منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
داء كاتاياما هو عدوى ناتجة عن البلهارسيا اليابانية، تتسبب في أعراض مثل الزحار وتضخم الكبد والطحال، بالإضافة إلى الشرى وفقر الدم. ينتقل الطفيل المسبب للمرض، وهو دودة البلهارسيا، عبر الجلد الملوث في المسطحات المائية. ينتشر هذا الداء في مناطق متعددة حول العالم، ويستقر الطفيل البالغ في أوردة الأمعاء، حيث تضع الأنثى البيوض التي قد تنتقل إلى الجهاز البولي أو تبقى في الأنسجة. تظهر الأعراض بعد أسابيع من الإصابة.
تحميل المقالة
داء كاتاياما هو عدوى تسببها البلهارسيا اليابانية، وتتميز بأعراض مثل الزحار، وتضخم مؤلم في الكبد والطحال، والخزب، والشرى، بالإضافة إلى فقر الدم. المسبب الرئيسي لهذا المرض هو دودة البلهارسيا (Schistosoma)، التي تنتمي إلى شعبة الديدان المسطحة. تنتشر هذه العدوى الطفيلية في عدة دول مثل الصين، الفيلبين، سريلانكا، إندونيسيا، البرازيل، فنزويلا، الشرق الأوسط ودول الكاريبي. تم اكتشاف هذه الدودة لأول مرة في اليابان عام 1904، ولكنها الآن خالية تمامًا من هذا الداء. تنتقل العدوى إلى الإنسان عندما تخترق يرقات الدودة الجلد أثناء السباحة في المسطحات المائية الملوثة، حيث تعتبر القواقع أو الحلزون المضيف الوسيط لهذه اليرقات. تستقر الديدان البالغة في جسم الإنسان داخل الأوردة المساريقية، حيث تتزاوج وتضع الإناث البيوض في الأوعية الدموية لجدار الأمعاء. يبقى ثلثي هذه البيوض في الأنسجة، بينما يتم طرح الثلث الآخر في الغائط، وتظهر الأعراض بعد عدة أسابيع من دخول اليرقات إلى الجسم. قد ينتقل جزء من البيوض عبر الدورة الدموية إلى الجهاز البولي ويتم طرحه في البول.
تشمل أعراض داء كاتاياما ألمًا في العضلات والمفاصل، وحمى تزداد حدتها في الليل، وسعالًا جافًا، وصداعًا، وشعورًا بالتعب والإرهاق، بالإضافة إلى التقيؤ والإسهال وفقر الدم وسوء التغذية. في الحالات المبكرة، قد يحدث التهاب في النخاع الشوكي.
أثناء الفحص السريري، يظهر ألم في البطن، خاصة عند اللمس أو الضغط، مع تضخم ملحوظ في الكبد والطحال.
يعتمد العلاج على إعطاء المريض دواء برازيكوانتيل المضاد للديدان لمدة ثلاثة أيام بمجرد تشخيص الإصابة. يمكن استخدام أدوية بديلة مثل أرتيميثير أو أوكزامنيكوين. كما يمكن إعطاء الستيرويدات القشرية، مثل ديكساميثازون، لتخفيف أعراض فرط التحسس الناتجة عن استجابة الجهاز المناعي للعدوى.
ماذا يحدث إذا لم يتم علاج العدوى؟
إذا تُركت العدوى دون علاج، فإنها قد تتطور إلى شكل مزمن يتميز بتضرر الكبد والطحال، وتباطؤ القدرات الذهنية، وظهور علامات عصبية أخرى مثل نوبات الصرع نتيجة انتشار البيوض إلى الدماغ.