منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
دمل مادورا هو عدوى جلدية مزمنة تصيب الجلد والأنسجة الموجودة تحته، وتتطور ببطء على مر السنين، مما قد يؤدي إلى إعاقة في الحالات المتقدمة. تم اكتشاف هذا المرض لأول مرة في منطقة مادورا بالهند في منتصف القرن التاسع عشر، ومن هنا أخذ اسمه. هذه العدوى، سواء كانت فطرية أو بكتيرية، تحدث نتيجة دخول العامل المسبب عبر جرح في الجلد، مما يسبب رد فعل في الأنسجة تحت الجلد.
تنمو الأنسجة المصابة وتتشكل كتلة قد تصل إلى العظام. غالبًا ما يصيب دمل مادورا القدم، ويسمى حينها “قدم مادورا”، ولكنه قد يظهر أيضًا في اليد أو الكتف أو الوجه. يعتبر هذا المرض مشوهًا ولكنه نادرًا ما يكون قاتلاً، وقد يتطلب بتر الطرف المصاب في الحالات المزمنة والمهملة. يجب الانتباه إلى الآثار الجانبية للأدوية المستخدمة في العلاج، نظرًا لسمية بعض المضادات الحيوية ومضادات الفطريات عند استخدامها لفترة طويلة.
تحميل المقالة
دمل مادورا هو نوع من الالتهابات المزمنة التي تصيب الجلد والأنسجة تحت الجلد، ويتطور ببطء على مدى سنوات عديدة، مما قد يسبب العجز في الحالات المتقدمة. تم وصف هذا المرض لأول مرة في منتصف القرن التاسع عشر في منطقة مادورا بالهند، ومنها اشتق اسمه. دمل مادورا هو عدوى فطرية أو بكتيرية، تحدث نتيجة دخول العامل المسبب عبر جرح في الجلد، مما يؤدي إلى رد فعل في الأنسجة تحت الجلد. تنمو الأنسجة تحت الجلد مسببة تشكل كتلة قد تصل إلى العظم. يصيب دمل مادورا أي منطقة في الجسم، وغالبًا ما تحدث الإصابة في إحدى القدمين وتسمى حينها قدم مادورا، ولكن يمكن أن تحدث في اليد أو الكتف أو الوجه. يعتبر دمل مادورا من الأمراض المشوهة، ولكنه نادرًا ما يكون مميتًا. يحدث تشوه في الطرف المصاب، وقد يلزم البتر في حال الإصابة المزمنة والمهملة، كما يمكن أن يحدث إنتان جرثومي قد يكون خطيرًا، خاصةً عند ضعاف المناعة. يجب أخذ التأثيرات الجانبية للأدوية في الاعتبار، وذلك بسبب سمية بعض المضادات الحيوية ومضادات الفطريات في حال الاستعمال طويل الأمد.
ينتشر دمل مادورا في المناطق المدارية وشبه الاستوائية والقاحلة، ويتوطن في دول مثل تشاد وإثيوبيا والهند وموريتانيا والمكسيك والسنغال والصومال والسودان واليمن. هناك سببان رئيسيان للإصابة بدمل مادورا:
تدخل هذه العوامل المسببة إلى الجسم من خلال الجروح والخدوش الموجودة في الجلد. غالبًا ما يصيب هذا المرض المزارعين والرعاة نتيجة احتكاكهم بالنباتات والأدوات الملوثة، مما يسمح للعامل الممرض بالدخول إلى الجسم. قد يصيب أيضًا الأشخاص الذين يسيرون حفاة على أرض جافة ومتربة.
تندر الإصابة بدمل مادورا في المناطق المعتدلة، ولكنه قد يصيب بعض الفئات مثل المشردين وضعاف المناعة والمصابين بالإيدز. نظرًا لسهولة السفر والتنقل في هذه الأيام، يجب الاشتباه بالإصابة عند الأشخاص الذين زاروا إحدى المناطق التي ينتشر فيها المرض.
من المهم أن نتذكر أن المرض لا ينتقل من شخص لآخر على الإطلاق.
يدخل العامل المسبب إلى الأنسجة تحت الجلد عن طريق جرح في الجلد، وعادةً ما يتبع المرض مسارًا مزمنًا وبطيئًا على مدار سنوات عديدة، مصحوبًا بتورم غير مؤلم وإحساس بالحكة. تتجمع الكائنات المسببة للالتهاب على شكل كتلة تحت الجلد، تتكون داخلها مجموعة من الجيوب والفراغات، مما يسبب تورمًا كبيرًا في المنطقة. قد تتشكل نواسير تتجه نحو الجلد، تخرج منها إفرازات قيحية بشكل متقطع، أو تتجه النواسير نحو العظم، مسببةً التهاب العظم والنقي.
يتطور المرض عن طريق الانتشار الموضعي، حيث تنمو هذه الكتلة وتكبر، وتسبب المزيد من الألم، خاصةً إذا أصيبت بعدوى.
عادةً ما يتم تشخيص دمل مادورا في المراحل المتقدمة من المرض، وذلك بسبب النمو البطيء وغير المؤلم. هذا التأخر في التشخيص يعقّد العلاج ويجعله أكثر صعوبة.
تختلف طريقة العلاج حسب العامل المسبب، لذا يجب تحديد السبب بدقة قبل البدء في الخطة العلاجية:
لا توجد طريقة أو لقاح يمكننا من تجنب العدوى، ولكن تنصح منظمة الصحة العالمية الأشخاص الذين يعيشون أو يسافرون إلى مناطق موبوءة بتجنب المشي حفاة.