منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
حرقان القدم هو إحساس بالحرارة والسخونة في القدمين، يشتد غالبًا في الليل، ويتراوح بين ألم خفيف وشديد. السبب الرئيسي هو تلف الأعصاب، وعادةً ما يكون مرتبطًا بمرض السكري أو أسباب أخرى. قد يصاحبه وخز أو تنميل، حتى بدون ظهور علامات ظاهرة على القدم. تتفاوت شدة الإحساس بحرقان القدم من شخص لآخر، ويستدعي الأمر استشارة الطبيب لتحديد السبب وعلاجه.
تحميل المقالة
حرقان القدم، أو حرارة القدمين، هو الإحساس بالحرارة والسخونة في القدمين. يزداد هذا الشعور عادةً في الليل، وتتراوح شدته بين ألم خفيف إلى ألم حاد وشديد. السبب الرئيسي لحرقان القدم هو تلف الأعصاب، والذي غالبًا ما يكون نتيجة لمرض السكري، بالإضافة إلى أسباب أخرى محتملة. قد يصاحب حرقان القدم شعور بالوخز أو التنميل، على الرغم من عدم وجود علامات ظاهرة على القدم تدل على ارتفاع درجة حرارتها. يجب استشارة الطبيب لتحديد السبب الدقيق والشروع في العلاج المناسب.
هناك أسباب عديدة لحرقان القدم، وتشمل:
سوء التغذية:
تحتاج الأعصاب إلى عناصر غذائية محددة لتعمل بشكل صحيح. نقص هذه العناصر الغذائية يمكن أن يؤدي إلى تلف الأعصاب بمرور الوقت، مما يسبب حرقان القدمين. تشمل هذه العناصر الغذائية الهامة لصحة الأعصاب ما يلي:
الاعتلال العصبي السكري:
يعتبر الاعتلال العصبي السكري من أكثر أسباب حرقان القدم شيوعًا. يحدث هذا نتيجة لتلف الأعصاب الناتج عن مضاعفات مرض السكري، سواء من النوع الأول أو الثاني. يصاحب هذه الحالة شعور بالحرقان، والتنميل، والخدر في الذراعين والقدمين.
الحمل:
التغيرات الهرمونية أثناء الحمل يمكن أن تسبب حرقان القدم. بالإضافة إلى ذلك، زيادة الوزن وتراكم السوائل في الجسم خلال فترة الحمل قد يساهمان في زيادة الشعور بحرارة القدمين.
انقطاع الطمث:
يصاحب فترة انقطاع الطمث تغيرات هرمونية كبيرة، تحدث عادةً بين سن 45 و 55 عامًا. غالبًا ما تؤدي هذه التغيرات إلى الشعور بحرقان القدم، والتنميل، أو الخدر، خاصةً في الليل.
التهاب الأوعية الدموية:
يسبب التهاب الأوعية الدموية الشعور بالوخز وحرارة القدمين بسبب عدم وصول كمية كافية من الدم إلى الأطراف. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تلف الأنسجة في الحالات المتقدمة.
عوامل حياتية:
قد تشمل أسباب حرقان القدم بعض العادات الحياتية، مثل ارتداء أحذية غير مناسبة، أو الوقوف والمشي لفترات طويلة. يزداد الشعور بحرارة القدمين نتيجة لهذه الأسباب تحديدًا في الأجواء الحارة.
الفشل الكلوي المزمن:
يحدث الفشل الكلوي المزمن نتيجة لتلف الكلى، مما يؤدي إلى تراكم السموم في الجسم. تتلف الأعصاب بمرور الوقت بسبب تراكم هذه السموم، مما يسبب حرقان القدمين.
قصور الغدة الدرقية:
يؤدي قصور الغدة الدرقية إلى انخفاض مستويات هرمون الغدة الدرقية (الثيروكسين)، مما ينتج عنه شعور بالتنميل أو حرارة في القدمين والذراعين. السبب الرئيسي هو أن انخفاض مستويات الثيروكسين يمكن أن يؤدي إلى تلف الأعصاب.
مرض الشريان المحيطي:
يصاحب الخلل في الشريان المحيطي تضييق في الشرايين التي تنقل الدم إلى القدمين. تتشابه الأعراض غالبًا مع أعراض الاعتلال العصبي المحيطي، حيث يزداد الألم مع المشي أو ممارسة الرياضة.
متلازمة النفق الرسغي:
تعتبر متلازمة النفق الرسغي سببًا آخر لحرقان القدم، حيث يحدث ضغط على العصب الممتد من الكاحل إلى القدم بسبب التورم الناتج عن المتلازمة. يسبب هذا الضغط ألمًا وحرقانًا في القدم، وغالبًا ما يمتد الألم إلى الجزء العلوي من الساق.
العلاج الكيميائي:
ينتج عن العلاج الكيميائي آثار جانبية متعددة، بما في ذلك اعتلال الأعصاب وحرقان القدمين. تتضمن الأعراض الجانبية الأخرى:
بعض الأمراض المعدية:
تسبب بعض الأمراض المعدية حرقان القدم، ومن بينها:
بغض النظر عن أسباب حرارة القدمين، هناك مجموعة من الأعراض التي تصاحب حرقان القدم، ومنها:
عند تشخيص حرارة القدمين، يبدأ الطبيب بالفحص الجسدي وقد يلاحظ الآتي:
من المتوقع أن يسأل الطبيب عن التاريخ العائلي للإصابة بحرارة القدمين، وعن الأدوية المستخدمة قبل ظهور الحالة. سيطلب الطبيب إجراء اختبار لمرض السكري، وفي بعض الأحيان يلجأ إلى اختبارات الدم لتحديد أسباب حرارة القدمين، مثل:
في بعض الحالات، قد يطلب الطبيب إجراء تصوير بالأشعة إذا اشتبه في أن سبب حرارة القدمين هو الإصابة بمتلازمة النفق الرسغي.
يختلف علاج حرارة القدمين من حالة إلى أخرى بسبب اختلاف أسباب حرقان القدم. من المتوقع أن يعتمد علاج سخونة القدمين على الآتي: