منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الرقص الوراثي هو مرض وراثي يسبب حركات لا إرادية تشبه الرقص، تظهر في الطفولة ولا تتفاقم مع مرور الوقت. لا يؤثر هذا المرض على القدرات الذهنية ولا يرتبط بالخرف. ينتج عن خلل جيني يؤثر على منطقة معينة في الدماغ، مما يؤدي إلى ظهور حركات غير طبيعية في الوجه والأطراف.
تحميل المقالة
الرقص الوراثي هو اضطراب وراثي يتميز بحركات لا إرادية تشبه الرقص. تبدأ هذه الحركات في مرحلة الطفولة ولا تزداد سوءًا مع مرور الوقت. لا يؤثر المرض على مستوى الذكاء ولا يرتبط بالخرف.
ينتقل الرقص الوراثي بسبب عوامل وراثية من أحد الوالدين إلى الأبناء.
ينتج هذا المرض عن ضمور في منطقة النواة المذنبة في الدماغ، نتيجة خلل جيني يحدث في الكروموسوم رقم 14.
تشمل علامات وأعراض الرقص الوراثي ما يلي: حركات تشبه الرقص تبدأ في سن مبكرة، وتكون هذه الحركات مفاجئة وسريعة وعنيفة في بعض الأحيان. تحدث الحركات حتى في أوقات الراحة وتكون غير متناسقة ولا يستطيع المريض التحكم فيها، وعادة ما تظهر في الوجه أو الأطراف. لا تتكرر نفس الحركة ولا تظهر في نفس المكان، بل تنتشر من جزء إلى آخر. قد يتبع ذلك ارتخاء في العضلات. قد يترافق مع أمراض حركية أخرى مثل التشنجات اللاإرادية (tics) والخلل التوتري (Dystonia). قد تظهر على شكل أصوات معينة تخرج دون قدرة المريض على التحكم بها. تزداد الأعراض أثناء التوتر والانفعال وقد تختفي تمامًا أثناء النوم.
يتم تشخيص الرقص الوراثي من خلال: الحصول على سيرة مرضية مفصلة وفحص سريري شامل، التصوير المقطعي المحوسب للدماغ (CT Scan)، التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ (MRI)، وفحص الجينات.
تشمل الإجراءات العلاجية المستخدمة لعلاج الرقص الوراثي: الأدوية التي تقلل من الأعراض، وتحفيز الدماغ العميق في بعض الحالات.
يفضل اتباع التعليمات التالية للتخفيف والتعايش مع الرقص الوراثي: يجب مرافقة المريض دائمًا لأنه يحتاج إلى المساعدة في أغلب الأنشطة.
على الرغم من أن المرض وراثي، إلا أنه يمكن الوقاية من الإصابة بالرقص الوراثي من قبل الأهل عن طريق تخصيب البويضات خارج الرحم من خلال التلقيح الصناعي.
تشمل مضاعفات الرقص الوراثي: صعوبة في تناول الطعام وعسر البلع، وقد يؤدي إلى السقوط والكسور، وقد يؤدي إلى الحرج الاجتماعي مما قد يسبب الاكتئاب.
يتحسن المريض قليلاً في مرحلة الشباب، ولكن بعد ذلك يستقر المرض ولكنه لا يختفي.