منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
داء الغوشنيات هو مرض تنفسي نادر ينتج عن استنشاق كميات كبيرة من أبواغ فطر الغوشنة الكمثرية. يعتبر نوعًا من الالتهاب الرئوي التحسسي، وقد تم وصفه لأول مرة في عام 1967. تاريخيًا، استُخدم الفطر في الطب الشعبي لوقف النزيف، ولكن الإصابة بالمرض نادرة وقد تصيب الحيوانات أيضًا.
تحميل المقالة
داء الغوشنيات (Lycoperdonosis) هو أحد أمراض الجهاز التنفسي الناتجة عن استنشاق كمية كبيرة من أبواغ فطر الغوشنة الكمثرية. يصنف كنوع من الالتهاب الرئوي الناتج عن فرط الحساسية تجاه أبواغ هذا الفطر. وصف هذا المرض لأول مرة عام 1967 من قبل العالم ستراند وزملاؤه في إحدى المجلات الطبية. وفي عام 1976، تم الإبلاغ عن حالة لطفل يبلغ من العمر أربع سنوات في النرويج أصيب بالمرض بعد استنشاقه كمية كبيرة من الأبواغ بهدف وقف نزيف الأنف، حيث كان الفطر يستخدم قديماً في العلاج الطبي الشعبي لوقف النزيف لاعتقادهم بقدرته على تخثر الدم. يعتبر هذا المرض نادرًا وغير شائع، وقد يصيب الحيوانات مثل الكلاب.
تحدث الإصابة بداء الغوشنيات نتيجة استنشاق كمية كبيرة من الأبواغ المتطايرة من فطر ناضج يعرف باسم Puffball. معظم هذه الفطريات تنتمي إلى جنس معين، وتنمو عادةً في الفترة من يوليو إلى أكتوبر، ويمكن العثور عليها في أماكن متعددة حول العالم.
أعراض الإصابة بداء الغوشنيات:
يعتبر هذا المرض شكلًا من أشكال التهاب الحويصلات الهوائية داخل الرئة، وغالبًا ما تتشابه أعراضه مع أعراض التهاب الرئة التحسسي. تشمل أبرز الأعراض:
في كثير من الأحيان، قد يتم تشخيص المرض بشكل خاطئ، حيث يحدث خلط بين داء الغوشنيات وإصابات الرئة الأخرى مثل مرض السل أو الالتهابات الرئوية الجرثومية الأخرى بسبب تشابه الأعراض. يمكن علاج المرضى المصابين بداء الغوشنيات بشكل عام باستخدام الكورتيكوستيرويدات، وهي أدوية كيميائية تعمل على السيطرة على رد فعل الجسم المناعي، وتعالج ضيق التنفس، بالإضافة إلى كونها مضادة للالتهابات، وقد ثبتت فعاليتها في علاج أمراض الجهاز التنفسي.
في حالة استنشاق كمية كبيرة من أبواغ هذا الفطر، قد تحدث العديد من المضاعفات وقد يحتاج الشخص إلى فترة أطول للشفاء. من أبرز المضاعفات التي قد تحدث: