجنب استخدام الأسبرين للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا والمصابين بجدري الماء، وذلك بسبب خطر الإصابة بمتلازمة راي. كما يوصى بتجنب استخدام الإيبوبروفين، لأنه قد يؤدي إلى تفاقم الطفح الجلدي.
نصائح عامة لعلاج جدري الماء:
قد يساعد اتباع بعض الإرشادات أثناء علاج جدري الماء في تخفيف الأعراض وتجنب حدوث مضاعفات. تتضمن هذه الإرشادات:
تعتبر أفضل طريقة للوقاية من جدري الماء هي تطعيم الأطفال ضد الفيروس. يتم إعطاء لقاح الحماق النطاقي للأطفال على النحو التالي:
ينبغي أيضًا إعطاء اللقاح للبالغين الذين لم يسبق لهم الإصابة بالمرض أو تلقي اللقاح في مرحلة الطفولة. في هذه الحالة، يتم أخذ التطعيم على جرعتين يفصل بينهما 4 أسابيع على الأقل.
تشمل طرق الوقاية من الجديري أيضًا ما يلي:
عادةً لا تتسبب الإصابة بجدري الماء في حدوث مضاعفات، خاصةً لدى الأطفال. ومع ذلك، قد يكون جدري الماء خطيرًا ويؤدي إلى حدوث مضاعفات في فئات معينة، مثل:
قد تشمل مضاعفات جدري الماء ما يلي:
تجدر الإشارة إلى أن فيروس الحماق النطاقي قد يظل كامنًا في الجسم بعد التعافي من مرض جدري الماء، وقد ينشط بعد عدة سنوات في صورة الحزام الناري.
جدري الماء والحمل:
يمكن أن تؤدي إصابة الأم الحامل بمرض جدري الماء إلى حدوث مشاكل صحية للجنين، منها:
لا تقتصر مضاعفات جدري الماء للحامل على المشاكل الصحية التي قد تصيب الجنين، بل إن الأم تعد أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب الرئوي.
على الرغم من أن معظم الحوامل لديهن مناعة ضد الفيروس، إلا أن العدوى قد تتطور في حالات نادرة، وفي هذه الحالة يجب مراجعة الطبيب.
عادةً ما يشفى مرض الجديري من تلقاء نفسه في غضون أسبوع إلى أسبوعين دون حدوث أي مضاعفات صحية. يصبح معظم الأشخاص في هذه الحالة محصنين ضد العدوى مدى الحياة، ولكن قد يصاب البعض منهم بالحزام الناري لاحقًا عند ضعف المناعة لأي سبب.