منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
ذبحة برينزميتال، أو الذبحة الصدرية المختلفة، هي نوع نادر من الذبحة الصدرية يختلف عن الأنواع الشائعة. تحدث غالبًا أثناء الراحة، خاصة بين منتصف الليل والصباح الباكر، وذلك على عكس الذبحة الصدرية التي تظهر عند التعرض لضغط جسدي أو عاطفي. سميت بهذا الاسم نسبةً إلى مكتشفها وتتميز بنمط ظهور فريد.
تحميل المقالة
ذبحة برينزميتال، المعروفة أيضًا بالذبحة الصدرية المتغيرة، هي نوع نادر من الذبحة الصدرية. تختلف عن الأنواع الأخرى من الذبحة الصدرية التي تحدث نتيجة الإجهاد البدني أو العاطفي، حيث تحدث ذبحة برينزميتال عادةً أثناء الراحة، وغالبًا ما تحدث بين منتصف الليل والصباح الباكر. سميت هذه الذبحة نسبة إلى الطبيب الذي اكتشفها.
ينتج الألم المصاحب لذبحة برينزميتال عن تشنجات في الشرايين التاجية التي تغذي عضلة القلب، مما يعيق تدفق الدم. هذا الانسداد قد يزيد من خطر حدوث مضاعفات خطيرة مثل عدم انتظام ضربات القلب أو النوبات القلبية، خاصةً إذا كان التشنج مستمرًا.
تزداد احتمالية الإصابة بذبحة برينزميتال لدى المدخنين، أو الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول أو ارتفاع ضغط الدم. قد تحدث أيضًا نتيجة انسحاب الكحول، أو التوتر، أو التعرض للبرد، أو استخدام بعض الأدوية التي تسبب تضيق الأوعية الدموية، أو بعض المنشطات مثل الكوكايين. في بعض الحالات، قد تحدث ذبحة برينزميتال لدى أشخاص أصحاء دون سبب واضح.
تتميز ذبحة برينزميتال بنوبات متكررة من ألم الصدر الذي قد يكون شديدًا أثناء الراحة، ويستمر من بضع دقائق إلى 30 دقيقة. قد ينتشر الألم في بعض الحالات من الصدر إلى الرأس، الكتفين، أو الذراعين.
غالبًا ما تحدث نوبات ذبحة برينزميتال ليلًا أثناء الراحة، ولكن في حالات نادرة، قد تحدث بسبب الإجهاد أو التوتر البدني.
يمكن السيطرة على الألم المصاحب لنوبات ذبحة برينزميتال باستخدام الأدوية المناسبة.
يصاحب نوبات ذبحة برينزميتال ارتفاع مؤقت في قطعة ST على تخطيط القلب الكهربائي.
تشمل الأعراض الأخرى المحتملة ما يلي:
يتم تشخيص ذبحة برينزميتال من خلال أخذ التاريخ الطبي للمريض وإجراء بعض الفحوصات لتأكيد التشخيص، ومنها:
يعتمد علاج ذبحة برينزميتال على استخدام النترات قصيرة المفعول، مثل النيتروجليسرين تحت اللسان، لتخفيف الأعراض الحادة للنوبات. بينما تستخدم النترات طويلة المفعول، مثل الإيزوسوربيد، للوقاية من تشنجات الشرايين التاجية.
يمكن أيضًا استخدام بعض الأدوية من عائلة حاصرات قنوات الكالسيوم، مثل ديلتيازيم أو أملوديبين، للمساعدة في تقليل والوقاية من الأعراض المصاحبة لنوبات ذبحة برينزميتال وتقليل خطر تطور مشاكل القلب.
تشير التقارير أيضًا إلى أن النيكورانديل، الذي ينتمي إلى منشطات قنوات البوتاسيوم، والفاسوديل، الذي ينتمي إلى مثبطات الرو كيناز، فعالان في الوقاية من تشنجات الشرايين التاجية ويعتبران من الأدوية المفيدة في علاج ذبحة برينزميتال.
يعد الإقلاع عن التدخين من أهم العوامل التي تساعد على تقليل تكرار النوبات لدى المصابين بذبحة برينزميتال. كما أن اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة لتقليل الكوليسترول وضغط الدم، بالإضافة إلى تجنب الأمور التي قد تؤدي إلى تشنجات الشرايين التاجية، مثل التعرض للبرد أو التوتر والضغط، يساعد على الوقاية من النوبات وتقليل تكرارها.