منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
ذات الجنب الحجابية هو التهاب فيروسي يصيب الغشاء المحيط بالرئة والحجاب الحاجز، مما يسبب ألماً شديداً في الصدر والبطن، بالإضافة إلى أعراض شبيهة بالإنفلونزا. ينتج غالباً عن فيروس كوكساكي ب، وينتشر بسهولة في فصلي الربيع والخريف. عادةً ما يتعافى المريض تلقائياً خلال أيام أو أسابيع، ولكن قد يكون خطيراً على الرضع. يصيب هذا المرض الأطفال والبالغين الصغار بشكل شائع.
تحميل المقالة
ذات الجنب الحجابية هو التهاب فيروسي يصيب الغشاء الجنبي المحيط بالرئة والحجاب الحاجز. يتميز بأعراض حادة تشبه أعراض الإنفلونزا، بما في ذلك ألم شديد في أسفل الصدر وأعلى البطن، بالإضافة إلى الصداع والحمى. السبب الرئيسي لهذا المرض هو فيروس كوكساكي B. يعتبر مرضاً معدياً جداً وينتشر بشكل خاص في فصلي الربيع والخريف في المناطق ذات المناخ المعتدل. فترة حضانة المرض قصيرة، ويتعافى معظم المرضى تلقائياً في غضون أيام قليلة، وقد يستمر أحياناً لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع دون مضاعفات. ومع ذلك، يمكن أن يكون له تأثير كبير على الرضع، بينما يصيب الأطفال والبالغين الصغار في أغلب الأحيان.
يعزى السبب الرئيسي لذات الجنب الحجابية إلى الإصابة بفيروس كوكساكي B، وهو فيروس معوي يمكن أن يسبب مجموعة متنوعة من الأمراض، تتراوح بين الحالات البسيطة والتهاب عضلة القلب. في حالات نادرة جداً، قد يكون فيروس كوكساكي A هو المسبب.
التهاب الجنبة الحجابي والحمل
تعتبر الإصابة بالفيروسات المعوية شائعة أثناء الحمل. على الرغم من أن هذا المرض لا يسبب عادةً آثاراً خطيرة على الأم أو الجنين، إلا أنه قد يزيد من خطر الإجهاض. في حالات نادرة، قد يؤدي إلى التهاب عضلة القلب لدى الجنين. هناك أيضاً احتمال لانتقال العدوى من الأم إلى الرضيع.
التهاب الجنبة الحجابي لدى الرضع
يمكن أن ينتقل الفيروس المسبب للمرض من الأم إلى الطفل بعدة طرق:
تتراوح شدة إصابة الرضع بمرض بورنهولم من عدم ظهور أعراض إلى مضاعفات خطيرة مثل التهاب الكبد، التهاب عضلة القلب، التهاب السحايا والدماغ، أو حتى الوفاة. يشمل علاج الرضع المصابين إعطاء الغلوبولين المناعي عن طريق الوريد.
أعراض التهاب الجنبة الحجابية
يتم تشخيص مرض بورنهولم سريرياً بناءً على وجود الحمى وشعور المريض بالألم. لتأكيد التشخيص، قد يجري الأطباء بعض الفحوصات والصور، مثل التصوير بالأشعة السينية وتخطيط القلب، وذلك لاستبعاد الأمراض الأخرى التي قد تسبب أعراضاً مشابهة، مثل التهاب الرئة والاسترواح الصدري اللذين يسببان ألم الصدر، أو القرحة المعدية وتضخم الطحال والتهاب الكبد التي تسبب آلام البطن.
إذا كانت المريضة المصابة بالتهاب الجنبة الحجابية حاملاً أو كان المريض طفلاً رضيعاً، فقد تكون فحوصات الفيروسات مفيدة.
نظراً لأن هذا المرض هو التهاب فيروسي، فإنه لا يمكن علاجه بالمضادات الحيوية، التي تكون فعالة فقط في علاج الالتهابات البكتيرية. عادةً ما يشفى المرض تلقائياً دون الحاجة إلى علاج. لتخفيف الألم المصاحب له، يمكن استخدام مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية، مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين. بالإضافة إلى مسكنات الألم، قد يساعد تقليل الحركة في إراحة المريض.
بالنسبة لحديثي الولادة المعرضين لخطر الإصابة بمرض بورنهولم، يمكن إعطاؤهم الغلوبولين المناعي لتخفيف شدة آثار الفيروس ومضاعفاته في حال إصابتهم به.
يعتبر التهاب الجنبة الحجابي مرضاً معدياً وينتقل بسهولة من شخص لآخر، إما عن طريق إفرازات الأنف والفم، أو ملامسة براز الشخص المصاب، أو استنشاق الرذاذ المتطاير من سعال أو عطاس المصابين. هذا يعني أن العدوى يمكن أن تحدث عن طريق تناول الطعام أو الشراب الملوث بالفيروس، أو عن طريق ملامسة الأشياء الملوثة ثم ملامسة الفم. لذلك، يوصى دائماً بغسل اليدين جيداً، واتباع جميع تعليمات وتدابير النظافة، وتجنب مشاركة الآخرين في الأدوات المستخدمة للطعام والشراب، خاصةً إذا كانوا مصابين بالمرض.