منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
البيصرة أو ما يعرف بـ “بيدرا الشعر” هي عدوى فطرية تصيب جذور الشعر وتعتبر غير شائعة نسبياً. تصنف البيصرة إلى نوعين رئيسيين وتنتشر بشكل أكبر في المناطق الدافئة والاستوائية حول العالم، مثل أمريكا الجنوبية وأفريقيا، ويمكن أن تصيب الأشخاص من مختلف الأعمار والأجناس.
تتميز هذه العدوى الفطرية بظهور عقد صغيرة على الشعر، وقد تتطلب عناية خاصة للتخلص منها. من المهم فهم أسباب وأعراض البيصرة لتحديد العلاج المناسب والوقاية من تكرار الإصابة بها.
تحميل المقالة
البيصرة، أو ما يطلق عليها "بيدرا الشعر"، هي عدوى فطرية نادرة تصيب جذور الشعر. يمكن تقسيمها إلى نوعين رئيسيين. تنتشر هذه العدوى بشكل خاص في المناطق الاستوائية والدافئة مثل أمريكا الجنوبية وأفريقيا، وهي تصيب الأفراد من جميع الفئات العمرية.
تحدث عدوى البيصرة البيضاء نتيجة الإصابة بفطريات من نوع الشعرية الأبواغ (Trichosporon)، وهي فطريات واسعة الانتشار توجد في التربة والنباتات والمياه (البحيرات والأنهار والمياه الراكدة) والهواء، بالإضافة إلى المجاري وجلد الإنسان والحيوانات وفضلاتهم.
أما عدوى البيصرة السوداء فتنتج عن الإصابة بفطريات البيصرية الهرتية (Piedraia hortae)، وهي فطريات تنتشر في الأجواء الحارة والرطبة.
تحتاج هذه الفطريات لبيئة مناسبة لتنمو وتستعمر الشعر بعد إصابة البشر، حيث تزيد بعض الممارسات من قدرتها على ذلك (كما هو موضح في قسم عوامل الخطر).
عوامل الخطر للإصابة بالبيصرة
تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بعدوى البيصرة، وتشمل:
نادراً ما تنتقل عدوى البيصرة من شخص لآخر، ولكن يمكن أن تحدث العدوى عن طريق الاتصال الجنسي إذا كان الشعر في المنطقة التناسلية مصاباً.
العرض الرئيسي لعدوى البيصرة البيضاء هو ظهور تجمعات من العقد الصغيرة البيضاء، الرمادية أو البنية الفاتحة على جذع الشعرة. بينما تظهر البيصرة السوداء على شكل حبيبات أو نتوءات سوداء.
تشبه عقد البيصرة البيضاء الحجارة الصغيرة، وهي ناعمة ذات ملمس رملي، ويمكن إزالتها بسهولة من الشعر. ومع ذلك، قد يؤدي إزالة هذه العقد إلى انقسام أو تكسر الشعر.
يمكن أن تصيب عدوى البيصرة أي منطقة تحتوي على شعر في الجسم، مثل:
تؤثر البيصرة البيضاء على شعر الوجه والإبطين والعانة بشكل أكبر من تأثيرها على فروة الرأس، بينما تؤثر البيصرة السوداء بشكل أكبر على فروة الرأس.
يتم تشخيص عدوى البيصرة عن طريق فحص الطبيب المختص لجذوع الشعر المصابة. قد يتم أيضاً فحص الحبيبات أو العقد المتكونة مجهرياً.
يعتبر حلق الشعر المصاب بالبيصرة هو العلاج الأمثل لهذه العدوى، ولكن يمكن استخدام أنواع معينة من الشامبو، الغسول أو الكريمات الطبية إذا لم يكن حلق الشعر المصاب ممكناً.
تشمل المكونات العلاجية التي يمكن استخدامها، والمتوفرة في بعض أنواع الشامبو والغسولات والكريمات الطبية، ما يلي:
غالباً ما تتكرر الإصابة بالبيصرة البيضاء في المنطقة التناسلية، مما يستدعي حلاقة الشعر في تلك المنطقة مع استخدام مضادات الفطريات الموضعية لعلاج هذه الحالات بشكل كامل.
قد يتم اللجوء إلى مضادات الفطريات الجهازية الفموية، مثل إيتراكونازول أو تيربينافين، لبعض الأشخاص الذين يعانون من حالات مستعصية من عدوى البيصرة لا تستجيب للعلاج الموضعي بشكل كافٍ.
قد تبقى الفطريات المسببة لعدوى البيصرة موجودة في ملابس الشخص المصاب، لذا يجب التخلص من الملابس الداخلية في حالة إصابة المناطق التناسلية، وتعقيم الملابس والمناشف الأخرى للمساعدة في منع تكرار الإصابة.
يمكن أن يساعد الالتزام ببعض النصائح والإرشادات على الوقاية من الإصابة بعدوى البيصرة وتكرارها، وتشمل:
يعتبر تساقط الشعر أو تقصفه من أكثر مضاعفات عدوى البيصرة شيوعاً. الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، مثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) أو الذين يخضعون للعلاج الكيميائي، قد يعانون من تطور حبيبات أو عقد تسبب الحكة والحرقة، أو عقد تحتوي على أنسجة ميتة، وقد يعانون أيضاً من انتشار العدوى بشكل كبير في الجسم.