منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
فرفرية نقص الصفيحات مجهولة السبب (ITP) هي اضطراب مناعي يتميز بعدم تجلط الدم بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى زيادة الكدمات والنزيف. تُعرف أيضاً باسم نقص الصفيحات المناعي، حيث يهاجم الجهاز المناعي الصفائح الدموية، وهي الخلايا المسؤولة عن وقف النزيف. يتم إنتاج الصفائح الدموية في نخاع العظام، وتعمل عن طريق التكتل معاً لتشكيل جلطات تسد الجروح الصغيرة في الأوعية الدموية والأنسجة. عندما يكون عدد الصفائح الدموية غير كافٍ، لا يستطيع الدم أن يتجلط بشكل صحيح، مما يؤدي إلى نزيف داخلي.
قد يعاني الأشخاص المصابون بـ ITP من كدمات بنفسجية تسمى فرفرية على الجلد والأغشية المخاطية، بالإضافة إلى نقاط حمراء أو أرجوانية صغيرة على الجلد تسمى نمشات. يمكن أن يصيب ITP الأطفال والبالغين على حد سواء، ولكنه أكثر شيوعاً بين النساء وكبار السن. غالباً ما يصاب الأطفال بهذه الحالة بعد الإصابة بمرض فيروسي.
تحميل المقالة
فرفرية نقص الصفيحات مجهولة السبب (ITP) هي اضطراب مناعي يمنع الدم من التجلط بشكل صحيح، مما يزيد من خطر الكدمات والنزيف. يُعرف أيضاً باسم نقص الصفيحات المناعي، حيث يهاجم الجهاز المناعي الصفائح الدموية الضرورية لتكوين الجلطات ووقف النزيف. يتم إنتاج هذه الصفائح في نخاع العظام، وعندما يكون عددها غير كافٍ، يحدث نزيف داخلي. قد تظهر على المصابين كدمات بنفسجية (فرفرية) ونقاط حمراء أو أرجوانية صغيرة (نمشات) على الجلد والأغشية المخاطية. يمكن أن تحدث الفرفرية مجهولة السبب في أي عمر، ولكنها أكثر شيوعاً عند النساء وكبار السن، وغالباً ما تصيب الأطفال بعد الأمراض الفيروسية. هناك نوعان رئيسيان من الفرفرية مجهولة السبب: الحادة (قصيرة الأجل) والمزمنة (طويلة الأجل).
يشير مصطلح "مجهول السبب" في اسم الحالة إلى أن السبب الدقيق غير معروف، ولكن من الواضح الآن أن الجهاز المناعي يلعب دوراً رئيسياً في الإصابة بالمرض، ولهذا يُعرف أيضاً باسم نقص الصفيحات المناعي.
تشمل أعراض الفرفرية مجهولة السبب:
يعتمد علاج الفرفرية على عدد الصفائح الدموية وشدة النزيف. في بعض الحالات، قد لا يكون العلاج ضرورياً، خاصةً عند الأطفال المصابين بالنوع الحاد من الفرفرية، حيث يشفى معظمهم في غضون ستة أشهر دون علاج.
قد لا يحتاج البالغون الذين يعانون من حالات خفيفة إلى علاج فوري، ولكن يجب عليهم مراقبة تعداد الصفائح الدموية وخلايا الدم الحمراء بانتظام للتأكد من عدم الحاجة إلى تدخل علاجي في المستقبل.
تشمل خيارات العلاج المتاحة:
علاج الفرفرية أثناء الحمل:
يعتمد علاج النساء الحوامل المصابات بالفرفرية على عدد الصفائح الدموية. إذا كانت الحالة معتدلة، فقد لا تحتاج المرأة إلى أي علاج بخلاف المراقبة الدقيقة واختبارات الدم المنتظمة. إذا كان عدد الصفائح الدموية منخفضاً، فقد تتعرض المرأة لخطر النزيف الشديد أثناء وبعد الولادة. في هذه الحالات، سيضع الطبيب خطة علاج تساعد في الحفاظ على عدد الصفائح الدموية ضمن الحدود الآمنة دون التأثير سلباً على الطفل.