منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
فطريات الثدي والحلمة، أو ما يُعرف أيضًا بقلاع الثدي والحلمة، هي التهاب فطري يصيب الجلد المحيط بالثدي والحلمة، ويستدعي علاجًا متخصصًا. ينجم هذا الالتهاب عن فرط نمو فطر المبيضات البيضاء (Candida Albicans)، وهو شائع لدى النساء المرضعات. قد تصيب العدوى الفطرية أجزاء أخرى من الجسم، خاصةً في حالات ضعف المناعة. تلعب الفطريات دورًا في امتصاص الفيتامينات والمعادن ومحاربة الأمراض، ولكن بعض الأنواع، مثل المبيضات، تعيش بشكل طبيعي على الجلد وفي الجهاز الهضمي والفم والمهبل. يجب توخي الحذر لأن النمو المفرط لهذه الفطريات قد يؤدي إلى العدوى والالتهابات.
تظهر العدوى الفطرية غالبًا في مناطق معينة من الجسم، وتتطلب اهتمامًا خاصًا لتجنب المضاعفات.
تحميل المقالة
فطريات الثدي والحلمة، المعروفة أيضًا باسم قلاع الثدي والحلمة، هي التهاب فطري يتطلب علاجًا ويؤثر على ثنايا الجلد حول الثدي والحلمة. يحدث هذا الالتهاب نتيجة النمو الزائد لفطر يسمى المبيضات البيضاء (Candida Albicans)، وهي مشكلة شائعة تصاحب الرضاعة الطبيعية. يمكن أن تؤثر العدوى الفطرية على عدة أجزاء من الجسم، خاصةً إذا كان الجهاز المناعي ضعيفًا. على الرغم من أن الفطريات تساعد الجسم على امتصاص الفيتامينات والمعادن ومحاربة بعض الأمراض، إلا أن هناك أنواعًا أخرى تعيش بشكل طبيعي داخل أجسامنا على سطح الجلد وداخل الجهاز الهضمي والفم والمهبل، وتُعرف باسم المبيضات (Candida). يجب الحذر لأن نمو هذه الفطريات إذا خرج عن السيطرة قد يسبب العدوى أو الالتهاب. تظهر العدوى الفطرية غالبًا في المناطق التالية:
توجد عدة أسباب للإصابة بفطريات الثدي، وتشمل ما يلي:
نظرًا لإمكانية انتقال العدوى الفطرية عن طريق اللمس، إذا كان الطفل مصابًا بالقلاع الفموي أو أي نوع آخر من فطريات الفم، يمكن أن تنتقل العدوى إلى ثدي الأم أو الحلمة أثناء الرضاعة الطبيعية.
قد تظهر أعراض فطريات الثدي والحلمة على ثدي الأم أو في فم الطفل، وتشمل ما يلي:
وتشمل أعراض القلاع الفموي لدى الطفل ما يلي:
من الممكن أيضًا ألا يعاني الطفل من أي أعراض.
في حال كانت الأم ترضع طفلها رضاعة طبيعية وأصيبت بقلاع الثدي، فسيحتاج كلاهما إلى العلاج، ويمكن الاستمرار في الرضاعة الطبيعية أثناء فترة العلاج.
الأدوية
يشمل العلاج التقليدي للقلاع لدى الأمهات المرضعات والرضع استخدام كريم موضعي مضاد للفطريات للحلمتين وغسول فموي للطفل. من المهم مناقشة جميع العلاجات المتاحة للأم والطفل مع طبيب الأطفال.
تتضمن مضادات الفطريات الشائعة المستخدمة لعلاج فطريات الثدي والحلمة والفطريات الفموية ما يلي:
مضادات الفطريات الموضعية:
مضادات الفطريات للرضع:
بالإضافة إلى الأدوية الموضعية والفموية، قد تساهم بعض الإجراءات والتغييرات في الممارسات اليومية في العلاج أيضًا، وتشمل بعض هذه الممارسات ما يلي:
قد يعاني بعض الأشخاص المصابين بقلاع الثدي من تكرر الإصابة بالعدوى، لذلك يمكن اتباع بعض الخطوات لتقليل احتمال عودتها، وتشمل هذه الخطوات: