منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
جلد الدجاجة، المعروف طبياً باسم التقرن الشعري، هو حالة جلدية وراثية شائعة وغير معدية تحدث نتيجة لتراكم خلايا الجلد الميتة حول بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى انسداد المسام ومنع الشعر من النمو بشكل طبيعي. على الرغم من أن هذه الحالة تصيب النساء أكثر من الرجال، وخاصة الحوامل، وتزداد حدتها في فصل الشتاء بسبب جفاف الجلد، إلا أنها غالباً ما تصيب الأطفال والمراهقين وتتحسن تدريجياً مع التقدم في العمر، وعادةً ما تختفي تماماً بحلول سن الثلاثين.
لا يشكل جلد الدجاجة خطراً صحياً كبيراً، لكنه قد يسبب بعض الإزعاج بسبب مظهره. تتعدد طرق التعامل مع هذه الحالة، وتشمل استخدام المرطبات والكريمات المقشرة، بالإضافة إلى بعض النصائح للعناية بالبشرة التي تساعد في تخفيف الأعراض والتعايش معها.
تحميل المقالة
يُعرف مرض جلد الدجاجة، أو التقرن الشعري، بأنه حالة جلدية وراثية تحدث نتيجة لتراكم خلايا الجلد الميتة حول بصيلات الشعر. هذا التراكم يؤدي إلى انسداد المسام ومنع الشعر من الخروج بشكل طبيعي إلى سطح الجلد. يعتبر جلد الدجاجة حالة شائعة وغير خطيرة أو معدية، وغالباً ما تصيب النساء أكثر من الرجال، خاصةً أثناء الحمل. يزداد الأمر سوءاً في فصل الشتاء بسبب الجفاف. قد يصيب الأطفال والمراهقين أيضاً، ولكنه عادةً ما يختفي تدريجياً مع التقدم في العمر، غالباً بحلول سن الثلاثين.
السبب الرئيسي لظهور جلد الدجاجة هو تراكم خلايا الجلد الميتة على سطح الجلد، والتي تحتوي على نسبة عالية من بروتين الكيراتين. هذا يؤدي إلى ترسب الكيراتين وإغلاق مسام الجلد وبصيلات الشعر، مما يعيق نمو الشعر وخروجه إلى السطح.
على الرغم من أن الأسباب الدقيقة لتراكم الكيراتين غير معروفة تماماً، يعتقد بعض الأطباء أن هناك عوامل وراثية وأمراضاً معينة تزيد من احتمالية ظهور جلد الدجاجة.
تشمل الفئات الأكثر عرضة للإصابة بجلد الدجاجة النساء، الحوامل، الأطفال والمراهقين، أصحاب البشرة الجافة والبيضاء، ومرضى السمنة.
الأفراد الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بجلد الدجاجة هم أكثر عرضة للإصابة به. تشير الدراسات أيضاً إلى أن وجود تاريخ مرضي للإصابة بالإكزيما، أو الربو، أو الحساسية يزيد من فرصة الإصابة بجلد الدجاجة.
بعض الأمراض تزيد من فرصة الإصابة بجلد الدجاجة، مثل الأكزيما، جفاف الجلد، السماك، الربو، وحمى القش.
قد تؤدي الاختلالات الهرمونية خلال فترة الحمل والبلوغ إلى زيادة احتمالية حدوث جلد الدجاجة.
يُطلق اسم "جلد الدجاجة" على هذه الحالة بسبب ظهور نتوءات صغيرة وخشنة في مواقع بصيلات الشعر، تشبه جلد الدجاجة المنتوفة أو المقشعر. قد تظهر هذه النتوءات باللون الأحمر، البني، الأسود، الوردي، أو بلون الجلد الطبيعي.
يظهر جلد الدجاجة عادةً على أجزاء الجسم التي تحتوي على بصيلات الشعر، باستثناء باطن اليدين والقدمين. المناطق الأكثر شيوعاً هي الذراعين، الساعدين، الأرداف، الفخذين، الساقين، ومنطقة الوجنتين.
تشمل الأعراض الأخرى لجلد الدجاجة احمراراً خفيفاً حول النتوءات، حكة وتهيج الجلد، جفاف الجلد، وخشونة الجلد.
قد تكون بعض هذه الأعراض ناتجة عن حالات جلدية أخرى مثل الإكزيما، الصدفية، أو الفطريات. إذا كانت الأعراض حادة، يُنصح بمراجعة طبيب جلدية لتشخيص الحالة وعلاجها.
يتم تشخيص جلد الدجاجة عادةً من قبل طبيب الأسرة أو طبيب الجلدية من خلال الفحص السريري للنتوءات الجلدية. يعتمد التشخيص على موقع النتوءات ومظهرها، حيث تظهر غالباً على الجزء العلوي من الذراعين، وقد تظهر أيضاً على الساقين والخدين. يتضمن الفحص السريري أيضاً الضغط على النتوءات، حيث يشير الألم عند الضغط إلى وجود حالة جلدية أخرى. بالإضافة إلى ذلك، يتم تمرير اليد فوق النتوءات لتقييم ملمسها الخشن الذي يشبه ورق الصنفرة.
عادةً ما يكون الفحص السريري كافياً لتشخيص جلد الدجاجة دون الحاجة إلى فحوصات مخبرية. في حالات نادرة، إذا تداخلت أعراض جلد الدجاجة مع أعراض أمراض جلدية أخرى، قد يطلب الطبيب خزعة جلدية لفحصها مخبرياً.
لا يوجد علاج نهائي لجلد الدجاجة حتى الآن، ولكن هناك بعض الأدوية والوصفات المنزلية التي تساعد في تخفيف الأعراض وتقليل الإزعاج الناتج عنها.
قد لا يختلف علاج جلد الدجاجة بشكل كبير من حالة لأخرى، وعلاج جلد الدجاجة في المؤخرة لا يختلف عن علاجه في الساقين. ومع ذلك، يحرص الطبيب على وصف العلاج المناسب لكل حالة على حدة.
تشمل طرق علاج جلد الدجاجة استخدام مستحضرات الترطيب التي تحتوي على اليوريا والجليسرين، كريمات التقشير التي تحتوي على حمض الساليسيليك، حمض اللاكتيك، وحمض ألفا هيدروكسي، بالإضافة إلى مشتقات الريتينول الموضعية، العلاج بالليزر، والتقشير الكيميائي والفيزيائي.
تساعد التعليمات التالية على التعايش مع مشكلة جلد الدجاجة والتخفيف منها:
يعتبر روتين العناية بالجلد خطوة مهمة في علاج والوقاية من جلد الدجاجة. العلاج بالأدوية أو الليزر وحده لا يكفي، بل يجب الالتزام بروتين يومي للعناية بالجلد للحفاظ على النتائج المرجوة.
لا يختلف روتين العناية بجلد الدجاجة في اليد عن روتين العناية به في الساق أو أي منطقة أخرى، ولكن قد يختلف في قوة المستحضرات المرطبة والمقشرة. العناية بجلد الدجاجة في الوجه تتطلب استخدام مستحضرات تتناسب مع طبيعة ونوع البشرة.
يشمل روتين العناية بجلد الدجاجة في اليد، الساقين، والمؤخرة، تقشير الجلد بلطف أثناء الاستحمام باستخدام منتجات التقشير الطبية أو الوصفات المنزلية مثل خليط الزيت والسكر. بالإضافة إلى ذلك، يتم وضع كريمات التقشير أو مشتقات فيتامين أ الموضعية وفقاً لتعليمات الطبيب، وترطيب الجلد مرتين يومياً على الأقل، خاصة بعد الاستحمام. يمكن أيضاً غسل المناطق المصابة بخل التفاح من فترة لأخرى.
تساعد بعض النصائح المتعلقة بالعناية بالبشرة والجلد على الوقاية من الإصابة بجلد الدجاجة، وتشمل:
تشمل مضاعفات الإصابة بجلد الدجاجة احتمالية تكون تصبغات جلدية دائمة في موقع الإصابة.
قد يزول جلد الدجاجة من تلقاء نفسه بعد فترة من الإصابة، وقد يختفي تماماً بمجرد بلوغ سن الثلاثين. ومع ذلك، يجب أخذ التدابير العلاجية السابقة في الاعتبار في بعض الحالات لتخفيف الأعراض.