منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
داء أيسلندا، المعروف أيضاً بداء أكوريري، هو تفش وبائي مفاجئ يسبب التعب والإرهاق الشديدين. ظهر لأول مرة في أيسلندا في شتاء عام 1948-1949، وشابه في أعراضه مرض شلل الأطفال. تم لاحقاً تشخيصه على أنه متلازمة التعب المزمن. استمر الوباء لثلاثة أشهر وأثر على المئات من الأشخاص. وهو يتميز بالإرهاق الشديد.
تحميل المقالة
داء أيسلندا، أو داء أكوريري، هو مصطلح يصف تفشياً وبائياً مفاجئاً يتميز بأعراض التعب والإرهاق الشديدين في أيسلندا. انتشر المرض، الذي تشبه أعراضه شلل الأطفال، في مدينة أكوريري بشمال أيسلندا خلال شتاء 1948-1949، وكان مركز انتشاره المدرسة الثانوية الرئيسية. شملت الأعراض تعباً وإرهاقاً شديدين، وشُخّص في البداية على أنه شلل الأطفال. مع ازدياد الحالات، اتضح أنه مرض مختلف، واستمر الوباء لثلاثة أشهر، مسجلاً 488 حالة. تبين لاحقاً أن التشخيص الصحيح هو متلازمة التعب المزمن.
أسباب داء أيسلندا غير معروفة على وجه التحديد. يُعتقد أن عوامل وراثية، فسيولوجية، ونفسية قد تساهم في ظهور المرض. قد يبدأ المرض بأعراض مشابهة للإنفلونزا ثم يتطور تدريجياً. اقترح الباحثون أن العدوى ببعض الأمراض، مثل كثرة الوحيدات العدائية، أو المتدثرة الرئوية، أو فيروس الهربس البشري 6، أو داء لايم، قد تكون مرتبطة بظهوره.
يبدأ داء أيسلندا بشكل تدريجي أو مفاجئ، وتشمل أعراضه:
لا يوجد علاج دوائي لداء أيسلندا حتى الآن، وقد فشلت محاولات العلاج بمضادات الاكتئاب أو الكورتيزون. يتم التعامل مع المرض عن طريق العلاج السلوكي المعرفي، ممارسة الرياضة، وتنظيم الغذاء.